صحابة النبي في المدرستين

صحابة النبي في المدرستين
00:00 --:--

ورفاهية وإذا به يصبح أمره يشد جلد كبش على وسطه …..ترك الأموال وترك الأهل هدده ابوه بالطرد وحرمه من المال أخرجه من المنزل …ومع ذلك اصر على الاستجابة لرسول الله صلى الله عليه وآله…في الحديث عن أدوار هؤلاء و صفاتهم يقول عليه السلام فلاتنسى اللهم ماتركو لك وفيك وارضهم من رضوانك وبما حاشوا الخلق عليك …وكانوا مع رسولك دعاة إليك وأشكرهم على هجرهم فيك ديار قومهم …هؤلاء لهم مميزات هناتعمل الايات ..تعمل التعاليم لم تتعطل…هؤلاءافلحوا لانهم زكوا انفسهم هؤلاءافلحوا لانهم جاهدوا في الله حق جهاده …هؤلاء وصلوا الى هذه المنازل لانهم لم يوادوا من حاد الله ورسوله ….فلاسواء بينهم وبين غيرهم حتى مِن مَن كان مع النبي صلى الله عليه وآله هذاواحد من الأمور التي مدرسة اهل البيت عليهم السلام

تقفه كموقف اتجاه أصحاب صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله.الثاني :ان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله..من عرف عنه ومنه الصدق والاستقامة يقبلون روايته (اي الشيعة) ويعملون بها و يعتبرونها حجة شرعية لانه قد وصل إليهم من النبي صلى الله عليه وآله بواسطه هذا الانسان الصادق... بواسطة أبي ذر ….بواسطة عمار ...بواسطة المقداد ...بواسطة سلمان ..هؤلاء يقبلون روايتهم يأخذون عنهم يتعبدون الله بما أوصله هؤلاء الأصحاب إليهم …لايترددون ابدا في مثل هذا الأمر وأيضا فإنهم فوق كل ذلك يحرصون ...على إعلاء شأن هؤلاء ..لأجل ان هؤلاء تأثروا برسول الله صلى الله عليه وآله واخذوا عن رسول الله صلى الله عليه وآله مااخذوا منه …بالنسبة إلى غير هؤلاء الغير مستقيمين غير الثقات غير الذين أحسنواالصحبة لا يمكن ان يقفوا منهم

نفس هذا الموقف هل يعادونهم اويخالفونهم لاياخذون عنهم فهم لاياخذون عنهم …ولكن قد تكون هناك ظروف أيضا لايذكرونهم بسوء اذا ترتب على ذلك محاذير أسوء …لو حصلت الفتنة مثلا في المجتمع لو جّر الأمر إلى إزهاق النفوس …لو جّر الأمر إلى الاحتراب بين المسلمين ..لايظهرون نقدهم لولئك لاسيما اذا كان فيه شحنة نفسية …الانتقاد العلمي والكلام الموضوعي هذا لا مانع للتمييز بين أصحاب الحقوق وبين فاقديها ولكن قديكون شخص يمثل إلى فريق من المسلمين منزلة معينه..وفي الحديث عنه بما لايليق يكون هناك احتمال إسالة الدماء و إزهاق النفوس وخراب البيوت …هنا لا ريب ان هؤلاء حكماء فلا يقدمون على مثل هذا الأمر ...اما اصل التمييز بين هؤلاء الأصحاب وإنزال كل واحد في منزلته التي يستحقها بحسب عمله لابحسب مصادفته لان

كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله في سنه واحده في مكه او في المدينة …لان الصدفة لعبت دورا اجتمعت بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وآله لخمس دقائق أو نصف ساعة فصار قطعا من اهل الجنة وقطعا من سيد البشر وقطعا عادل ..وقطعا.. وقطعا…ليس كذلك الأمريميزون بين من احسن العمل بينما من سعى فب نصر رسول الله صلى الله عليه وآله في صفين في الجمل كان مع أمير المؤمنين سلام الله عليه مئات وقال بعضهم وصلوا الى أربعة آلاف من صحابة رسول الله لكن هؤلاء انفسهم أيضا اذا لم يستقيموا على ولاية امير المؤمنين سلام الله عليه ليس بنافع لهم ...فيمايعتقدوا شيعة اهل البيت عليهم السلام ليس بنافع لهم لابكونهم مع رسول الله صلى الله عليه وآله

في زمن معين ..بل أيضا ولابكونهم مع الإمام علي في معركة واحده لابد أن يكون خطه العام خط مستقيما في سبيل الدين الذين كانوا في زمان الإمام الحسن عليه السلام الإمام الحسين عليه السلام ..لانساوي بينهم ابدا وبين بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وآله من الذين بقوا بالمدينه ولم يجدوا في انفسهم حركة باتجاه نصر الإمام الحسين عليه السلام...وبين بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وآله الذين كانوا في كربلاء …واستشهدوا في كربلاء ...مثل أنس بن الحارث الكاهلي هذا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله..أدرك النبي صلى الله عليه وآله..ثم سار في ركاب أمير المؤمنين سلام الله عليه واستمر إلى أن صارت أيام كربلاء ..واستشهد في كربلاء …مسلم بن عوسجه الاسدي على بعض الأقوال على أنه كان

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة