والاعتقاد لا يمكن أن يكون اعتقاد خارجي مجرد ثناء وإنما تعبير عن عقيدة راسخة ومن اقواله لقد أكرم الله النبي محمد فأكرم الله في الخلق الناس أحمد شق له من اسمه ليجله فالرب العرش محمود وهذا محمد
هذا الاشتقاق والمشاكل بين الاسم الله عز وجل المحمود واستشق من اسمه عز وجل محمد (ص) هذا تكرمة ومنزلة عظيمة بالاضافة لهذا المعاني وأمثالها من الأشعار قصائد كثيرة قريب من عشرين قصيدة كما ذكر بعضهم والبعض زاد على ذلك فيها اعترافات وتصريحات بنبؤة النبي (ص) لاسيما مثل النونية ( ودعوتني وعلمت أنك صادقًا ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينًا) إلى غير ذلك من الأشعار والأبيات هذا مع صميمة شيء آخر أن مثل هذا الشخص وهذا الموقع من الزعامة ومن السن لا يمكن أن يكون شغله الشاغل ودأبه الدأب على مدح رسول الله (ص) لولم يكن معتقدًا به غاية الامر لجهة من جهات الحق الصحيحة التي اتخذتها ابو طالب الدافع عن النبي (ص) يقتضي أن يكون على
هذا الشاكله التي كان عليه أن يحسب عليهم ولكنه في الواقع مع رسول الله (ص) ولذلك ورد تشبيه باصحاب أهل الكهف في روايات أهل البيت عليهم السلام أنه كتم إيمانه فأوتي اجره مرتين مرة للإيمان ومرة للكتمان وكتمان ايمان في بعض المجتمعات يحتاج إلى معاناة أكبر بمرات من إعلانه وإظهاره، ولان نحن نرى في بعض المجتمعات المتعصبة اذ إنسان على إيمانه هذا يعيش حياتين ويبذل جاهدين ويحتمل مشكلتين من جهة لابد أن يراه الآخرون على مايحبون ومن جهة ثانية يمارس عبادته وطريقته وأسلوبه بنحو الذي يريد النفس من جهته تستصعب من هذا الامر لذلك ترى قسم من الناس لاتستهويها العيش مع المجتمعات الغربية عنهم عقائديًا ويرجع سريعًا إلى بلده.تزوج أبو طالب من فاطمة بنت أسد ابن هاشم -بنت عمه- كلاهما
هاشميان من هاشميان أيضًا وهذا المرأة كانت كزوجها على القدر المساواة بالفضيلة والمنزلة وهي أيضًا من براهين الصدق على ايمان ابي طالب لأن تشريع جاء أنه لا يجوز أن تبقى مسلمة تحت كافر (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) هذا فتوى كل المسلمين امرأة مسلمة زوجها كافر هذا لا يجوز ويبطل نكاحهما فورًا قديما هذا وحديثًا وعند مختلف المذاهب،وهذا من الأدلة التي ساقها إلينا أنئمك البيت عليهم السلام لكي لنا أن من علامى ايمان ابي طالب أن فاطمة بنت أسد وهي سادسةواعلنت اسلامها المسلمين ومع ذلك بقيت في زوجية أبو طالب إلى أن توفي. أما أن نقول أن النبي (ص) يلاحظ زوجة عمه وعمه ولا يضغط عليهم وهذا قدح في النبي أنه يطبق أحكام الله على الغرباء ولا يطبقها
على الأقرباء أو نقول أنها هي كافرة ولكن الثابت عند المسلمين أنها من السابقين للإسلام، ويبقى أنها هي مسلمة وهو أيضًا مسلم لكنه لم يظهر الاسلام لأجل أن يقوم بهذا الدور ويتأتى هنا بعض الأمويين أو اتباع الهوا الأموي حتى ينقلوا روايات وهذا من الحمق والغباء أن الانسان إذا ابتلي بالحقد وبالضغينه لا يرى موضع قدميه وينقلون عن علي بن أبي طالب بعض هذا الكتب تنقل لما مات أبو طالب جاء عليًّا ابنه إلى رسول الله وقال له:يارسول الله لقد مات عمك الشيخ الضال.هنا بغض النظر عن قضية إيمان والكفر، هل هناك شخص عاقل ومؤدي يتأتى يقول في يوم موت أبيه إلى رسول الله الذي كان مكفول أبي طالب بهذا الطريقة .وهي مايقول:ثارات بدر لم تجف دماءه وجراح أحدًا لا