قسم من الناس بأحتجاب الأشياء أخذ اموال العامة وسرقتها وتكسير المحال التجاريه وماشبه ذلك. قسم من الأسباب يرجع إلى سبب ثقافي، هذا الإنسان بطبيعته لايحب النظام عنده حالة من البدايئة والتخلف لايألف النظام فتراه يكسر، يخرب ،يسرق، ولن يتغير إلا إذا صارت عنده ثقافة ومعرفة وعوّد نفسه وروضها على إتباع النظام عندها سيرى أن المحافظة أنفع الى شخصيته .سبب ثالث يشير له بعض الباحثين مثل مصطفى حجازى له كتاب أنا أنصح الأخوة بمطالعته اسم الكتاب سيكلوجية الأنسان المقهور يقول: إن الإنسان الذي يقع تحت الإستبداد والظلم، شعور الظلم والقهر يجعله يخرب كل شيئ. حتى الأشياء التي في الخارج من مرافق وإضاءة من مؤسسات تعليمية لايشعر أنها له وإنما تذكره بالسلطة المستبدة فيقول أكسر لأعلن ضديتي لهذا الحاكم لايطال الحاكم بنفسه
يطال إشارة لمرور مايطال الوزير يطال الشارع هذه الأسباب على إختلافها لاتبرر من الناحية الشرعية قيام الإنسان بإتلاف الأموال العامة لأن هذا أمر غير سائغ شرعاً ولايأذن فيه العلماء تصرف الإنسان في الأشياء لابد له من مبررإذا شيئ ملكك فلك الولاية في أملاكك تتصرف فيها كما تريد لا أحد يسألك. أما في الأموال العامة لايوجد عندك ولاية شرعية فما الذي يجوز لك أن تتلف هذا الشيئ وهو لعموم الناس يشتركون فيه فالحالة الثورية لاتبرر للإنسان هذه التجاوزات فليس لديك ولاية شرعية. ولم نجد مرجع يأمر بالتدميروالتخريب فلا يجوزللإنسان أن يتصرف في هذه الأمور. هذا تجاوزعلى حقوق الناس .الناس تمر في الشارع أنا أخذ ثلاثة أمتار وأقوم بتسقيفه أخذ نصف الطريق حتى لا تبقى سيارتي في الشمس فأنا أخذ حقوق الآخرين
وأتعدى عليها من أجل سيارتي المحترمة من قال لك أنه يجوز لك هذا ؟ هل أشتريته من جهة ملكية اذا كان كذاك (اهلاً وسهلاً) أما اذا لم يكن لك كيف تتصرف فيه ؟ عندي عرس ولدي أووفاة والدي أريد مخيم ليس لي الحق بأن أخيم في مكان يتعارض مع حقوق الناس. هذا غير جائز شرعاً نعم اذا كان هذا في زقاق فيه عشرة بيوت أذهب أستاذن من أصحابه عندها من الممكن ان يكون جائز.هذا واحد من اوضح الأسباب لايصح التصرف أوالأتلاف للأملاك العامة سواء كان التبرير أن السلطة المركزية يدها ضعيفة أويقال أن هذا بيئته الثقافية بيئة متخلفة أويقال أن هذا ناقم على السلطة ويريد يفرغ شحنات الغضب لان هذه الأشياء تذكره بالسلطة كلها لاتبرر للإنسان أن يعتدي ويتلف الأموال
العامة. وأحد مصاديق أنتهاك حقوق الناس من بعضهم البعض حقوق الجيران عندما نتحدث عن حقوق الجيران نذهب إلى المسائل الأخلاقية أميرالمؤمنين قال:( هالله هالله في جيرانكم) مازال رسول الله يوصينا بهم حتى ظننا أنه سيورثهم إلى غيرذلك من الروايات ليس القضية قضية اخلاقية فقط هي قضية حق ثابت أنت تحاسب عليه وليس الأفضل أنك لاتفعل بل لايجوزلك ذلك. قيام الإنسان بأشياء من شأنها أيذاء الجار هذا غيرجائز شرعاً مثلاً: تقول أنا عندي زواج أبني وأريد أن أفرح فيه فأشغل المكرفون على أعلى درجاته من الساعة الثامنة والنصف ألى الحادية عشروالنصف وبجانبك بيوت أنت في منطقة سكينة هناك رجل كبير يحتاج الى الراحة، هناك مريض يحتاج إلى أستراحة هناك أناس يجب ان تنام مبكراً، وتجلس مبكراً للعمل. كيف تسمح لنفسك من
اجل أن تظهر فرحك ان تفعل مثل هذا الأمر الذي يؤذي الآخرين. بعض الأحيان في المجلس لايوجد عشرة أشخاص ولكن المكرفون يصل الى ثلاثة كيلومترات هذا الإزعاج من مصاديق الأذية ومكبرات الصوت حتى في مناسباتنا الدينية ينبغي الألتفات إليها .المؤمنون ولاءٌ منهم عادة يسقطون حقهم في المناسبات المعهودة مثل عشرة محرم ووفايات الأئمة عادة يقولوا يستاهل الحسين وأهل البيت أن نتنازل عن حقنا وهذا جزاهم الله خيراً فيه هذا من علامات الولاء والمحبة لأهل البيت يقدم هالمناسبة على راحته وعلى هدؤه ولكن بعض الحالات أحياناً ليس لها مبرر رأيت أحدهم ساكن في شقة في بناية كاملة لعلها بناية من ستة عشر شقة وهذا معحب بصوته مرة يقرأ أدعية الصحيفة السجادية ومرة يقرأ قرآن في أي وقت من الأوقات وعلى أعلى