من احب قوما حشر معهم

من احب قوما حشر معهم
00:00 --:--

إلى الأخير فضجت الناس من ذلك واعلن بعضهم العصيان وجر هذا إلى أمر أن هذا الحجاج اساس نغير انه يبعثنا في البعوث والحروب هو هذا تعالوا لنرى سيرته وطريقته ونرى تعذيبه لناس أنظروا اذاه للمؤمنين فاعلنوا ثورة على ذلك الحجاج الثقفي بدل ما يرى سبب اعتراضاتهم من أين منشأها اللي باقي لنفترض فترة طويلة من الزمان على الحدود أنتشر فيهم المرض تفشى فيهم الأمور المتعبة طيب ويبدل غيرهم أرسل إليهم جندًا من عنده وقاتلوهم فأصبحوا بين نارين نار عدوهم الكافر ونار هذا السلطان الظالم فانكسرت ثورتهم هذا عطيه العوفي كان من المشاركين في الثورة على الحجاج ابن يوسف الثقفي غادر الى فارس خرج من ذلك المكان الي فارس وبقي هناك لاحقه الحجاج الثقفي أرسل الى ابن عمه محمد بن القاسم

الثقفي انه أنظر لعطيه العوفي فاذا وجدته فاعرضوه على البراءة من علي بن ابي طالب فان فعل ذلك والاس جلد واربع مائه جلده و حلق راسه وشهر به وبالفعل ايضا قبضوا على عطيه العوفي وعرضوا عليه البراءة وقالوا له تبرأ من علي بن ابي طالب فقال : أنا لا احتاج الى ان اتبرأ منه الرجل على دين الله وعلى سبيل رسول الله صلى الله عليه واله فقاموا بجلده ٤٠٠ جلده، جُلدَ أمام الناس و حُلِق رأسه ومع ذلك نفسه طيبة بأنه لم يغير ولم يبدل ولائه وإيمانه بعد ذلك جاء والي واطلق سراحه فكان الرجل ايضا من اصحاب المواقف الجهادية إضافة الى انه كان متعلم وحافظا للاحاديث وتتلمذا على يدي جابر بن عبد الله الانصاري حادثة الاربعين ضمت هذين لكي

يخبرنا بهذه المناسبة جابر ابن عبد الله أن موقف الانسان الشعوري والعاطفي ومحبته للأخرين تشكل بالنسبة إليه جبهه أنت عندما تعلن حب الحسين فانت تعتبر في جبهة الحسين عليه السلام عندنا بعض الروايات فيما يرتبط بصفين ان امير المؤمنين عليه السلام قال لبعض اصحابه قد شاركنا في ما نحن فيه قومٌ هم الآن في أصلاب الرجال و أرحام النساء مع ذلك مشارك في صفين لماذا؟ لأنه يعتبر هذه المعركة معركته يعتبر هذا الامام إمامه يعتبر هذه الجبهة جبهته يحب هذا العمل الذي يتم من قبل الإمام يتبرأ من عمل أعدائه يكون شريكا في عمل الامام وبريئا من عمل أعدائه وهذا المعنى الذي يشير اليه جابر بن عبد الله ناقلاً هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه واله نحن اليوم

عندما نجتمع بل ابناء التشيع عندما يجتمعون في العالم لكي يحسن من فعل الامام الحسين الذي هو حسن و لكي يمدحوا هذا العمل ولكن يثنوا عليه شعرا ونثرا ويؤيدوه فإنما هم يشاركون في هذا العمل بمرتبة من المراتب فإن من احب عمل قوم أُشرك معهم فيه عندما يجد الإنسان نفسه محب للحسين موالٍ للحسين يعلن سلمٌ لمن سالمكم حربٌ لمن حاربكم موالٍ لمن والاكم معادٍ لمن عاداكم فهو بهذا المعنى يجعل نفسه في جبهة هؤلاءِ المخلصين حتى لو لم يعمل أحيانا لا يستطيع الشخص العمل مع الرسول أو أمير المؤمنين أو الحسين لأنه لا يستطيع أن يعيد عقارب الزمن لكن نيته الخالصة وحبه لهذا العمل يجعله في نفس الجبهة لذلك حينما تعجب عطية من قول جابر فقال له جابر يا

عطية سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: "من أحب قومًا حُشر معهم ومن أحب عمل قوم أشرك معهم".

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة