" إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا " "وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا" يخلي الانسان في عدة مراحل مرحلة الدعاء الدائم لوالديه ، وهذا يمتن العلاقة ويصنع الاحترام والتقديس من قبل الولد الى الوالد ، اضف الى ذلك ، يمنع عليه اي اشارة من اشارات التبرم ، حتى بمقدار نفخة الهواء
" اف " مو كلمة في الواقع ، هي نفخة هواء ، لكن هذي نفخة الهواء تتحول الى اف ، فحتى بهذا المقدار ممنوع عليك تجاه الوالدين ان تنفخ نفخة هواء ، حتى لا يشعرا بإنك متبرم بهمها وانك متضجر ، يقول والله يأذي الوالد .. طلباته صايرة زايدةما تتحمل ، الوالدة لما تجي البيت تأذينا انا وزوجتي وكذا ..
في احد الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله .. جاء شاب الى رسول الله صلى الله عليه وآله وقال له يا رسول الله ، انا تزوجت وان امي سيئة الخلق معي ومع زوجتي فالتفت اليه رسول الله صلى الله عليه وآله قال له لم تكن سيئة الخلق عندماحملتك في بطنها تسعة اشهر ، اربط على بطنك مقدار طابوقة نص كيلو لمدة ٣ ايام ، مو ٩ اشهر ومو داخل البطن ومو ٣ كيلوات ، وشوف وش تقدر تسوي ، تقدر تنام ؟ ماتقدر تنام ، تقدر تشتغل ؟ ماتقدر تشتغل ، هذي مدة ٩ اشهر ليل ونهار وانها كانت تجوع وتطعمك وتعرى وتكسوك وتظمىوتسقيك ،، وتسهر وانت نايم ومرتاح وذاك الوقت ماكانت سيئة الخلق .. الآن صارت سيئة الخلق ، طول هالمدة ما كانت سيئة الخلق .. ليش القرآن يجي يقول كما ربياني صغيرا ؟
يريد يذكره بكل هالتاريخ هذا الماضي يجي اولًا الدين ضمن التعاليم الاخلاقية يحرص على ان يجعل من الاسرة دوائر ، الدائرة الاولى دائرة الوالدين ، الدائرة الثانية دائرة الاولاد ، الدائرة الثالثة دائرة الاعمام والاخوال .. دائرة بني العمومة وهكذا .. ثم يوصي الانسان بالبروالاحترام لهذه الدوائر كلٌ بحسبها ، اعظم الدوائر حقًا دائرة الوالدين ثم دائرة الاولاد ثم دائرة الاعمام والاخوال وهكذا ، هذا على مستوى التوجيه الاخلاقي ومثل مانقلنا عن امير المؤمنين عليه السلام اشارة في احاديث كثيرة الى لزوم ان يتوجه الانسان بالاحترام لاهلهوعشيرته لانهم اصله ولانهم يمكن ان يكونوا منصة اطلاقٍ لطموحاته واهدافه ، على اثر هذا ايضًا يوجد تشريعات ، الدين جاء بالاضافة الى التوجيهات الاخلاقية جاء بعدد من التشريعات الدينية اللتي جعل فيها الاسرة
وثم العشيرة صاحبة حق او صاحبة واجب بالنسبة الى من ينتمياليها ، صاحبة حق في كثير من الموارد اولها مثلًا مورد النفقة من النفقات الواجبة على الانسان اولًا والداه واولاده اللي نسميهم العمودان ، والداه بما يشمل طبعًا الاجداد ، يذكر فقهاؤنا بناء على روايات انه لو فرضنا ان الوالد او الوالدة او الجد او الجدة او الولداو البنت كانوا فقراء ، ماعندهم فلوس وكان الولد غنيًا عنده اموال ، يجب على هذا الولد ان ينفق عليهما مو تصدق هذا ومو عطية وانما هي امر واجب ، يجب عليه اذا كان غنيًا موسرًا وكانا فقيرين يجب عليه ان يصرف عليهما كما يجب عليه ايضًا ان يصرف على اولاده ذكورًا واناثًافي حالة فقرهم وغناهم ، نعم لو كان الوالد مكتفي عنده
اموال تكفيه حاجته لم يجب على الولد ، ولو ايضًا كان الوالد غنيًا والولد ايضًا غنيًا لم يجب عليه تجاه ولده ان ينفق عليه مادام غنيًا ، اما اذا كان احذ الطرفين فقيرًا فيجب عليه وجوبًا شرعيًا ان ينفق عليه مايسدحاجته من طعام وشراء وشراب وكساء وسكنٍ وماشابه ذلك بما يناسب امثاله ، هذا من الواجبات اللتي جعلها المشرع الاسلامي على اعضاء الاسرة الصغيرة تجاه بعضهم ، على الاسرة الكبيرة اللتي نسميها بالعشيرة ندب الى ذلك ، لا يجب عليه ، يفترض انا ابن خالي على سبيل المثال رجلٌفقير .. ابن عمتي رجلٌ فقير وانا عندي اموال لايجب عليّ شرعًا ، بمعنى انه لو لم افعل .. اذا وجب شرعًا يعني اذا لم افعل انا آثم وفي بعض الصور بقوة