بناء العقل النقدي

بناء العقل النقدي
00:00 --:--

الرجال ، لا قيادة ولا قوامة ،جعل الرجال قوامين وجعل الولاية لهم ضمن الحدود الشرعية انت تأتي لامرأة لا تربطك بها رابطة ، وانت هذا الكبير حافظ القرآن ، تصبح جندي وتقاتل بين يدي امرأة لوضعها الاجتماعي قبل الاسلام هكذا ووضعها بعد الاسلام هكذا ، لو كان احدكم يفكر في عقله كان يأتي لهذا المسير!، بعد ذلك اتباع البهيمة القائد العام للعمليات بعير -رغا فأجبتم صفارة الانذار وانطلاق المعركة برغاء الجمل ، وعُقر فهربتم)عند الرجوع الى ما ذكره المؤرخون من تفاصيل كيف كان القتال حول الجمل ، الكم الهائل من القتلا، هذا هو مصير انسان لديه تراث وتاريخ وسن وحكمة ومعرفة وحافظ للقرآن ،هل يليق هذا بإنسان يكون تابعا للبهيمة ، لو كانت الكعبة لما تقاتلوا وتدافعوا عنها بهذا المقدار

، يصبح عدم تحكيم العقل الى هذا المقدار، او ما حصل في الكوفة ايظا تغييب للعقل عندما جاء مسلم ابن عقيل عليه السلام ، الذي حصل هو تغييب للعقل ، لو ان مذحجاً مراد قبيلة يمنية مسلحة فيها على الاقل سبعة عشر الف مقاتل هؤلاء لو تفكروا قليلا بعقولهم، استُغفِلوا بالدعاية، لان السلطات تأتي في بالونات دعائية ، افكار خاطئة وتجعلها تؤثر على هؤلاء وتغيب عقولهم مدة من الزمان حتى تغيب فعلم ودورهم ،يقول لهم جاء عبيد الله ابن زياد اقتحم القصر ، كل الذين كانوا في القصر ثلاثون شخص ، وهؤلاء سبعة عشر الف ، جاءوا الى الساحة ، ماذا قالوا بدئوا يخوفون الناس، بجيش الشام اذا جاء سوف يحل بكم الهلاك وتسبى النساء وتقتل الرجال ، وهذا الجيش

لم يأتي من الشام ولا يأتي والتجييش كان أكثره من الكوفة ، وحتى لو افترضنا الجيش من الشام يقدم ، عليك ان تفكر على حسب قوله يوجد في الكوفة سبعة عشر الف انسان مقاتل والارض ارضي مع توفر المأمونة ، والجيش قام من الخارج منهك ومتعب ،نشن عليه الحرب وننهي وجودة، لو ان اي شخص فكر هذا التفكير انه كم عدد الجيش القادم ونحن في مكاننا مسلحين آمنين نستطيع التغلب عليه، وفي الواقع لا يوجد هناك جيشا ، لكن القضية استغفال لذلك الجمع وانطلت. عليهم الحيلة لعدم اعمالهم للعقل عدم نقدهم لهذا الكلام ، ولهذا انقلبت المعادلة ،هؤلاء العرفاء هؤلاء الذين كانوا في صف السلطة نزلوا الى الناس وبدأوا يتحدثون مع الناس على ان جيش الشام قام ويصنع بكم ما

يصنع الله الله في انفسكم لا تصنعوا على انفسكم سبيلا، ارجعوا الى بيوتكم، واعلنت حالة الطوارئ في الكوفة ،وقال عبيد الله ابن زياد اي شخصا كان خارج بيته فقد برئت الذمة منه ، بمعنى انه يمكن ان يقتل ، الناس دخلوا الى بيوتهم وتسللوا عن مسلن ابن عقيل ع ، مسلم جاء صلى صلاة المغرب ، الرواية تقول كان معه مئة شخص في صلاة المغرب ، وحين صلاة العشاء يلتفت ولا يجد خلفه احد . اوجه التشابه بين الحسين ومسلم ابن عقيل : - الحسين ع كان غريبا ومسلم ع في أشد انحاء الغربة في الكوفة . -الحسين ع قضا نحبه عطشانا لم يشرب الماء، ومسلم ع تساقطت ثناياه في قدح الماء ولم يشرب الماء قبل مقتله . _الحسين عليه

السلام ذُبح ومسلم عليه السلام ذُبح .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة