المعاجز والكرامات في حياة اهل البيت لهذا الغرض نحن نعتقد ان الله سبحانه وتعالى اقدر النبي محمد صلى الله عليه واله ،واقدر اهل البيت عليهم السلام على القيام بالكرامات والمعاجز هذا نعتقد به من صلب عقيدتنا ، لكن نجد هذه الدائرة جدا ضيقة ،لم نشهد في كربلاء ان الامام الحسين عليه السلام مثلا منع القتل عن نقسه او عن اهل بيته او طفله الرضيع او خفف آلامهم بمعجزة ، ولا النبي الذي تأذي حتى قال ما اُذي نبي مثلما اُذيت، وما استخدم المعجزة في ذلك لماذا؟ لان استعمالها دائما يضر بقانون السنن في الكون ، اذا كل شيء يصبح فيه خرق للقاعدة سوف يصبح هناك تحطيم للسنة ، الكونية ،هذا الكون يصبح فوضى بعد مدة من الزمان، نعم في بعض
الموارد الضرورية المهمة الاستثنائية ، النبي واهل البيت عليهم السلام يستعملون هذه القدرة التي اقدرهم الله تعالى عليها ،الكون مبني على سنن ،المجتمع قائم على قواعد لا تتغير حسب ما نريد ، مثلا الرسام الدنماركي هذا اصابته نار واحترق ، هذا ليس من ضمن السنة ، الله سبحانه وتعالى التي جعلها ، بمعنى ان من يتعرض الى النبي بالإساءة يحترق ، لا يوجد هكذا سنة ، من يعتدي على اهل البيت ينكب في هذه الدنيا بالزلازل لا توجد هكذا سنة ، من الممكن في بعض الحالات كرامة لأهل البيت كرامة لرسول الله ،لكن هذا خلاف السنة ، السنة ان يجري الامر كما هو لا يتغير وانت يجب ان تقيس الامور على هذا الاساس هل هذا الحادث هل تلك القضية لهذا
الامر ،الكعبة اذا ضربت بالمنجنيق اذا هدمت تُخسف الدنيا هل هذه سنة من السنن؟ كلا ليست سنة من السنن، حدثت ولم يتغير شيء فيأتي في المرحلة الثالثة ويعلم الانسان على ان الكون والحياة ضمن اطار سنني لا صدفي ضمن اطار قواعد لا مشتهيات ورغبات عند الانسان ، نحن نرغب الله يؤذي من يؤذي رسول الله لكن الكون غير منظم على هذا الشكل ، نرغب ان اهل الباطل ينهدموا ، نرغب ان اسرائيل هذه العدوة الغاصبة المحتلة التي تضطهد المسلمين التي تقصف بيوت المسلمين هذه الايام نحب وكل المسلمين يحبون ذلك ان ينكبها نكبة تقعدها ولا تقيمها ، لكن ليس من سنن الله هذا ، سنن الله قل نمد هؤلاء وهؤلاء كل من عطاء ربك وكان عكاء ربك محظورا السنة اعدوا
لهم ما استطعتم من قوة ، السنة ان تنصروا الله ينصركم هذه السنة اذا راينا شيء خارج هذا الاطار فإما ان يكون عمل اعجازي موثق ثابت مئة في المئة، هذا خرق للسنن والقوانين ، واما نقول هذا شيء غير صحيح غير سليم ، ولهذا انا ادعو اخواني المؤمنين ،الاخوات المؤمنات وهم وهن كذلك ولكن من باب التذكير الى عدم الاغراء في مثل هذه القضايا غير العقلانية غير الثابتة التي تخالف السنن الان انت تلاحظ لاسيما مع كثرة استخدام الناس لوسائل الحديثة عند سماع خبر ونقلة على الفيسبوك وتوتير ..الخ ، هذا زيادة في التغفيل ،زيادة في التجهيل زيادة في بث حالة في عدم التعقل انت تساهم فيها وتمارسها دون ان تعلم ، التأكد من الخبر مهم واعطائه تحليل معين ،-ان
شاء الله لنا كلام عن التعامل مع القنوات القائمة او الحديثة سواء الرسمية او الشعبية_ ولكن هذ بنحو الاجمال لان اعمال العقل ونقده للقضايا يقي الانسان حتى من الانحرافات الكبرى ، في كلمات امير المؤمنين عليه السلام يخاطب اهل البصرة يقول لهم بعد حرب الجمل (كنتم جند المرأة واتباع البهيمة رغا فأجبتم وعُقر فهربتم ) معنى الكلام،يقول الى هؤلاء انتم من قاتلتموني وارقتم الدماء على الرغم من كبر سنهم وشيبة لحيتهم ، اخر امرهم يصبحون جنود عند امرأة تخرجهم للقتال ، وانتم حالتكم العربية قبل الاسلام ،اهانة المرأة الى ابعد المستويات ، هذه المرأة التي كنتم تُهينونها وتؤدونها في التراب ،الان اصبحت قائدة وانت جنود، جاء الاسلام واعظم شأن المرأة اعطى لها قيمة ، لكن لم يعطي لها ولاية على