نظرة في حديث لا نورث

نظرة في حديث لا نورث
00:00 --:--

قال السيد الجذوعي ولله دره:ليت شعري لِمَ خولفت سنن***القرآن فيها؟ والله قد أعلاها

 •نُسخت آية المواريث منها***أم هُما بعد فرضها بدّلاها؟
•وأتت فاطم تطالب بالإرث***من المصطفى فما ورّثاها
•احد شعراء الشيعة من اليمن
•لم لم يخرج هذا الحديث قبل ذلك اليوم ومن غير ذلك الشخص الذي هو طرف في القضية ، وهو طرف يحرم فاطمة من الميراث علماً ان مثل علي ابن ابي طالب هو باب مدينة علم رسول الله لم يؤيد هذا الحديث بل طالب بالوارثة فلو كان صادر من رسول الله لما طالب بورثها
•لذلك احتجت فاطمة الزهراء عليها السلام على الخليفة الأول
•اما حديث ((وإن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر. )) [٥]

وقد عنى في ذلك قوله تعالى ( يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ) اي انساناً صالحاً مؤمنا وليس المعنى ان يكون نبيا

هذه الوارثة الحقيقة التي كانت تريدها فاطمة الزهراء وقد طالب بهذه الوراثة عدد من زوجات النبي (ص) في عهد الخليفة الثالثة ، بتغيرت الرواية بقول (نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُوَرِّثُ ذَهَباً وَلَا فِضَّةً وَلَا دَاراً وَلَا عَقَاراً وَإِنَّمَا نُوَرِّثُ الْكُتُبَ وَالْحِكْمَةَ وَالْعِلْمَ وَالنُّبُوَّةَ، وَمَا كَانَ لَنَا مِنْ طُعْمَةٍ فَلِوَلِيِّ الْأَمْرِ بَعْدَنَا أَنْ يَحْكُمَ فِيهِ بِحُكْمِهِ».. ثم أعطى فدك لمروان ابن الحكم

هذه فدك مما ترك النبي وقال انه ولي الامر ويعطيها من يريد فأعطاها لمروان ابن الحكم

وبفهم غير صحيح اصبح مصدر الحرمان لفاطمة الزهراء عليها السلام

احتجت لكن الخلافة مصرة على رد هذه الدعوة ، احد العلماء ابوجعفر الاسكافي   ابو الحديد المعتزلي ، يسأل ابوجعفر الاسكافي ، هل القاضية تستحق لو كان الخليفة يعطي فاطمة الزهراء حيث كانت نحلة او صدقة بحيث ان الشاعر يقول :

أترى المسلمين كانوا يلومونهما * في العطاء لو أعطياها

 كان تحت الخضراء بنت نبي * ناطق صادق أمين سواها

بنت من؟ أم من؟ حليلة من؟ *.... من سن ظلمها وأذاها

فكان الرد عليه اذ قال لو أعطاها اليوم فدك بمجرد دعواها لجاءت إليه غدا وادعت لزوجها الخلافة وزحزحته عن مقامه ولم يكن يمكنه الاعتذار والموافقة بشئ.[٦]

لذلك تألمت فاطمة مما جرى خصوصا ان رسول الله اوصى قومه وأصحابه حيث توقعت ان تكرم وتحترم بزيادة عن المتعارف لا ان تحرم من حقها الشرعي فشكت الى امير المؤمنين فقالت ( فلا دافع ولا مانع خرجت كاظمة، وعدت راغمة، ولا خيار، لي ليتني مت قبل هينتي، ودون زلتي عذيري الله منك عاديا،[٧] وهذا التوصيات التي أوصى بها رسول الله (ص) أمته في أهله وذريته حتى أولائك الذين ينفون حديث الثقلين ( اني تارك فيكم ،،، ) بل كانوا يقولون ان النبي قال ( الله الله في أهل بيتي ) هذا الكتاب الذي أهين من قبل من يدعي ان امير للمؤمنين فهذا الوليد ابن يزيد المعروف بالماجن الذي اصبح امير للمؤمنين وينصب القرآن غرضا ، حيث استفتح القرآن فظهرت له الآية القرآنية (وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (١٥) مِّن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ  ) فقال الوليد

ا توعد كل جبار عنيد * فها أنا ذاك جبار عنيد

إذا ما جئت ربك يوم حشر * فقل يا رب مزقني (الوليد)

فصار يمزق القرآن الكريم بسهامه ،،، فلم يلبث إلا أياما يسيرة حتى قتل شر قتلة،[٨]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[١] الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٣٤

[٢] تنوير الحوالك - جلال الدين السيوطي - الصفحة ٧١٥

[٣] سورة النساء آية ١١

[٤] سورة النمل آية ١٦

[٥] الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٣٤

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة