قدر الإمكان أن تتجنب الآثار السلبية لوجود هذه العاملة بناء على هذا يقول إن الوضع الاجتماعي الحديث يتطلب أن يكون في البيوت لا سيما إذا أضفت أحياناً عنصر أن الأم تكون موظفة أو عاملة يجعل الأمر ضرورياً ليس مجرد تحسين , الحق في المسألة هو دوران القضية مدار الحاجة أحياناً نتحدث عن المباهاة والفخر فلانة تقول لو تحبني كان جبت لي بدل الواحدة عاملتين مثل فلانة كيف يحبها زوجته جايب لها ثنتين ،هذا الكلام لا ينبع من حاجة وإنما ينبع من مناظرة ومن نظر لبعض الأقران حتى يبينوا أنهم أغنياء فللفخر والمباهاة وهم ما يحتاجوا شغالة وربما يحتاجوا شغالة واحدة ولنهم عندهم أكثر , مثل هذا الأمر لا ريب أنه لا ينبغي ، المدار ليس مدار المفاخرة ولا المناظرة ولا
المباهاة وإنما المدار هو مدار الحاجة اذا بالفعل هناك حاجة يستحق أن يبذل مبالغ مالية لأن الأمر مكلف وبالإضافة لذلك يكلف الأمر مراقبة أكثر وملاحظة للبيت بشكل أكثر , إذا عندك أولاد عليك أن تلاحظ إذا فيه حالة أخلاقية غير طبيعية , لا بد أن تلاحظ هذه المرأة لكي لا تسبب مشاكل بين الزوج والزوجة وحذه كلها أثمان يدفعها اإنسان غير الثمن المادي ثمن اجتماعي فإذا كانت هناك حاجة لهذا الموضوع لابد أن يدفع الثمن وأما إذا كان لا , يبقى إلى مستوى الحاجة الملحة فالأفضل أن يستغني الإنسان .على أي حال الأمر الآن أصبح ظاهرة اجتماعية لست في صدد نعمل أم لا . قلّ أن يخلو بيت من البيوت من وجود عاملة فيه ولذلك ينبغي أن يلتفت الإنسان إلى
مجموعة من الملاحظات عندما تأتي العاملة لداخل البيت ينبغي أن يلاحظ الإنسان عدد من المحددات واحد منها أن هذه ليست مشروع استثمار جنسي , قسم من الناس يخلطون بين دور العاملة وبين دور الجارية وبائعة الهوى , هناك فرق هذه امرأة قد تكون على مستوى أخلاقي عالٍ جداً وقد جاءت من أجل أن تبذل جهداً عضلياً في مقابل أن تستلم مبلغاً مالياً كما هو الحال في كثير من العاملات , في غير قضية البيوت كثير من الأماكن إما تبذل جهداً فكرياً وإما تبذل خبرة وإما تبذل جهداً عضلياً مقابل مبلغ من المال تستلمه آخر الشهر .تعمل في المستشفى وفي السوق وفي الشركة تبذل جهداً مقابل مبلغ من المال , عذع المرأة لم تأتِ لتبذل عرضها هذا ليس مكانها لو ارادت
فهناك أماكن مخصصة .أكرر القول فقط أنبه على هذا الأمر قسم من الناس يخلطون بين الأمرين فيتصور أن هذه المرأة التي جاءت من بلد بعيد لتعمل ليس عندها مانع تبيع شرفها مقابل مبلغ من المال , الغالب ليس هكذا مثل اي مكان ذهبت نساء لكي تعمل في التمريض ليس ضروري أن رئيسها يعتقد أنها جاءت تبيع عرضها كلا , هذه شريفة عندها مبادئ وأخلاق نعم قد يكون بين العاملات من يكون مستواها الأخلاقي مستوى وتواضع ولكنها نسبة لا تكاد تذكر مثلما أن النسبة موجودة في مجتمعنا في كل مجتمع من المجتمعات يوجد هناك فئة ليست على مستوى أخلاقي وحاضرة تبيع عرضها بأي طريقة مثل ما موجودة عندنا موجود عند غيرنا ولكنها لا تشكل نسبة مهمة في كل مجتمع نسبة ضئيلة
جداً فلا يتصور الإنسان أن هذه المرأة التي جاءت لكي تعمل في هذا المنزل جاءت لكي تبيع عرضها وشرفها هنا ينبغي أن نستدرج هذا خلط بين شخصية العاملة تبذل جهد مقابل مال وغيرها وهي بنت الهوى تبذل عرضها مقبال المال وهذه مكانها ليس البيوت ينبغي الالتفاتلهذا الأمر , والأمر الآخر الذي ينبغي الالتفات إليه هو أن قسم من الناس عنده شعور غلط أن هذه جاية تتآمر على الأسرة وهذا كذب وغير صحيح وهناك تضخيم كبير جداً لهذه المسائل مع النساء ترى الحديث كله عن سيئات العاملات ، أنتم من جئتم به من آخر الدنيا بأكثر الأثمان ويا ليت لو تقول المرأة قررت أن لا اجلب أحد بل يزداد أكثر , لاهي جاءت باختيارها ولا هي بحثت عن هذا البيت وغالباً