الذي يستشير سلمان وغيره من أصحاب العقول في الدفاع عن المدينة؛ حتى يتعلم الناس من المعصوم قيمة الشورى..ج) هذه طريقة من الطرق للإخبار عن قضية كربلاء، فلو تزوجها الإمام بسكوت، ما كان يتم الحديث في سنة ٢٥ أو ٢٦هـ عن ما يكون في كربلاء وبيان دور هذه المرأة العظيم، ودور العباس(ع)، فكان هذا من الإخبارات التي أخبرها الإمام عن كربلاء..
من جملة الأمور التي تبرر استشارة الإمام..
٥. ليلى النهْشلية من البصرة، بعد دخول الإمام للبصرة، رغب أهل البصرة فيه، والإمام صاهرهم كنوع من تكوين العلاقات وتهدئة النفوس بعد حرب الجمل، فتزوجها سنة ٣٥ هـ وبقيت هناك، وابنها عمر الأطرف الذي نشأ في بيئة أخواله فتأثر بهم، وقد قُتل في صف مصعب بن الزبير في مقابل المختار الثقفي، وهذا يفتح باب أن شيعة أهل البيت لا تقدس الأشخاص لأنهم فقط من نسل الإمام علي، بل لا بد من تقديس الملتزمين بخط
أهل البيت(ع) كأبي الفضل العباس وعبدِالله _الذي من أبناء الإمام ولكن ليس ابن أم البنين لديه أخ اسمه عبيدالله، فعبدالله من شهداء كربلاء، وعبيدالله سيء الخاتمة_ لا كعمر الأطرف..=> فمدار الاحترام للذي يلتزم خط الآل الكرام لا النسب فقط..
٦. وهناك من الزوجات مُحَيّاة بنت امرؤ القيس، والصهباء التغلبية (في رواية)..
بيت أمير المؤمنين(ع) في الكوفة:
تجتمع زوجات وأبناء الإمام حوله، بالإضافة لنسائه الذين ملكهم بملك اليمين_التي إن أنجبت من مالكها سُميت بأم ولد،وإن مات عنها زوجها تتحرر بنصيب ابنها_ وكان للإمام أمهات أولاد (أي بالشراء)، فكان للإمام ثمان زوجات بالعقد الدائم، وزوجات أُخر بملك اليمين، وكل هذه الزيجات لم تشغله عن العلم والدين وأدواره الإرشادية والعملية، قد يعمل بيديه إلى أن جاءته الخلافة، وهذا يفتح مجال لمن يتزوج ويترك الذهاب للمسجد وانقطاعه عن صلة الأرحام وغيره بحجة زواجه وعدم وجود الوقت الكافي للذهاب، وإن مثل هؤلاء إنما يعانون من الازدحام الذهني..