عبيد الله بن زياد: قال إبراهيم الاشتر القائد العسكري لجيش المختار الثقفي بعد انتهاء المعركة بينهم وبين جيش ابن زياد في سنة 67هـ: قتلت رجلا شرقت يداه وغربت رجلاه تحت راية منفردة على شاطئ نهر خازر فالتمسوه فإذا هو عبيد الله بن زياد قتيلا، ضربه فقده نصفين.
�س: قتلة الحسين﵇ وأصحابه وهم ممن شارك في المعركة مباشرة137:
1. عمرو بن سعد بن نفيل الأزدي138: وقد قتل القاسم بن الحسن﵉ فلم يبرح الموقعة، إذ أن الحسين جلى كالصقر لاستنقاذ القاسم ابن أخيه، بينما راحت خيل بني أمية لاستنقاذ عمرو هذا، فاستقبلته بصدورها ووقع تحت حوافرها وهلك في مكانه.
2. عمرو بن الحجاج الزبيدي: وهو الذي كان على شريعة الفرات في أربعة آلاف فارس لمنع أصحاب الحسين من الوصول إليها والشرب منها. هرب في أثناء القتال من جيش المختار الثقفي فركب راحلته ثم ذهب عليها فأخذ في طريق شراف وواقصة فلم ير حتى الساعة كما يقول الطبري في حوادث سنة 66، فلا يدرى أرض بخسته أم سماء حصبته !!
3. شمر بن ذي الجوشن:هرب من الكوفة حتى إذا وصل قرية تسمى الكلتانية فوجد علجاً139 هناك فضربه وقال: النجاء بكتابي هذا إلى مصعب بن الزبير فمضى العلج حتى دخل قرية فيها أبو عمرة، ورأى علجاً آخر فأخذ يشكو إليه ما لقي من شمر وسمعه رجل من أصحاب أبي عمرة ورأى كتابه فسأل عن مكانه فدل عليه وذهبوا إليه فقتلوه.
4. عبد الله بن أسيد بن النزال الجهني
5. مالك بن النسير البدي
6. حمل بن مالك المحاربي: هربوا إلى القادسية فأرسل المختار خلفه، وجيء بهم إليه فقال: يا أعداء الله وأعداء كتابه وأعداء رسوله وآل رسوله أين الحسين بن علي؟ أدّوا إلي الحسين قتلتم من أمرتم بالصلاة عليه في الصلاة، قالوا: بعثنا ونحن كارهون فامنن علينا واستبقنا، فقال: فهلاّ مننتم على الحسين واستبقيتموه وسقيتموه.. فسأل البدي: انت صاحب برنسه؟ قيل له نعم: فقال: اقطعوا يدي هذا ورجليه ودعوه فليضطرب حتى يموت ففعل به ذلك وترك.وقدم الآخران فقتلا.
7. زياد بن مالك
8. عمران بن خالد
9. عبد الله بن قيس الخولاني
10. عبد الرحمن بن أبي خشكارة البجلي
أدخلوا على المختار فقال يا قتلة الصالحين لقد أقاد الله منكم ! لقد جاءكم الورس140 بيوم نحس. وكانوا قد أصابوا من الورس الذي كان مع الحسين فقدموا في السوق فضربت أعناقهم.
11. عثمان بن خالد الدهماني
12. بشر بن سوط القابضي وكانا قد اشتركا في دم عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب وفي سلبه، فقدما في موضع بئر الجعد فقتلا وأحرقا.
13. خولى بن يزيد الأصبحي بعث خلفه معاذ بن هانئ بن عدي (ابن أخي حجر) فجاؤوا بيته، وسألوا امرأته فقالت لا أدري وأشارت بيدها إلى موضعه فوجدوه قد وضع قوصرة على رأسه.. فجاؤوا به إلى المختار وأحرق بالنار.
14. عمر بن سعد: وكان قد أخذ الأمان من المختار وأعطاه ذلك (..إلا أن يحدث حدثاً) فكان أبو جعفر يقول: أما أمان المختار لعمر بن سعد ألا يحدث حدثاً فإنه كان يريد به إذا دخل بيت الخلاء فأحدث. فأمر أبا عمرة فقتله ثم قتل ابنه حفص.