برنامج عاجل للإصلاح من تجربة الإمام

برنامج عاجل للإصلاح من تجربة الإمام
00:00 --:--

الأمر الثالث أرسى نظاما جديدا في العدالة الإجتماعية بين أبناء المسلمين لما ترجع إلى التاريخ بدا من زمان الخليفة الثاني جعل بعض القوانين غير الصحيحة في أعتقادنا لا على مستوى الأحكام الشرعية ولا على مستوى الإدارة الإجتماعية مثل التميز في العطاء مثل الأن ميزانية لكل دولة والدولة مفروض أن تصرفها في حاجات الناس ، حاجات الناس يجب أن لا يكون بها تميز الحاجات الصحية والتعليمية والترفيهية او بنيه تحتية إذا شفت في بينها تميز في العطاء هذا خطأ ، لذلك قلنا لا يبرر عموما القصور في صحته كالتميز بين المناطق هنا يتبين التأسيس غير الصحيح لبعض القوانين جاء الخليفة الثاني وقال لا يصح أن أسوي بين الناس بالعطاء واحد إيراني او عجمي أعطيه كالقرشي او واحد من بني هاشم أعطيه

نفس المقدار من دهماء الناس زوجة رسول الله اعطيها نفس أم فلان لم يقبل بذلك ، لذلك يجب أن نقسم الناس حسب المراتب والشرف والفضيلة هذا افضل من ذاك العربي خير من العجمي القرشي خير من هو من سائر القبائل من شهد بدر خير من لم يشهدها بنو هاشم أفضل من سائر قريش زوجات رسول الله أفضل من بقية النساء وهكذا لم نجد ذلك له أصل في كتاب الله عز وجل الذي وجدنها (( أن خلقناكم من ذكر وأنثى ...)) هذا الذي وجدناه في القران الكريم وتأسس لذلك نظام وصار له دواوين ودفاتر وحسابات وصار الأنسان بحسب النسب يحصل فلوس أكثر إذا انت من العائلة الفلانية ما يصير يحصل غيرك مثلك فجاء أمير المؤمنين عليه السلام حول هذا الأمر إلى

البطلان فأعاد الأمر إلى ما كان على زمان رسول الله من أنه يسوي في العطاء بين الناس ولا يعتبر الأنساب مفضلة لأحد على أحد ولا المشاركة في الحروب مفضلة لاحد هذا عند الله سبحانه الله يعلم من ثوابه أكثر حتى جاءت إليه إمراة ومعها مولاة مرأة غير عربية وهي قرشية فأعطاء هذه عشر دراهم وتلك عشر دراهم فقالت له القرشية يا أمير المؤمنين أنه مولاة يعني أنها غير عربية فأخذ قبضة من تراب وفتها في يده وقال كلكم لآدم وأدام من تراب والله ما وجدنا لبني إسماعيل فضلا على بني اسحاق ولا لبني اسحاق فضلا على بني اسماعيل ليش اعطيك عشرة وهي خمسة وهذا الذي جعل بعض الناس لا يقبل بهذه العدالة كانوا مسترزقين من هذا وجاء علي وقطع كل

ذلك هذا امر اخر والحديث فيه يطول واخر الأمور التي نتحدث فيه هنا أنه أطلق الحريات العامة للناس في المعتقد وفي التفكير وفي التعبير كان في الكوفة لبني أميه خط معادي لأمير المؤمنين ع وخط في الكوفة خط مخالف لرأي أمير المؤمنين ع بشكل واضح يمثله أبو موسى الأشعري فلما أراد أمير المؤمنين أن يخرج إلى صفين و أبو موسى واليا على الكوفة وبعده كان كذلك كان يخذل الناس عن علي عليه السلام يقول إني أروي عن رسول الله ستكون من بعدي فتن القاعد فيها خير من القائم والنائم فيها خير من القاعد هذه فتنه والأحسن الواحد ينام في بيته ويترك المشكله فكان أمثال هؤولاء موجودون في الكوفة وكانوا يتكلمون عن أفكارهم وكثيرا منها مخالفة لأمير المؤمنين خط بني امية

كانوا موجودين بالكوفة الخوارج كانوا موجودين في الكوفة مع ذلك لم يشن أمير المؤمنين حملة اعتقالات او مداهمات أو مصادرات أوغير ذلك بل إلى درجة كان بعضهم كان يتهدد أمير المؤمنين عليه السلام ليس فقط أبن ملجم شخص يقال له ابو العيزار الطائي كان هذا رجلا شرسا كان يكفر الأمام ع ويقول اذا لقيته سأجهز عليه وعدي ابن حاتم الطائي من خُلص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام سمع عنه فجاء إلى علي ع وقال له هذا شخص من عندنا من قبيلة طيّ رجل شرس وفاتك أنا اخشى عليك منه وهو يتهددك فقال له مه قال يا امير المؤمنين أقول لك يتهددك بالقتل تقول لي مه نروح نعتقله ونسجنه فقال له علي لما يعني نسجنه كيف نأخذه ولم يرتكب جريمة يتكلم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة