الجمل موقف معروف قالت: يا أبا الحسن لولا ما نهَ الله عنه من خروج النساء وقال : ( يا نساء النبي) إلى قوله: ( وقرن في بيوتكن) لولا ان القران نه لألفيتني خارجةً في معونتك لكن لا أستطيع القران قال يا نساء النبي أجلسوا في بيوتكم ولكنني مرسلة إليك بفلذة كبدي عمر ابن ابي سلمه وهو واحد من خُلص أصحاب الإمام علي عليه السلام هذا اعطيه فدائي بين يديك وبالفعل عمر أبن أبي سلمه وهو ابنها قبل ان يتزوجها رسول الله كان تزوجت عبد الاسد المخزومي المعروف بابي سلمه انجب منها عمر و تربى تحت يدها و اصبح من اولياء امير المؤمنين عليه السلام الشاهد أتى جابر إلى أم سلمه وقال القضية كذا وكذا هذا الرجل (بُسر) أتى وأخذ جماعة
من عندنا ويقول إن لم تبايع قتلناهم وهذه بيعة ظلال فماذا اصنع قالت له أم سلمه فقيها قالت له ان باب التقية باب واسع فأنت أذهب وبايع بلسانك وانقذ نفسك وقومك انت تنقذ نفسك من القتل و تنقذ اهلك و قومك ايضا من القتل وانت تبايع بلسانك الا من اكره وقلبه مطمئن بالأيمان بالفعل ذهب وبايع فاطلق سراحهم فكان له في هذه الجهة حركة باتجاه أمير المؤمنين عليه السلام وهو الذي حمل سلام رسول الله صلى الله عليه واله الى الإمام الباقر فيما بعد وكان هذا من الأدلة والنصوص على موقعيه الإمام الباقر عليه السلام وراه بعد ما كاد بصره ان يكف يعني ضعف بصره ضعف شديد ولذلك احتاج ان يتأمل هذا الغلام المسمى بـمحمد بن علي فقال شمائل كشمائل
رسول الله من انت يا ابني قال انا محمد بن علي بن الحسين ابن ابي طالب فاحتضنه وقال جدك رسول الله يبلغك السلام ويخصك بالتحية والإكرام هذه أمانه من النبي سلام اليك بواسطتي انا انقله اليك جابر ممن حضر يوم الاربعين كما ذكرنا قبل قليل تلميذه عطيه العوفي هناك قسم من الناس يقرأها غلامه أو عبده هذا غير صحيح عطيه رجل عربي وكان عالما من العلماء و تلميذ من تلامذة جابر حامل علم جابر والمختص به كان عطيه العوفي روى من الروايات في فضائل اهل البيت ومناقبهم وامامتهم يرد ذكر اسمه في رواية مثل اهل بيتي فيكم كسفينه نوح يريد اسمه في رواية وعترتي أهل بيتي يرد اسمه في يوم الغدير يرد اسمه في قريب من ٣٠ ٢٩ رواية ترتبط
بهذا الموضوع وكان شيعيً من اولياء امير المؤمنين عليه السلام اخذ التشيع والولاية من عند جابر بن عبد الله الأنصاري ولذلك بعض رجاله مدرسة الخلفاء ضعيف وبعضهم قال لا بأس به لكنه يتشيع أي يتشيع محمد هذا ليس مدح انما يقول لك معنى ذلك اذا رأيت رواية في فضل علي أو فيه مدح علي فهذا يعني أنه واحد متشيع خلي احتمال انه يجر النار إلى قرصه التفت (لا تأخذها على عماها) كما يقولون فجهة تضعيف بعضهم له نابع من أسس مذهبيه والا الرجل كان صادق اللهجة و الحديث و كان حافظ للروايات وكان عالما بالسنن وقد ضرب على التشيع وأوذي على التشيع عطيه العوفي واحد من المواقف انه شارك في الثورة على الحجاج ابن يوسف الثقفي أحاول أن اختصر شارك
في الثورة على الحجاج ابن يوسف الثقفي تلك الثورة التي كانت برئاسة عبد الرحمن بن الاشعث، الحجاج الثقفي كان ضمن خطه عنده انه مجاميع من أهل الكوفة من الفقهاء من الشخصيات يرسلهم حسب التعبير ويبعثهم نحو الثغور يقاتله مره الفرس والروم مره الخزر مره غيره وكان لسان حاله يقول لا أبالي أيهما قتل صاحبه اذا هذه الجماعة قتلوا هؤلاء أتتنا الغنائم والأموال وما شابه ذلك فانه في الربح وإذا تلك قتلوا المجموعة الأخرى استرحنا من واحد من المشاغبين الذي كل يوم يخرج بحكاية او ما ادري يرى نفسه عالم نحن نرتاح منهم فأنا في الجهتين رابح ولذلك كان يرسلهم في الحروب ويتركهم فترة طوية ثمانية أشهر اكثر أو أقل ثمانية اشهر على خط النار في مثل تلك الاجواء طيب يتعب