في بيتنا عاملة

في بيتنا عاملة
00:00 --:--

غسلت الأواني والملابس لامست يدها غسلت الآرضيات وهي كلها فيها رطوبة فلا مانع ولا مشكلة قال المعاصرين في حالة الحرج لا باس والنتيجة نفسها ,فمثلاً إذا صارت عندي مسيحية فما أقدر اقول لها لا تغسلي يدك بالماء ولا تنظفي الفاكهة ... فماذا تعمل؟ يقول بعض علمائنا إذا كان حرجاً على الإنسان أن لا تباشر هذه الأمور ذلك الوقت يجوز والنتيجة واحدة هي الجواز أن تعمل العاملة من أهل الكتاب في مثل هذه الأمور بالطهارة لا بد يلاحظها الإنسان , أما إذا كانت ليست من المسلمين ولا من أهل الكتاب مثلاً من الفلبين أو الهند إذا كانت هندوسية أو من السيخ فهذه لا طريق إليها أبداً عن كل فقهائنا المقلدين في هذا الزمان باعتبار رأيهم قائم على عدم طهارة هذا الصنف

من الناس الإنسان بعض ما يرتبط من القضايا الفقهية وما يرتبط بها داخل المنزل قضايا الطهارة وقضايا الستر والعفة قضايا الأخلاق بشكل عام ولا ريب أن الإنسان إذا كان قدوة فسيؤثر على الطرف الآخر , هنا الإنسان بسلوكه وفكره ممكن يكون داعية بما يمثله من فكر ومنهج , إذا كان أخلاقي جيدة عطائي جيد التزامي جيد ، عطائي لها الراتب جيد فهذا سوف يجلب هؤلاء في قلوبهم إلى ما نمثله من فكر ومن منهج ومن مذهب هذا يعتبر نوع من أنواع الدعوة بالقدوة وبالنموذج يبقى أمر آخر ما يرتبط بالتعاطي معهن , هناك مسائل غائبة عن الكثير من الناس ولكن نحتاج لتوضيحها والفات النظر إليها , أحياناً امرأة مثلاً على أثر هذه قامت بعمل من الأعمال فتقوم بحرمانها من الراتب

فمثلاً ما عملت شغل أو عملته بشكل غير صحيح فهذا غير جائز إلا إذا أخلّت بشيء من شروط العقد مثلاً المفروض تشتغل شهر كامل واشتغلت نصف شهر والنصف الآخر قضته بدون عمل هذه لا تستحق إلا نصف الراتب باعتبار الاتفاق العقد ينص على هذا .لكن افترض أنه لو ما أحسنت العمل فتقول لها عقوبة لك اخصم نصف أو ربع الراتب هذا غير جائز لأنه ليس داخل ضمن العقد نعم فيما دخل كشرط في العقد مثلاً اتلفت شيء من غيرتعمد مثلاً جهاز كهربائي مكواة او غيرها فأتلفته مرة متعمدة فتضمن ومرة غير متعمدة امرأة جاية من بلد في بيئة معينة ما متعاملة مع هذه الأجهزة المتطورة أو اتلفت الثوب اثناء الكوي هذه ينطبق عليها أمين والأمين لا يضمن , مادام خربت

الثوب وقيمته ٢٠٠ ريال فتخصم ٢٠٠ ريال من راتبها لا يجوز ذلك إلا إذا عُلم تعمدها مع علمها بالطريقة الصحيحة .حالها وحال غيرها أي انسان إذا يتلف شيئاً متعمداً لشخص يضمنه أو يضمن قيمته وأما في غير هذه الحالات لا يمكن للإنسان أن يقتص منها ضربها بعض الأماكن أو نقرأه أنها تصل لدفع الدية كاملة هناك استفتاء لأحد مراجعنا المعاصرين حفظه الله يقول المستفتي هكذا أنا كانت لدي عاملة اجنبية وعلاقتنا معها غير جيدة واضربها ضرباً مبرحاً حتى أحياناً يصبح بدنها متلوناً أسود والآن سافرت لا اعلم إلى أين فهل عليّ شيء ؟ الجواب هكذا بعض أنواع الضرب يثبت فيه الدية لا بد للفاعل أن يفتش عن لمضروبة حتى يوصل لها الدية كاملة والدية ٢٠٠ الف لا بد يدفعها ممارسة

الصنف الذي نسمعه العنف الذي نسمعه في هذا الزمان من ضرب من حرق أحياناً يصل إلى القتل , هذه تقارير تتحدث في بعض بلاد المسلمين صارت وفيات عاملات تأتي لتشتغل وإذا بها ترجع جثة هامدة , إذا نرى أن الضرب والحرق وإن كانت بقيت على قيد الحياة فيها دية كاملة في بعض الحالات تصل إلى ٢٠٠ ألف ريال ، أحياناً ترى في مقابل الحلي والبعير والذهب .....تصل لهذه المبالغ الكبيرة بالتالي الإنسان مطالب يوم القيامة إذا ما دفع فما بالك إذا بلغ الأمر شيء أكبر من هذا نحن عندما نرى توجيهات أهل البيت وتوجيهات الرسول صلى الله عليه وآله يقول أنس بن مالك خدمت رسول الله صلى الله عليه وآله عشر سنين ما قال لي لِمَ وضعت هذا هناك ولِمَ

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة