وهذا الحكم ساقط فهو ليس فقط للأنبياء بل على كل المسلمين فالذي يوقف منزلاً هو ليس ميراث لجميع المسلمين دون استثناء للأنبياء .
١.وهو بمعنى ان ما تركه الانبياء هو صدقة بكاملها ، فلا يصل أي شئ الى الابناء فإنما يكون صدقة ، فعلى هذا المعنى عليه كثير من الاشكالات على النحو التالي
١.مخالف لنص القرآن الكريم :
٢.لأن فيه آيات عامة تشمل الانبياء وغير الانبياء وهي آيات المواريث (وصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ )[٣] وهذا يعني انه يعارض القرآن بشكل مباشر حيث وصف ما يتركه الانبياء صدقة والقرآن يقول ان ما يتركه كل الناس .
٣.مخالفة وراثة الانبياء بعضهم لبعض
٤.اذ قال الله تعالى في سليمان وداود (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ )[٤] وايضا فيما يتعلق بزكريا اذ قال (يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ) فالقرآن يقول انه ورثه ووراثهم منهم والنبي لا يقول انا بل يقول الانبياء جميعاً بينما القرآن يقول بأنهم يرثون وبذلك يكون معارض لخصوص الانبياء
٥.خصوصية وراثة الزهراء لفدك ام الوراثة إجمالاً :
٦.فلو ترك النبي ثياب او بيت او أي شيء آخر فهل لا يورث هذه الاشياء ام فقط في فدك ،، فاذا كان في كل شيء فلماذا بقيت بعض زوجات النبي بعد وفاته في داره ، فاذا كان لا يورث فكان يجب ان تخرج منه جميع زوجات النبي لأنه صدقة ، فكيف ابقى الخليفة الاول زوجات النبي (ص) في دار رسول الله ، بالاضافة كيف للسيدة عائشة ان تضع مكاناً لأبيها ان يدفن بجانب رسول الله .
•مساحة الارث : اعطت عائشة قبراً لأبيها وهي لا تمتلكه وحتى الميراث هو اقل بقليل ما تستحق تلك المساحة ، فلو فرضنا أن مساحة بيت النبي ٧٠ متراً وللزوجة الثمن وعدد زوجات النبي ٩ يكون بذلك نصيب الواحدة اقل من المتر ،، ناهيك عن ان بعض الفقهاء لا يقول بأن ارث الزوجة في الأرض ، ولكن الرأي المشهور لدى الإمامية هو ان الزوجة لا ترث من الارض ، فالبيت لا ترث قيمة الأرض بل قيمة البيت لتعطى ثمنه .
•اذا كان كذلك فكيف صار لنساء النبي ان يصنعوا في دار النبي كل ذلك ،،، لذلك الشاعر صفي الدين الحلي وهو احد شعراء الامامية ، لما جاء عبدالله ابن المعتز العباس فرد صفي الدين الحلي بقوله فكيف يدعو هؤلاء بأن النبي لا يورث ثم زوجاته ترث
•
•وعندك لا يورث الأنبيا فكيف حظيتم بأثوابها
•ونحن ورثنا ثياب النبي ... فكم تجذبون بأهدابها
فهذا الحديث الذي جعل لافتة امام الزهراء ، فلا بد ان يتأمل في ذلك من ناحية توقيت حدوثه ، وشخص قائله ..
•حجية الحديث :
١.لما جاء الامام علي والحسن والحسين وأم أيمن وشهدوا للزهراء بأن النبي نحلها فدكاً ، احتجو عليه بأن علي ابن ابي طالب (ع) يجر إلى أهله ، على اساس هذا المنطق ، الا تجر ذلك في الراوي الوحيد والوقت الوحيد وهو طرف المنع ؟
•حديث في مصادر الشيعة : هذه الرواية المتفق عليها بين الشيعة والسنة ، تفيد بمعنى آخر ومعناها ان الانبياء ليس شأنهم جمع الاموال حتى يورثوها لمن خلفهم ، فقسم التجار ان يجمع المال فينتقل للذي بعده ، بينما الانبياء شأنهم العلم والمعرفة وانهم يورثوا العلم والوعي والدين لمن بعدهم وليس ذلك نفي كل ما عندهم من بعض الاموال والمبلاس والدور لورثوا العلم ، لكن لو فرضنا ان نبي توفي وعنده ملابس كداود فيرثه اولاده ..وقالت يا أبابكر اذا مت منذا الذي يرثك ، فقال ولدي ، فقالت اذا مات ابي الا ارثه يعني القرآن الكريم فقط من جهتك يخدم ، ومن جهتى لا يخدم هناك اشكال امر صدور هذا الحديث وكذلك الحال مع فاطمة الزهراء عليه السلام كيف تواصل مطالبتها بالميراث بل هو عنوان لمظلومية بدأ بها خط الخلافة تاريخه بالتجاوز في هذه القضية الواضحة والبنية وهو عنووان لمسار الزهراء حيث استمرت بالمطالبة وبينت في الخطبة الفدكية وعن طريقة الاستدلال القرآني