أو مشكلة أنظر ماذا ستسميها وأنا أقولها لك حتى أنبؤك عما يحصل في المجتمع تقول أنا إمرأة قاربت على الأربعين من العمر ثمانية وثلاثين سنة سبعة وثلاثين سنة
لم يأتني نصيب إنشغلت بتربية أخواتي الصغيرات ذهبن للخارج تخرجن تزوجن أنا كنت بمثابة المعين لهن والأم وتأخر بي الأمر إلى مثل هذا العمر بعد ذلك أنا أيضاً أشتاق للولد أشتاق للحياة الزوجية فتقدم أحد أهل البلد للزواج على إني الزوجة الثانية وأنا أعلم ماذا تعاني الزوجة الثانية حينما تأتي لأنهم يتصورن إن هذه خاطفة الرجال وتعال إسمع ما يقال عنها ربما لو ترتكب الفاحشة لكان أسهل لها من الزواج برجلٍ متزوج فتقول بالتالي قلت أنا أيضاً أخذ نصيبي في هذه الحياة المرأة تحب أن تكون أماً فتقول تقدم هذا الرجل سألنا عنه قالوا متدين محافظ على الصلاة إنسان تمام قلنا الحمد لله هذا رزق الله ساقه إنتهت الإجرائات جائت مرحلة العقد فقال لي أنا الآن ليس معي سيولة نقدية ليس معي ولكن أنا انتظر أن أحصل من العمل الذي أعمل به مالٌ جيداً الآن أنتي سجلي بالإستلام أنك إستلمتي المهر أخواني عارضوا هذه القضية ولكن أنا قلت
لا هذا نصيبي حتى لو لم يعطني بعدين وربحت زوج وحياة زوجية أنا أقبل هذا وغير معترضة إنتهى هذا الموضوع عقدنا بعدها بفترة كان مقرر أن نتزوج في تاريخ فقال لي دعينا نقدمه قلت له هذا جيد فقال لي ولكن لا حاجة للحفلة ليس لها داعي وبالتالي أنت زوجة ثانية فقلت له أنت بالنسبة لك زوجة ثانية ولكن بالنسبة لي فهذه فرحتي لماذا أحرم منها فضغط علي إلى أن ألغيت هذا الجانب أيضاً لما تزوجنا بعد ذلك تقول رأيت الرجل جداً عنده تدقيق في المسائل بين قوسين الدينية فأول شيئ سألني من تقلدين قلت له فلان فقال لي لازم تغيري تقليدك أنا أقلد فلان لازم تغيري تقليدك لمرجعي لأن مرجعك لا يصح تقليده ولازم تغيري تقليدك لمرجعي الذي يصح تقليده وإلا تذهبين للنار لأن وضوئك غير صحيح فصلاتك غير صحيحة إذن تذهبين للنار عندنا روايات تقول ( من تزوج إمرأةً وفي نيته أن لا يعطي المرأة مهرها هو عند الله زانٍ إذا عنده نية لا يدفع المهر هذا عند الله زناً )هذا ليس فيه مشكلة لا يذهب به إلى النار ولكن هي تقلد مرجع آخر غير مرجعه على طول تذهب إلى النار تقول يا ويلي ويا سواد ليلي إذا النقاب ينفتح قليلاً لازم تضيقين النقاب فقط العين تخرج ملي متر تحت الجفن غير مسموح
أن يخرج قلت له ولكن أنا مرجعي يجوز حتى كشف الوجه قال لا هذا دين وهذا حرام ولا يجوز وإلى آخره قلت أنا أمشي هذا من أجل أن تستمر الحياة بعدها بمدة قال لي الآن أنا نفس المشكلة ليس معي سيولة فما أستطيع أن أتأجر شقة وأنت الحمد لله مدرسة الآن إستأجري شقة إلى أن الله يفتحها علينا قلت له أنا للتو متوظفة قال أنا سمعت الوالد الله يرحمه لما توفي كان عنده ميراث جيد خذي من ذاك وإستأجري سقة إستأجرت الشقة بنفس العلة ليس معي سيولة أثثي الشقة الثلاجة والغسالة والتلفزيون إلى آخره وأنا كل هذا مخفيته عن أهلي وعن أخواني بس اقول عسى ولعلى يكون صادق ويخرج من الأزمة المالية ويرتب الوضع بعدها بمدة تقول حتى ربطة الخبز بريال واحد ما كان يأتي للبيت أنا لازم أشتري وبعدها بمدة طلب مني أن أقترض له قرض لأن أنتي موظفة حكومية وتسجليه عليك وأنا إن شاء الله أسدده هنا قلت إلى هنا وكفى بعد لا استطيع أن اتحمل أكثر من ذلك إلى هذا المقدار أنا لا أستطيع الآن أنا صرفت أكثر من مئة وعشرين ألف ريال خلال ثمانية أشهر بدل أن أحصل مهر أنا دفعت المهر بدل ما أحصل شقة أنا دفعت الشقة أثاث أنا دفعت الأثاث حتى ربطة الخبز أنا أجيبها من نقودي إلى البيت وأنت لا تأتي بشيئ الآن تريد مني أن أخذ قرضاً على ظهري قلت له لا استطيع ذلك فقال إذن أطلقك قلت له أهلاً وسهلاً حياة هكذا لا تنفع فقال هل تتصورين إني اطلقك هكذا لازم تدفعي فلوس وإلا أجعلك معلقة