الامام علي وحقوق الضعفاء

الامام علي وحقوق الضعفاء
00:00 --:--

 لا أنتي زوجة وتأخذين حقوقك ولا أنتي مطلقة  وتذهبين في حال سبيلك    تبقين معلقة  تقول أنا الآن صار لي عدة أشهر وأنا بهذه الوضعية  بعدها تقول أنا صحيح  كنت ساذجة ولكن  هذا إنسان يقولون عنه   متدين يخاف الله  يصلي يذهب للمأتم تقول  لا  وعنده حماس شديد  لازم تغيري تقليدك لأن التقليد مهم  تذهبين إلى  نار  جهنم  لكن الذي يأخذ مئة وعشرين ألف ريال  هذا لا يذهب إلى نار جهنم أبداً هذا يذهب إلى الجنة هذا الذي يخدع الناس لا يذهب إلى نار جهنم من الذي يذهب إلى نار جهنم ذاك الذي اذا لم يعمل المستحبات  أذا طلعت المرأة ملي متر من عينها تذهب لنار جهنم أما هو يكذب  يأخذ أموالها يلعب  عليها عند الله هو زانٍ  لأنه لا يريد أن يدفع مهرها هذا لا يذهب إلى نار جهنم  هذا نتيجة ماذا ؟

نتيجة إنه  نحن نأتي ونفكك بين الموضوع  العبادي وبين سائر الأحكام  الأخرى إذا رأيت إنساناً  يظلم من تحت يده بسهولة ينطبق عليه إنه غير متدين  كما ينطبق على ذلك الذي لا يصلي الصلاة  ولا يلتزم بما أتى به القرآن هذا حكم شرعي وذاك حكم شرعي هذا أتى  به رسول الله وذاك أتى به رسول الله  بل هذا أكثر لأن يوجد قاعدة عند العلماء شائعة  وهي أن حقوق الله تعالى  على العباد مبنية على المسامحة ولكن حقوق العباد على العباد  مبنية على المسائلة  والمشاححة  مطالبة بشح وبدقة وبتتبع  حقوق الله صلاة الصلاة عند الله هو يستطيع أن يغفر  أو يتجاوز شفاعة النبي أيضاً يمكن أن تشمل أي شيئ من الأشياء  نحن في وقت من الأوقات تحدثنا عن مسائل العفو الألهي  كثيرة جداً لكن هذه في دائرة حجك صومك صلاتك  لكن لما تكون في دائرة العباد لا تمشي هذه إلا أن يرضى صاحب الحق لماذا؟

 لأن الله سبحانه وتعالى في الحديث عندنا ( آل الله على نفسه يعني حلف وأقسم آل الله على نفسه أن لا يجوز عبدٌ بمظلمة  عبدٍ  آخر إلا أن يرضى ذلك المظلوم  لا يمكن أن يمشي ويجوز الصلاة مع أهميتها  ليس معنى هذا أن يقول شخص إذا كان كذلك إذن لا نصلي والله يغفر لنا لا الصلاة عمود الدين ولكن   آخر أمرها القرار في يد الله عزوجل لكن حقوق الناس آخر أمرها في يد صاحب  الحق في الشخص نفسه في المظلوم الذي ظلم أو أخذ ماله أو أعتدي عليه وأخذ حقه

 ذاك الصوب   وهذا ما يوجهنا إليه أمير المؤمنين عليه السلام (الله الله في الأيتام  هؤلاء فئات ضعيفة إجتماعية الله الله في جيرانكم) في احاديث أخرى عن نبي الله محمد صلى الله عليه وآله كما  جاء في بعض الكتب( إني أحرج عليكم حق الضعيفين  اليتيم  والمرأة ) أمره حرج أمره صعب لا تتصور الامر سهل لا

   ولا تصوره على أن الأمر سهل  عندي يتيم أنا  أستثمره أو أظلمه أو أخذ ماله ( إنما يأكلون في بطونهم ناراً ) عندي إمرأة زوجة مثل هذه الحالة  التي نقلناها قبل قليل  وأنا أضطهدها أو أظلمها وكذا  لا يمكن أن الله سبحانه وتعالى  يتغاظى إلا أن يتغاظى صاحب الحق  أمير المؤمزين عليه السلام  يبين لنا في كثيرٍ من مواضع سيرته  إهتمامه بهذه  الفئات الإجتماعية  كلاماً ووصرة وسيرة عمليةً أيضاً تعرفون لعلكم القصة المشهورة عنه عندما خرج ذات يوم

من المسجد فرأى إمرأة على قارعة الطريق تبكي  أتى لها أمة الله مما تبكين عادة الناس اذا الإنسان يرى إمرأة تبكي ترى مواقف الناس مختلفة هؤلاء المنحرفين  يقولون هذا شيى طيب دعنا نخدعها نلعب عليها ونمشي  معها ولذلك عندنا مشاكل هنا في البلد  نسب هروب الفتيات نسب عالية  يحصلوا لهم مثل هؤلاء الشباب المنحرفين  ويستغلون نقطة الضعف  أو مثل هذه الحالة يقول واحد أنا مالي وهذه    الشغلة اعور رأسي أصد وأمشي   امير  المؤمنين عليه السلام  أتى إليها  أمة الله لماذا تبكين قالت زوجي طردني وأقسم  أن يضربني إن عدت للمنزل قال سبحان الله لما؟قالت  زوجي أمرني بشراء  تمر بدرهمين  أتيت إلى التمار أخذت منه التمر زوجي رآه فقال لي هذا لا يصلح رديه  له  لا نريده هذا رجعت إلى  التمار قال لا أرده  مثل ما نحن الآن في بعض الأشياء يكتب  على  البضاعة لا  ترد

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة