15. حكيم بن الطفيل السنبسي وهو من قطع يد ابي الفضل العباس وقيل إنه ضربه بعمود من حديد، ورمى الإمام الحسين﵇ وكان يقول تعلق سهمي بسرباله وما ضره شيء فقبض عليه وأراد أهله أن يوسطوا أحداً عند المختار، فقال من قبض عليه لعبد الله بن كامل نخشى أن يشفع الأميرُ عدي بن حاتم في هذا الخبيث، فدعنا نقتله فقال شأنكم به، فنصبوه غرضا ورموه بالسهام إلى أن هلك.

16. مرة بن منقذ العبدي: أحاطوا بداره، فضربه ابن كامل بالسيف ولكن استطاع الهرب ولحق بمصعب ثم شلت يمينه فيما بعد.

17. زيد بن الرقاد (الحيتي) وكان قال رميت منهم فتى بسهم وإنه لواضع كفه على جبهته يتقي النبل فاثبت كفه فيها وهو عبد الله بن مسلم بن عقيل، فأحاطوا بداره وخرج عليهم مصلتاً بسيفه فقال بن كامل لا تضربوه بسيف ولا تطعنوه برمح ولكن ارموه بالنبل، وارجموه بالحجارة ففعلوا به ذلك، وسقط على الأرض وبه رمق فأخرقوه بالنار.

18. عمرو بن صبيح الصدائي: وكان يقول لقد جرحت فيهم وطعنت بعضهم وما قتلت منهم أحداً فجيء ليلاً وهو على سطح داره فأخذ أخذاً.. وسجن إلى الصباح ثم قال ابن كامل للمختار: إنه يقول أنه قد جرح في آل محمد وطعن فمرنا بأمرك فقال: علي بالرماح فأمر أن يطعن بها حتى يموت.

19. الحصين بن نمير التميمي الذي كان من طلائع القادة الذين قاتلوا مسلم بن عقيل في الكوفة وقد أسر جنوده عبد الله بن يقطر وسلموه لابن زياد حتى قتل، وكان له دور سيء في كربلاء وقد هلك في المعركة التي دارت بين جنود المختار وبين جيش بني أمية فقد حمل شريك بن جدير التغلبي على الحصين بن نمير فقتله.

20. محمد بن الأشعث قتل في حملة مصعب بن الزبير على جنود المختار في الكوفة.

21. حرملة بن كاهل الأسدي: صاحب السهم المثلث والذي رمى به كبد الحسين﵇، والسهم الآخر الذي رمى به عنق طفله الرضيع، تقول الرواية أنه قد أخذه المختار فقطع يديه ورجليه، وأحرقه بالنار.

22. سنان بن أنس النخعي: الذي احتز رأس الحسين﵇ على بعض الروايات، أو حمله إلى ابن زياد، تقول بعض الروايات التاريخية أنه كان من جملة من قبض عليهم أيام انتصار المختار وقد قطع جنود المختار أنامله، ثم قطع يديه ورجليه وأحرق بالنار كما ذكر ذلك السيد بن طاووس في اللهوف. غير أن الطبري ذكر أنه كان قد طلب في الكوفة فهرب إلى البصرة، فهدم المختار داره. ويظهر من المنتخب من ذيل المذيل للطبري وكذا من ترجمة الامام الحسين لابن عساكر: أنه كان موجودا إلى أيام الحجاج الثقفي، فقد قال الحجاج: من كان له بلاء فليقم !! فقام قوم فذكروا وقام سنان بن أنس فقال: أنا قاتل الحسين !! فقال بلاء حسن. ورجع إلى منزله فاعتقل لسانه وذهب عقله فكان يأكل ويحدث مكانه !!

الهوامش

  1. 128. عمدة الطالب: 192 / ولد أربعة بنين وبنتين وعقبه من ابنه على زين العابدين السجاد ذي الثفنات، وقد اختلف في أمه فالمشهور أنها شاه زنان بنت كسرى يزدجرد بن شهريار بن أبرويزد، وقيل إن اسمها شهربانو، قيل نهبت في فتح المدائن فنفلها عمر بن الخطاب من الحسين﵇ وقيل بعث حريث بن جابر الجعفي إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب﵇ ببنتي يزدجرد بن شهريار فأخذهما وأعطى واحدة لابنه الحسين﵇ فأولدها علي بن الحسين﵇ وأعطى الأخرى لمحمد بن أبي بكر الصديق فأولدها القاسم الفقيه ابن محمد بن أبي بكر فهما ابنا خالة، وقال ابن جرير الطبري: اسمها غزالة وهي من بنات كسرى.
  2. 129. وقد نقل الكلينيD في الكافي رواية بنفس مضمون الرواية المشهورة، إلا أن تلك الرواية ضعيفة من حيث السند. بالاضافة إلى ما سيذكر من الملاحظة على مضمونها.
  3. 130. المفيد ؛ محمد بن النعمان: الارشاد 2/ 138.
  4. 131. ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق 70/17 قال: أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي وكانت قبله عند لحسن بن علي فولدت له طلحة لا عقب له فلما حضرت حسنا الوفاة قال لأخيه حسين يا أخي لا تخرجن أم إسحاق من دوركم فخلف على أم إسحاق الحسين بن علي بن أبي طالب.
  5. 132. الكوفي: بن أبي شيبة ؛ المصنف 2/ 174.
  6. 133. الظاهر أن من أوائل من ذكرها كان أحمد بن يحيى البلاذري (ت 279هـ) في كتابه أنساب الأشراف 2/ 195، فقال: حدثني عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه عن جده عن عبد الله ابن حسن بن حسن، عن عبد الجبار بن منظور بن ريان الفزاري، عن عوف بن حارثة المري قال:
  7. 134. بينا نحن عند عمر إذا قيل امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب ابن عليم بن جناب الكلبي فإذا رجل أمعر أجلى فوقف على عمر فقال: يا أمير المؤمنين إني أحببت الإسلام فاشرحه لي. قال: ومن أنت؟ قال:أنا امرئ القيس بن عدي بن أوس العليمي من كلب. فقال عمر: أتعرفونه؟ قالوا: هذا الذي أغار على بكر بن وائل، وهو أسر الدعاء بن عمرو. أخا مفروق بن عمرو. فشرح له عمر الإسلام فأسلم وعقد له على جنود قضاعة، فلم يُر رجل قبله لم يصلّ قط عقد له على مسلمين ـ فخرج يهتز لواؤه بين يديه، فأدركه عليّ فأخذ بمنكبيه وقال: يا عم أنا علي ابن أبي طالب ابن عم النبي صلَّى الله عليه وسلم وهذان ابناي الحسن والحسين أمّهما فاطمة بنت رسول الله صلَّى الله عليه وسلم وقد أحببت مصاهرتك لنفسي ولهما فزوّجنا. قال: نعم ونعمة عين وكرامة، قد زوّجتك يا أبا الحسن المحياة بنت امرئ القيس، وزوّجت حسنا زينب، وزوّجت حسينا الرباب بنت امرئ القيس.
  8. 135. شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي 3/269.
  9. 136. للمزيد من التفصيل حول حياتها يمكن مراجعة كتاب (نساء حول أهل البيت) لكاتب هذه السطور.
  10. 137. العسقلاني ؛ ابن حجر: الإصابة 7/ 306.
  11. 138. سورة الزمر: 73.
  12. 139. سورة الأحزاب: من الآية 23.
  13. 140. ناقش المرحوم آية الله شمس الدين في كتابه أنصار الحسين﵇، الزيارة من الناحية السندية، وتأمل فيها من جهة أنها إما أن يكون تأريخ صدورها المذكور في أولها غير دقيق، أو أنها ليست منسوبة للإمام الحجة.. فقال:.. والتاريخ المذكور للزيارة، وهو سنة اثنتين وخمسين ومائتين، لا يتفق مع نسبتها إلى الناحية، والمعني بهذا المصطلح هو الامام الثاني عشر من أئمة أهل البيت، فقد ولد الامام المهدي P سنة 256 ه‍ أو 255 ه‍، وتوفي والده الامام الحسن العسكري ﵇ في اليوم الثامن من شهر ربيع الاول سنة 260 ه‍ وقد تنبه الشيخ المجلسي إلى هذه الاشكال، فقال في البيان الذي عقب به على الزيارة: (واعلم أن في تاريخ الخبر إشكالا، لتقدمها على ولادة القائم﵇ بأربع سنين. لعلها كانت اثنتين وستين ومائتين، ويحتمل أن يكون خروجه (الخبر) عن أبي محمد العسكري﵇. وإذن فنحن، بسبب هذا التعارض بين تاريخ صدور الزيارة ونسبتها أمام خيارين. الاول تأخير تاريخ صدورها عشر سنين فتكون قد صدرت سنة (262 ه‍.) بدلا من (252 ه‍) وعلى هذا فيمكن الحفاظ على نسبتها إلى الامام الثاني عشر. الثاني التخلي عن نسبتها، والمحافظة على تاريخها بافتراض أنها صادرة عن الامام الحادي عشر أبي محمد العسكري ﵇. وقد جزم التستري بهذا الافتراض فقال: (.. والمراد بالناحية فيه (الخبر) لا بد أن يكون العسكري ﵇، لان الحجة لم يكن ولد في تلك السنة.