زاد نقاءا وصفاءا وعبادة وطاعة. هؤلاء من الذين يدخلهم الله الجنة بغير حساب وفي المقابل مقابل هذا تمامًا نعوذ بالله ذاك الشيخ الزاني، شيخ كبير السنة عمره سبعين سنة ستين سنة خمسين سنة يابه إنت الآن حسب التعبير نص رجلك بالقبر توجه إلى نفسك روح الشباب قوظ وراح إنتهى، قوة الشباب انتهت عنفوان الشباب انتهى رغبات الشباب انتهت توجه إلى ربك بعد شوي وإن كان القضية ما ترتبط بالكبر والصغر لكن العادة هي هكذا يا أبناء الخمسين الشيخ يطلق على من هم في الخمسين، يا أبناء الخمسين زرعٌ حان حصاده ، اترقب بعد، زين ، فإذا واحد في مثل هذا السن نعوذ بالله إلي المفروض تدركه الحكمة ويرجع إلى ربه القوة الشهوية مالته إلي كانت أيام الشباب عشرين سنة وما
أدري خمسة وعشرين سنة ملتهبة الآن بدأت تخف وتتراجع هذا مفروض الآن في وقت يرجع إلى ربه يستذكر مآله وآخرته وإذا به سادرٌ في غي الشهوات ورايح وراء الزنا ووراء نعوذ بالله ذرب الخمر وما شابه ذلك. الشيخ الزاني ليش لأن المفروض أن هذا قوته الشهوية بعد تراجعت، هسه وإن كان الشاب غير معذور في هذا الأمر لكن بالتالي الشاب صورته الظاهرية شخص القوة الجنسية عنده متفجرة متدفقة بينما هذا إلي عمره ستين وخمسة وستين وسبعين سنة المفروض إن قوته الشهوية تراجعت بعد لا نفسه تعطيه ولا بدنه يعطيه ولا المقويات هم تفيده زين، فالآن هذا إلي يروح يدور وراء الفواحش والعواهر والزنا هذا حقيقة ما إله إلا ما قاله الحديث الشريف وثلاثةٌ يدخلهم النار بغير حساب إمامٌ جائر وتاجرٌ
كذوب وشيخ زانٍ يمارس الزنا والعياذ بالله. مع توفر الحلال إلك مع توفر ما يمكن أن تطيع الله به في إعفاف نفسك وتحصين فرجك وأحيانًا قد تكون التكلفة المادية في الزنا أكثر من التكلفة المادية في الزواج والنكاح الشرعي ولكن بعد خطأ الرأي واعوجاج السليقة يؤدي بقسم من الناس إلى مثل هذا المؤدى ، زين، في مقابل ذلك شيخٌ أفنى عمره في طاعة الله عز وجل، اللهم اختم أعمارنا بخير واجعلنا في طاعتك واجعلنا من أهل التقوى الذين تكون العاقبة لهم يا رب العالمين. ماذا خسر أولئك الرجال الذين أفنوا أعمارهم في طاعة الله عز وجل إلى أن وافاهم الموت يقول أمير المؤمنين عليه السلام وهي من المواقف النادرة التي ينقلها المؤرخون عن أمير المؤمنين عليه السلام بعد صفين يقول
بعد ما خطب الإمام عليه السلام على المنبر وذكر صفين وذكر أصحابه وذكر من كانوا معه بدأ يتأوه قال أين ذو الشهادتين أين عمار وأين ابن التيهان وأين ذو الشهادتين أوه على إخواني الذين كانوا معنا في صفين وأبرز برؤسهم إلى الفجرة ما ضرهم ما ضرهم ألا يكونوا معنا اليوم أحياء؟ يشربون الرنق ويسيغون الغصص قد والله لقوا الله فوافهم حسابهم، عمار راح، شخسر من هذه الدنيا؟ عاش فيها، بلغ بلغتها منها وأخيرا ذهب إلى لقاء الله راضيا مرضيا، إبن التهيان الهيثم ابن التيهان أيضا كذلك، خزيمة ذو الشهادتين، ابن ثابت، أيضا هؤلاء كانوا مع أمير المؤمنين عليه السلام وقضوا أعمارهم في خدمة الحق وفي طاعة الله عز وجل شنو ضرهم الآن إلي راحوا من هذه الدنيا إنما خلفوا ذكرا
عاطرا بحيث أمير المؤمنين عليه السلام يبكي عليهم قال الشريف الرضي فبكى حتى اخضلت لحيته يتأوه أمير المؤمنين على أصحابه أولائك. وللحسين عليه السلام موقف أيضا كموقف أبيه على أصحابه عندما نظر إلى جثثهم على الرمضاء مقطعة موزعة أشلاء أشلاء. هذولا إلي أفنوا أعمارهم في طاعة الله، برير ابن خضير الهمداني ، رجلٌ كبير السن معلم القرآن مفسر القرآن في الكوفة حتى أن بعض من حضر من الجهة الأموية في الجيش لما أراد زميله أن يحمل على برير ابن خضير ويقتله قال له ويحك هذا برير ابن خضير الهمداني الذي كان يعلمنا القرآن في مسجد الكوفة، هذا هو درسنا القرآن علمنا التفسير فلم يسمع إليه واقترب منه وضربه على رأس ضربة هوى بعدها صريعًأ على الرمضاء. هذا واحد من كبار