يسعى لتحصيلها سيكون أكسل فيها... يقول أمير المؤمنين عليه السلام: إياك والضجر والكسل فإنهما مفتاح كل شر الضجر..هو حالة عدم الاستمرارقد يبدأ في عمل بعد شهر من الزمان يتركه لماذا؟ لأنه من الصباح الباكر لما كل هذا التضجر والتبرم السريع...حالة الكسل تنتهي بالإنسان إلى التأخر والتخلف يقول أمير المؤمنين عليه السلام: فإنهما مفتاح كل شر وفي بعض الروايات .. إياك والكسل والضجر فإنهما يلدا الفقر كأنما هناك تزاوج بينهم وقد نظمها أحدهم وقال...إن التواني أنكح العجز بنته وساقها إليها حين زوجها مصر افراشاً وطيئاً ثم قال لها إنكِ مقدارهما لابد أن يلدا الفقرا التواني تزوج على العجز,, والنتيجة أولدا الفقر مايولدا إلا هذا هل يولدون النشاط والحيوية لو تقدم أبداً أئمتنا أسهبوا في هذا المجال و أعطوا آيات عظيمة من
النشاط والحيوية والعمل وتقديس العمل من الإشارة إلى ثواب العاملين فلابد أن نتوجه إلى مثل هذا الأمر ونحارب الكسل والعجز والتواني وكثرة التعطيل كما فعل أئمتنا... مثلاً المدرس بمناسبة أو غير مناسبة عندما تقترب الإجازة يعطي الطلبه إجازه قبل الأجازه يقول للطلاب غداُ إجازة أبلغوا أمهاتكم بذلك والبعض يهدد أنه إذا جاء أحدهم سيخصم من درجاته وهذا شرعاً مشكل لأنك تأخذ مالاً دون مقابل فهناك اتفاق بينك وبين جهة العمل على أن تعمل المدة الكذائية... فكيف تقبض مالاً دون عمل ؟ ومثلاً من يأتي للعمل صباحاً يوقع ويذهب , فكيف نقول نحن أناس متدينون و المفترض أن يكون الإنسان المتدين كما ان عبادته خاضعة للدين كذلك معاملته تكون خاضعة للدين وكسبه كذلك . فعندما يبقى أسبوع على إجازة نصف السنة
تقول للطلاب أن لا يأتوا للمدرسة لماذا تصرفهم ولصالح ماذا ؟ لابد أن تعلمهم على الالتزام والإنضباط والنشاط وتقديس العلم بهذه الطريقة.. أين التربية التي تحملها ؟ نحن نحتاج إلى مثل هذه الصفات أنا وأنت ..النجاح لا يبدأ بالنسبة لنا من الخارج وإنما يبدأ من داخل أنفسنا من خلال اختيار حزمة من الصفات التي ينجح بها الإنسان في حياته أو اختيار حزمة من الصفات التي تنتهي بالإنسان إلى الفشل .والأمر الثالث: البيئة التي نوفرها لأنفسنا ولأبنائنا قد تكون بيئة صانعة للنجاح وقد تكون بيئة صانعة للفشل البعض من الناس كل كلامهم مع أبنائهم يا فاشل, أين أنت والفلاح, قد يستغرب الأمر في البداية ولكن مرة مرتين وبعد مدة من الزمان يعتاد ويصدق في نفسه أنه لم يرى الخير في وجهه..
فهذا الأسلوب مضاد تماماً لأساليب التربية الصحيحة لماذا كل هذا التكسير ؟لابد أن نضعه في بيئة تنشطه وتشجعه وتقدرعمله حتى إذا قصر في جانب أمدحه في الجانب الذي لم يقصر فيه . وحرك الحماس فيه بأن يتحرك في الجانب المقصر فيه وهكذا .الآن في مجتمعنا حتى بعض الهيئات والمؤسسات أصبحت تشجع وتضع جوائز للإنجاز وما شابه ذلك.. هذا شيء طيب أن حقيقة هذه المشاريع التي تنتهي إلى تشجيع الناس على النجاح واستثارات وعوامل الصعود والتقدم فيها فتكون عادات طيبة في المجتمع تشجيع المتفوقين وتكريمهم والاحتفال بهم قد يكون هذا الفعل ليس ذا أهمية عند البعض ولكن الولد الصغير تبني له مستقبلاً من خلال تشجيعه و وتحفيزه والإشادة بإنجازه..لابد أن يكون النجاح بالنسبة لمجتمعنا أمراً من الأمور المطلوبة حتى يسعى لها
الناس جميعاً...فلا يقبل من الإنسان في هذا المجتمع الذي ينتمي إلى أهل البيت عليهم السلام أن نسمح بالفشل. من هم قادتك ؟ انهم سادة الخلق علماً وعملاً ونحن نقتدي بهم فلابد أن تكون بيننا مسانخة, مشاكلة, مشابهه لهم.. وأن لا نقول أنه إمام معصوم ومسدد من قبل الله فهو ليس كالبشر كما يقول البعض من الناس..ومن هم علماءك ؟ أقرأ كتاب تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام للسيد حسن الصدر رحمه الله لترى ان الشيعة وعلماء الشيعة كانوا مؤسسين في العلوم في تاريخ المسلمين, وعلوم الإنسانية, والعلوم الدينية, العلوم الطبيعية, الفيزياء, والكيمياء, الفقه, الأصول, اللغة, الأدب, هؤلاء هم المؤسسون البارزون فيها كانوا من شيعة أهل البيت عليهم السلام وأنت تنتمي إلى هذا المجتمع..نحتاج أن نُمثل خطاهم كانوا في الدرجات العاليات هؤلاء عندما