أنها لا تكلف حتى نصف ما دفعته إليه والنتيجة أن بنايات في قسم من بلاد المسلمين تخر على رؤوس أصحابها لأنها غير مبنية على أساس المواصفات، هذا ناتج عن كذب ذلك المقاول وكذب ذاك التاجر الذي يسوق هذه الأمور، هذا يدخلهم الله النار بغير حساب. التاجر الكذوب هذا ما يحتاج إله بعد تعال وشوف الملف عمي ملفاتك مختومة من البداية وعليها إشارة حمراء من زمان إحنا ننتظرك هنا وين إنت؟ ليش متأخر علينا؟ نحارسك. طيب؟ وخل نشوف هذا الإنسان يجي يتنعم بلقمة في المساء وقد أخذها من دماء الآخرين من جهد الآخرين من عرق الآخرين. سرقة من مال الناس، كيف يتهنى هؤلاء؟ كيف له أن يرتاح؟ البدن عنده علاقة وطيدة مع النفس والضمير، طيب؟ إذا واحد يجي ياكل إذا بعد
ضميره لا يزال فيه بقية باقية وأما إذا بعد هذا المصباح هم أطفئه بالكامل، فهذا بعد نعوذ بالله يتحول إلى شيطان في صورة إنسان. من الذين يدخلون الجنة بغير حساب التاجر الصدوق، يصدق معك، أقدر أسوي هذا العمل أقولك أسويه، خلال هذه المدة، لعله تزيد قليلا أنا آخذ المقدار الأكبر. سنة، ممكن أسوي بس أنا أحتاط إلى نفسي حتى أكون صادقًا معك أقولك سنة ونص، طيب؟ لا يكون العكس أنه تعطيه السماء بيد والأرض بيد أخرى و بعد ذلك يتبين أنه كان كله كذبًا وتعال أركض ورا هذا الإنسان وبعضهم صراحة يقول حقيقة الإنسان يفكر أنه كيف هذولة إذ كانوا يقفون بين يدي ربهم ، في الصلاة يقول اهدنا السراط المستقيم ،شلون؟ قاعد يضحك على نفسه أو يضحك على ربه
السراط المستقيم واضح عندك ما يحتاج ، أن تجي تلعب على هذا وهذاك وبعدين تقوله روح إذا عندك طريق روح ، تقدر، روح، أنا هم عندي محامي يتعب يطلع الشيب إلك خلال ستة أشهر يملأ رأسك شيبًا، طيب؟ هذا شلون يجي يقف بين يدي ربه ويقول إياك نعبد وإياك نستعين؟ وإهدنا السراط المستقيم سراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليه، هؤلاء المغضوب عليهم إنت واحد منهم، إنت واحد منهم. من أوضح أشكالهم هذا الذي يصنع هذا الأمر. بعكس ذلك التاجر الصدوق، التاجر الصدوق الذي يطرح الله البركة في رزقه ويرسل الرزق إليه ، ترى الرزق بالإضافة إلى تخطيط الإنسان وتفكيره ومشاوراته وعلمه هو سَوق بركة من الله عز وجل . إحنا نقرأ في ما بعد الصلاة ، تعقيب الصلاة، إنه
ليس علمٌ بموضع رزقي وإنما أطلبه بخطرات تخطر على قلبي فأجول في طلبه البلدان، ما أدري هالصوب ذاك الصوب إلى آخره يا رب إنت من عندك فاجعل يا ربي رزقك لي واسعا ومطلبه هنيئا أو وحييًا سريعا . يا رب أنا راح أخلي فلوسي راح اخلي جهدي هنا وهناك بس إنت وفقني لأن أخليه في المكان الصحيح. هذا إذا صدق الإنسان مع ربه وجه الله إليه الرزق ووجه جهده في مجال الإثمار الصحيح والفوائد الصحيحة وإلا قد هذا الإنسان يجي ويضع استثماره ويبذل جهد بعدين يتبين الرزق مو هنا في مكان آخر، فهذا القسم الثاني التاجر الصدوق. أيضا ممن يدخهلم الله الجنة بغير حساب، وشيخٌ قد أفنى عمره في طاعة الله عز وجل. لذلك يحتاج الإنسان أن يوقر الكبار، يوقر
كبار المؤمنين، هذه لعله ينطبق عليه ذاك المعنى إلي يدخل الجنة بغير حساب، ليش؟ خمسين سنة ستين سنة سبعين سنة وهو يعبد الله سبحانه وتعالى، هذا انعجنت خلايا بدنه بذكر الله عز وجل، . لا يعرف طريقًا إلا طريق الله، مواضب على صلاوته على زكاته على صيامه على كذا أصلا استنفذ عمره مرت عليه هذه السنون السبعون أو الستون وقد أفنى عمره طاعة الله عز وجل، هنيئا لهؤلاء هنيئا لمن فني عمره في طاعة الله عز وجل وكبر سنه في هذا الطريق ويحتاج هالنمط من الناس يكبرهم الإنسان ترى أكو قسم من الناس كل ما زاد كبر سنه تعلق بالدنيا أكثر وعطف عنها إلى الشهوات وابتعد عن ربه وهناك أناس خصهم الله سبحانه وتعالى بهدايته فكل ما اقترب من الرحيل