السن من الشيوخ الذين أفنوا أعمارهم في طاعة الله مسلم ابن عوسجة الأسدي أيضا نفس الشيء في بعض النقولات أنه أدرك رسول الله صلى الله عليه وآله وكان من صحابته ولما كان في كربلاء كان قد تجاوز الثمانين بسنوات وكان لأجل القتال يشد حاجبيه بعصابة حتى يرى طريقه، أيضا قاتل ذلك القتال العظيم وختم حياته بالشهادة بين يدي أبي عبدالله الحسين ، الحسين يقف كما وقف أبوه أمير المؤمنين على أصحابه، وقف الحسين على أصحابه متألمًا حزينًا كأنه وهو يراهم على تلك الرمضاء أحباي لو غير الحمام أصابكم عتبت ولكن ما على الموت معتبُ. إلى الله أشكوا لا إلى الناس أشتكي أرى الأرض تبقى والأخلاء تذهبُ.