أثر الاختلافات الفقهية في ثبوت الهلال

أثر الاختلافات الفقهية في ثبوت الهلال
00:00 --:--

الهلال نستطيع أن نصوم صوم مستحب قبل ذلك أو نستطيع ترك الصيام استصحاب بقاء شهر شعبان إلى أن يثبت عندك وإن لم يثبت نكمل شهر شعبان ثلاثين يوما أي ليس هناك مشكلة كبيرة في هلال شهر رمضان.المسألة المهمة هي في هلال شهر شوال وذلك لأنه غدا إما أن يكون يوم العيد يجب الإفطار أو يكون غدا آخر شهر رمضان لا يجوز لي الإفطار بل يجب علي الصيام ولهذا ينبغي للإنسان المؤمن أن يلتفت إلى هذا الأمر وهذا جزء من ثقافتنا الدينية ينبغي أن تكون نحن لا نستطيع أن نذهب خلف البحوث التفصيلية في هذا الأمر ولكن نحاول أن نقرب بعض الثقافة الدينية الشرعية المرتبطة بهذا الموضوع في مسألة ثبوت الهلال هناك ثلاثة طرق رئيسية فيما يرتبط في الرؤية:الطريقة الأولى ثبوت

الهلال بواسطة الحساب الفلكي، الحساب الفلكي يقول أنصاره أن العلم قد تطور في هذه الأزمنة إلى درجة أصبح بإمكان علماء الفلك والفضاء أن يخططوا لإرسال مركبة إلى المريخ تهبط في الثانية الكذائية من الساعة الكذائية بهذه الدقة أصبح العلم متقدم والدراسات العلمية متطورة فيما يرتبط بعلم الفضاء والفلك.معادلات دقيقة حسابات صارمة كما هي الحال في سائر العلوم في الفيزياء والكيمياء وغير ذلك أيضا عندنا في علم الفلك معادلات دقيقة وقياسات صارمة امكان الخطأ فيها نادرا إلى حد لا يعبأ به إذا كان كذلك فيقول أصحاب هذا الرأي فدخول الهلال دخول الشهر وثبوت الهلال هي من الأمور الفلكية التي ممكن أن تحسب حساب دقيقا إلى عدة سنوات مستقبلية كما نحسب الخسوف بعد عشر سنوات في المكان الفلاني الساعة كم راح يحصل

والكسوف الساعة كم راح يحصل كذلك.أيضا نستطيع أن نحسب عبر علم الفلك بشكل دقيق ثبوت هلال شهر رمضان وهلال العيد وذي الحجة وأمثاله قبل أن يصلنا.مثلا قبل ثلاثة أشهر نعلم أن هلال شهر رمضان سيكون في اليوم الكذائي بناء على الحسابات الفلكية. هذا الرأي ذهب اليه بعض العلماء من الامامية وذهب إليه بعض من علماء أهل السنة، هذا الرأي لم يتقبله بعض العلماء المعاصرين المقلدين في هذه المناطق قد يكون لأجل الروايات الواردة في النظر في ثبوت الهلال لا تتحدث عن العلم بثبوت الهلال وإنما تتحدث عن شهود رأوا الهلال أي رؤية، وتتحدث عن أنه صوموا للرؤية وافطروا للرؤية فكل المدار على شهود رأوا الهلال وشهدوا بذلك وأن الإفطار والصيام يكون مربوط بالرؤية لا بالعلم بدخول الشهر، مع ذلك يقولون

كانت الحسابات الفلكية موجودة في تلك الأزمنة، أي أن الحساب الفلكي لم يحدث هذه السنوات فقط وإنما علم الفلك موجود منذ القديم، غاية الأمر أن كل فترة يوجد عليه علماء متخصصون.الآن العلماء مثلا أكثر دقة من السابقين وأيضا بعد خمسين سنة سيأتي علماء آخرين أكثر دقة من علمائنا الحالين وهكذا.فعلم الفلك كان موجود في ذلك الزمان والحسابات الفلكية كانت موجودة أيضا.هذا التخصص كان له رجال وكان له أهل حتى في زمن رسالة النبي صلى الله عليه واله مع ذلك لم يتحدث النبي المصطفى ولا المعصومون ولا جاءت الروايات عن الحديث بالعلم بدخول الشهر وإنما قيدته بالرؤيا ولذلك يرى العلماء أكثرا يرون أن الحساب الفلكي لا يمكن الاعتماد عليه بمجرده، نعم في جهة النفي قالوا نعم نعتمد على علم الفلك.ماذا يعني

جهة النفي! قالوا مثلا لو جاء لنا عدة شهود وقالوا لقد رأينا الهلال بأعيننا وهذه علماء الفلك من جهة أخرى قالوا متفقين يستحيل أن يروا الهلال في ليلة معينة مثلا الثلاثاء لأن الهلال لم يولد بعد لم يخرج من المحاق كيف رأيته! وهو بحسب الحسابات الفلكية لم يولد، أو أنه غاب بفترة قبل غروب الشمس لا يمكن رؤيته. هنا العلماء يعتمدون على علماء الفلك في النفي ويقولون هؤلاء اشتبهوا في هذا الأمر لأن الرؤيا لشيء هو فرع وجود لذلك الشيء.إذاً هنا الحساب الفلكي عند علمائنا المقلدين لا يعتمد عليه في الاثبات ولكن يُعتمد عليه في النفي وإذا اجمع الفلكيون على عدم تولد الهلال واستحالة رؤيته وجاء شهود يقولون لقد رأيناه نقول لهم معذرة لا نستطيع أن نقبل هذه الشهادة.هذا الأمر

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة