من احب قوما حشر معهم

من احب قوما حشر معهم
00:00 --:--

ماذا تأمرنا فيه فقام النبي صلى الله عليه وآله وجاء معه وقال له : يا جابر أذهب وادعوا من كان له دين على أبيك أي شخص عنده دين على والدك دعه يأتِ فجاه بأجمعهم بالتالي كل شخص يريد أن يستوفي دينه بسرعة قبل الآخرين انت ما مقدار مالك من أموال قال كذا ، قال له : تريد مال أو تريد تمرًا وفيه إضافة وفيه وفاء قال لها أريد تمر وفيه وفاء فبدأ النبي يحثوا لهم بكفيه الكريمتين حتى وفى الأول و الثاني و الثالث حتى اتى على آخر ديانيه وبقي ذلك التمر لم يكد يتغير هذا من عن آيات النبي صلى الله عليه واله فيها لمسة عناية وتوجه خاص إلى هذا الرجل في وقت مبكر النبي ذاهب إلى غزوة وبالتالي

همه هم المجموع ولكن يعطي لهذا عناية خاصة ، وهو بدوره بادلا أهل محبةً وولاءً عظيمين وكان يحب النبي حبا جما و يحب أبنائه من فاطمة سلام الله عليهم و عليها و كان إذا رأى الحسين عليه السلام وكان قد تقدمه في السن قليلا يعني بحدود مثلا سبع سنوات أقل أكثر يزيد عمرًا عن الإمام الحسين كان يأتي إليه ويحتضنه ويقول فدتك نفسي يا حبيبي يا حسين هذه العلاقة جعلته يقول ذاك اليوم حبيبي يا حسين حبيب لا يجيب حبيبه فكان فيها الاتجاه بعد ما صارت الأحداث بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله صار في صف امير المؤمنين سلام الله عليه شهد صفين كان معه حتى عُدَّ واحدا من شرطة الخميس شرطة الخميس هذا مصطلح نلتقي في أصحاب

عليا نخبه معينه عاقدوه و عاهدوه على ألا يبطؤ عنه في عمل يريده يعني هذا مثل قوات التدخل السريع لأمير المؤمنين سلام الله عليه و شهد معه صفين شهد معه حروبه وكان على هذا المنوال لما كان في هذه الفترة كان يدور معه في سكك المدينة جابر بن عبد الله الانصاري وهو يقول يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار علي خير البشر فمن أبى فقد كفر لأنه يكون قد وصل إليه ما وصل من الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه واله إن علي منه بمثابة نفسه وأنه أفضل الخلق بعد رسول الله ومع ذلك إذا كذب النبي بعد وصول هذه الأخبار يكون كذب بما جاء به النبي المصطفى وكان يقول أدبُ صبيانكم على حب علي بن أبي طالب علموهم

كيف يحبون علي عليه السلام دربُهم على هذه المحبة و اننا كنا نعرف نجابة الشخص معشر الأنصار أن نعرضه على محبة علي بن أبي طالب فإذا وجدناه قد قبلها وهش لها وارتاح إليها هذا إنسان فعلا أصوله أصول أنصارية صحيحة إيمانية واذا تردد او خالف هذا يتبين بيوت أخرى جاءت من أماكن ثانية فكان لسان الدعوة إلى أهل البيت و إلى علي عليه السلام ،ولذلك طلبه جند معاوية لما استشهد أمير المؤمنين عليه السلام في سنة ٤٠ بعد شهاده الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه ومجيء (بسر بن ارطاة )هذا طاغية من الطواغيت و(سفاك) ذهب إلى اليمن وعمل الأفاعيل كل شخص يكون على ولاية أمير المؤمنين كان يؤذى ويقتل ويجلد و إلى غير ذلك ويهدد وأتى أيضا إلى مدينة رسول

الله صلى الله عليه وآله هذا (بُسر ابن ارطاة) وأخذ مجموعه من بني سلمه من قوم جابر ابن عبد الله الانصاري وقال لهم اذا لم تأتوا بجابر الانصاري حتى يبايع معاوية ويتبرأ من علي بن أبي طالب أقتلكم انتم -جابر اختفى توارى عن الأنظار- فجاء اليه بعض اهل قبيلته وقال له يا جابر انت الان مختفي ولكن هذا الطريق سوف يقتل عدد من كبار القبيلة فنظر ماذا تفعل؟ فقال امهلوني يوم وليلة اعطيكم خبر فذهب إلى أم سلمه زوجة رسول الله صلى الله عليه واله وام المؤمنين هذه بعد خديجه عندنا فُضلى نساء رسول الله صلى الله عليه واله وهي روت من أحاديث النبي في إمامه علي عليه السلام وفي فضائل علي عليه السلام أكثر من ثلاثين حديثًا وموقفها يوم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة