حقوق الناس عندما تنتهك من الناس

حقوق الناس عندما تنتهك من الناس
00:00 --:--

صوت من المكرفون هذا لايجوز هناك ناس تحتاج إلى راحة هذا ليس مسجد إذا عندك إقبال وروحانية خليه في حدود شقتك أوأستأذن منهم أنا أريد أن أعمل أجواء في هالبناية وكل ماجاء في بالي أريد أن أقرأ مرة أناشيد مرة عزا تقبلوا أولا إذا قبلوا ماعلى أما أنا أجي واسوي روحي صاحب حق وارفع الصوت بالمقدار الذي تريد فهذا ليس من حقك ،قلت نعم في المناسبات الكبيرة التي ننشرف بأحياءها ونعبر عن ولائنا لأهل البيت المرتبطة بالأئمة المعصومين عاشوراء .وأمثال ذلك هذا عامة المسلمين يسلمون بها ويقولون حتى لوكان لنا حق نحن متنازلين عنه ولكن أن يأخذ شيك أبيض مفتوح في أي مناسبة فرح إبنه وموت أبوه وبلا مناسبة أن يقرأ القرآن وبشكل عام فهذا لايصح .لاحظ أنت القرآن الذي

تقرأه يقول (والجار ذوي القربى والجارالجنب ) هذا مايوصيك به من تتولاه يقول لك (هالله هالله في جيرانكم ) طبق تعاليم هؤلاء. وياويلاه إذا جاء وقال خفف الصوت يقول عجيب أنت ضد اهل اليت، أنت ضد القرآن، أنت ماتريد ذكرالله ، وأنت القرآن وأهل البيت ألم يأمروك بعدم انتهاك حقوق الأخرين. أيضاً حق العامل الذي بين أيدينا رأيت رواية من الرويات العجيبة ولعلها مرت عليكم ايضاً ينقلها العلامة المجلسي في البحار يقول مرا سلمان المحمدي ذات يوم على بيت فاطمة فسمع الحسين يبكي وصوت بكاء الحسين يؤذي النبي ويستثير في أصحاب النبي الخلص اهتمام، فطرقت الباب و فتحته يقول : فنظرت فاطمة تطحن بالرحى فوجدت على عمود الرحى أثرالدم من دم فاطمة تألمت وقلت لها يافاطمة وأين فضة بعدما أعطى

النبي فضة لفاطمة قالت ياسلمان أن رسول الله أعطاني فضة وقال لي اجعلي الخدمة لك يوم ولها يوم وأمس كان يومها واليوم لي هذه فاطمة بنت رسول الله سيدة النساء. فضة أيضاً مملوكة لها ليست مستأجرة أكثر بعد ولكن مادام صار أتفاق أجعلي الخدمة لك يوم ولها يوم فاطمة تقوم وتطحن بالرحى إلى أن يخرج الدم من يديها الكريمتين على حجر الرحى هذه عاملة هذه خادمة هذه جارية وعندنا في البيت خادمة ولكن أي طريقة نحن وأي طريقة تلك عندما أكون في منزلي وأتشرف أنا المرأة بالإنتماء إلى فاطمة الزهراء عليها السلام فعلاً أعامل خادمتي وعاملتي بهذه الطريقة أعطيها يوم في الأسبوع ترتاح فيه مع أنه قانونياً ضمن العقد إما انها تشتغل ليل نهار ولا تلحق هذا الأمور التي ينبغي

أن يلاحظها الإنسان المؤمن والمرأة المؤمنة بعض القضايا التي تغيب أحياناً عن الذهن. أنا رأيت كم مورد من الموارد و من الحقوق المسكوت عنها وربما تستغرب عندما أتحدث عنها وهي حق الأب في الزواج وحق الأم في الزواج إلى الآن لم أسمع أحد يتحدث في هذا الموضوع كثيراً رجل زوجته مريضة اومتوفية أراد أن يتزوج ثارات ثائرة البنات أولاً وبعده البنون كيف تتزوج على أُمنا مايصير تتزوج أنت رجال كبير عمرك ٦٠سنة أو٦٢سنة وتريد أن تتزوج ونخطب لك ونزفك وهو من أجل الحفاظ على الوضع العائلي يكبت هذه الحاجة وهذه الرغبة وهذا الحق، عنده قدرة عنده حاجة أحياناً تصل الى مرحلة الضرورة ويقال له أذهب برا وسوي إلي تبغاه ماعندنا مانع إما تتزوج على أمنا هذه جريمة أنا لا أشك

أن من أصيب بجلطة من هذا الأمر لاشك أن اولاده محاسبون على هذا الأمر. والعكس صحيح . أمرأة أتصلت تقول توفي زوجي وعمري ٤٠سنة وعندي أولاد واحد متزوج وباقي البنات على زواج وأنا أريد أن أتزوج عندي حاجة مادية حاجة جنسية أحتاج الى رجل تقول قال أحد الأولاد إذا تتزوجي أنا أقوم في اليوم الثاني واشق بطن الرجل بالسكين أي دين هذا أي برّ. هذا حق الأب الأرمل أن صح التعبير في أن يتزوج وحق الأم الذي توفي عنها زوجها أوطلقت في أن تتزوج لايجوز للبنت أوالولد أن يمنع أويعارض وهوبذلك يرتكب أثماً وعملاً محرماً غير جائز هذا من اوضح مصاديق العقوق والإيذاء والأجرام هذا من حق والدهم ووالدتهم لا أحد يستطيع أن يحرم هذا الشئ ، شيئ أحله الله

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة