مافي مشكلة. ليش؟ لأن هذا المقدار من الناس لا يسع كل الناس وهو يريد يصير جواد، يريد يصير سخي. فيعطي هذا مثلا فد مليون دينار. بينما هالمليون دينار من الممكن أن تكفي إلى ألف من الناس. هذا عارض خاص مو مستمر وليس لكل الناس بينما العدل شيءٌ عام لكل الناس ولذلك كان العدل خير من الجود. الإمام أمير المؤمنين عليه السلام يقول الحاكم الإمام يحتاج إلى العدالة ولو توجه الحاكمون والأئمة والسلاطين إلى هذا المعنى ما يحتاج تروح تنشغل في أشياء ثانية أعمال خيرية ما مطلوب منك أعمال خيرية، إنت مطلوب منك شنو عدالة. لا تسوي مستحبات لا تسوي أعمال خيرية أبدا ما أحد يبي من عندك صدقة وإنما يراد منك العدل وهذا المعنى إلي أكده الإمام الرضا عليه السلام
عندما دخل عليه بعض الصوفية فشافوا الإمام الرضا ع لابس ملابس مرتبة وبهية وذات طلة وطلعة فخمة ولي عهد بالتالي وكان يتجمل الإمام عليه السلام فقالوا له يا أبا الحسن وهذه كنية الإمام الرضا عليه السلام. يا أبا الحسن ما كان هذا لباس أبيك ولا أجدادك. مو هالشكل كانوا يلبسون علي ابن أبي طالب ما كان يلبس هالشكل إنت ليش تلبس هكذا فقال ويحكم لقد كان هذا حسب تعبيره إحتجاج عليهم لقد كان يوسف النبي يلبس الذهب والحرير بناءا على أنه لم يكن حراما في تلك الملة أو في تلك الأزمنة وإنما احتاج الناس إلى عدله وإنما يُحتاج إلى عدل السلطان ما يحتاجون الناس إلى أن يلبس ثياب مرقعة ما يحتاج الناس إلى أن يتظاهر بأنه يسوي مشاريع خيرية ما
يحتاج الناس إلى أن يظهر إنه شجاع أو كذا يحتاجون إلى عدالته إن جاء بهذه العدالة جاء بكل شيء وإن فقد هذه العدالة فقد كل شيء. فهذا أول واحد الإمام العادل. والثاني التاجر الصدوق، التاجر الصدوق في وقت من الأوقات كان الناس يتوقعون أن هذي بس تعاليم أخلاقية تبين لا، في هذه الأزمنة غير تعاليم الأخلاقية إلي هي في محلها هي بناء اقتصادي واجتماعي، اليوم العالم، الاقتصاد قائم على أساس الثقة . أي سوق تكون سوق صادقة يوثق بها، إذا وثق بها استثمر فيها راحت الأموال إلى تلك السوق وأي وقت تلك السوق صارت سوق كاذبة اليوم يرتفع مؤشر الأسهم ٥٠٠ نقطة وباجر ينزل تحت الصفر خلاص هذه سوق كاذبة. طبعا السوق هي نفسها ما تكذب وإنما القائمون عليها والمديرون
لها والمدبرون لهذه العملية الاقتصادية، تجار البورصة والأسهم هم هكذا يتصفون بالصدق أو الكذب فإذا صار هناك مصداقية وثق الناس بذلك، استثمروا أموالهم، ازدهر الاقتصاد، وأما إذا الناس ما عندهم ثقة، يقولك اليوم إحنا نخلي أموالنا في هذا المكان وهو سوق كاذب فيه ألاعيب فيه حيل غدا نخسر الأموال والواحد إلي مخلي مليون يصفي في آخر الأمر على سبعين ألف وعلى ثمانين ألف مو الربع ما صار حسب ما قال ذاك المثل يا مدور الغنايم عسى راس المال سالم. مو أنه ما حصل الربح وفائدة وإنما رأس ماله طار من بين يديه، طيب؟ إهنا يتبين أهمية صدق التاجر، وصدق السوق الاقتصادية، وصدق المستشار الاقتصادي، لا تتصور بس لما يقول التاجر الصدوق يعني البقال، لا. يعني النظام الاقتصادي كله لازم يكون
شنو؟ صادقًا وموثوقًا به ومطلع ذلك وأساس ذلك هو التاجر الذي يستورد ويصدر وبيده بالتالي هذه الأمور إدارة العملية الاقتصادية، ومع الأسف نحن نلحظ في بلاد المسلمين تتراجع هذه الحالات إلى دركات سافلة ونازلة مع الأسف الشديد واحد يجي ويعلن عن مخطط كذائي ومادري كذا وانت تخلي لك هالمقدار من المال ، طيب؟ بعد ثلاث سنوات أربع سنوات يتضاعف سعره وتحصل أرباح وإلى آخره. تجتمع الأموال كلها، بعدها بستة أشهر يدورون المطور ويدورون البائع ويدورون مادري كذا ما موجود علق ومشى خلاص، طيب؟ وما أكثر هذه الكوارث التي حصلت بالنسبة للناس، التاجر غير الصدوق حتى يشمل المقاول، مقاول البناء، إنت تجي تتفق إياه على أساس شيء معين، وتدفع إله مقدار من المال، فيقوم يروح ينقص من المواد الأساسية إلى حد