هؤلاء يتأثرن بمقدار التعامل معهن إذا أحسنت تلقى الإحسان وإذا أسأت تلقي الإساءة , يبقى نستثني نسبة قليلة جداً , تصور مثلاً انك تسمع في هذه القرية فلانة عاملتها شردت أو سرقت ولما تحسب هذه الحوادث من مجموع العدد الكلي يكاد لا يذكر , يوجد في بلادنا قريب من مليون عاملة مثلاً من اندونيسيا فإذا صارت ألف حادثة يعني واحد في الألف .فعندما يذكر الطابع العام فلا يذكر بالمقابل كم واحدة أُخذ مالها وكم واحدة عُنفت وكم واحدة طُردت ولم تُعط حقوقها وإنما يذكر ذلك الجانب فلا يصح أن يتصور الإنسان أن هذه المرأة جاءت من بلدها لكي تعمل مشكلة جاءت بأدوات السحر حتى تسحرني وتسحر أهلي , هذا توهم وكثيراً ما يكون نوع من الهروب من المشكلة الحقيقية والتغطية
عليها , مثلاً افترض عندي مشكلة مع زوجتي أخلاقي سيئة وعصبي المزاج فتقول زوجتي ربما من العاملة , لا بل من أخلاقك السيئة وعدم صبرك وعنفك وعدم تسامحك بعض الرجال عندهم بخل لا يكاد يصدق حقيقة بعض الرسائل يتعجب منها الإنسان عنده قدرة مالية مع ذلك حتى مائة ريال لا توصل لزوجته مثل الهلال .لماذا تدخر هذه الأموال وتجعلها عندك ؟ جد بها والله يعوضك ، عبد الله بن جعفر الطيار زوج السيدة زينب عليها السلام قالوا له كلما جاء أحد اعطيته من اقاربك وأرحامك وغير أقاربك بتخلص فلوسك , عطاء بلا حدود .قال أن الله عودني عادة وأنا عودت الناس عادة واخشى إن قطعت عادتي عن الناس الله يقطع عادته عني , الله عودني أن يعوضني ما ابذل ,
عندنا ملَك كل ليلة جمعة ينزل إلى السماء الأولى يقول اللهم اعطِ كل منفق خلفاً واعط كل ممسك تلفاً , إذا الإنسان ما انفق على زوجته وأولاده ينفق على من ؟ حالة سخاء لا بد تكون عند الإنسان فإذا كان بخيلاً وصارت مشكلة مع زوجته فيتهم العاملة سوت سحر وخربطت العلاقة , من خرب علاقتك الزوجية هو بخلك هو أنك تحاسب على القطمير وتتبع كل شيء , وأتك لا تسامح ...الإيمان المبالغ في قضايا السحر قد يؤدي إلى الشرك بالله إذا واحد يعتقد أن هناك مجموعة من السحرة يتصرفون في الكون كما يحبون يطلق هذا ويعطي هذا ولد اي وقت يريد هذا يعني أنه ليس لا شريك له بل له عشرات الشركاء وهذا غير صحيح (( من قصد منجماً أو
كاهناً فصدقه فقد كفر بما نُزّل على محمد )) اللهم صل على محمد وآل محمد .لأن محمد جاء يقول الله هو الرزاق هو المانع هو الذي يهب لمن يشاء أناثاً ويهب لمن يشاء الذكور , وأنا أقول هذا الساحر هو الذي يعطي , يجمع ويفرق بين الزوجين اذن وصل لدرجة ليس فقط الشركاء بل كفر بما أنزل على محمد .تصور أن العاملة جايبة معاها سحر وصنعت معاها كذا وكذا , هذا الأمر في غالبه لا اساس له وتخرب الأسرة .لا اقول لا يوجد أصلاً , ولكن الاعتقادات في كل بيت ساحر غير صحيح لا الشرع يقرها ولا العقل ولا العلم ولا العرف ولا .... هذا من الأمور التي ينبغي الالتفات إليها وأمور أخرى ينبغي الإلتفات إليها عندمجيء هذه العاملة داخل
المنزل وهي ما يرتبط بحقوق العاملة .هناك قضايا فقهية كالطهارة وهذه واضحة بالنسبة للمسلمين غالباً , فالتي تعمل قد تكون من أهل الكتاب أو مسلمة أو ليست مسلمة ولا من أهل الكتاب , إذا مستقدم مسلمة فأنت في غنى في أمور الطهارة لكن عليك أن تنتبه أن لا تتكشف ولا تتبرج باعتبار أنه غير جائز النظر إاليها الرجل والأولاد البالغون ,المسلم طاهر بالاتفاق ما تباشره بيدها فهو طاهر, وأما إذا عاملة غير مسلمة وإنما من أهل الكتاب غالباً مسيحية إذا استقدمت مسيحية لكي تعلم على الرأي المشهور عند علمائنا المعاصرين إما الجواز بلا كلام , أنه يجوز للمرأة أن تتعامل مع الأشياء حتى برطوبة من دون أن تنجسها باعتبار الراي المشهور الفقهي السائد هو الطهارة طهارة أهل الكتاب فلو افترضنا