صورة المرأة بين القرآن والمجتمع

صورة المرأة بين القرآن والمجتمع
00:00 --:--

نفسها وتوجهت الى دينها وقامت بهذا الدور كانت تصير مثل عشرات الاماء اللي يطويهم التاريخ بلا ذكر وربما بذكر اللعن لكن هي اخرجت نفسها من هذا الافق ، تزوجت برجل ذاك ايضًا مات في وقت من الاوقات وخلفت منه ولد هذا بلال المشؤوم الذي كان من جواسيس ابن زياد، يقول لها الآن بين مثل آسيا بنت مزاحم اللي الدنيا كلها ترفضها من أجل الدين وبين هذا اللي عشان فد جائزة مختصرة يشي بمسلم بن عقيل أو ذاك الآخر معقِل أيضًا عشان مبلغ من المال ليخبر عن مسلم بن عقيل لاحظ شلون هذه امرأة وذاك رجل أيهما في ميزان العدل والإنصاف أفضل، لاريب أن هذه المرأة والشاهد على ذلك أحنا اليوم الآن بعد ١٤٠٠ سنة أقل من ذلك بقليل نذكرها بالخير

والرحمة وتُذكر في أي مجلس، يعني ما من محرم يمر على شيعة أهل البيت إلا وتذكر عشرات الآلاف من المرات بالرحمة وبالثناء وبالذكر الجميل وشوف ذكر ابنها ذاك اللعين و شوف ذكر سيدها قيس بن الاشعث وشوف ذكر مولاها محمد بن الاشعث فرق كبير بين هؤلاء، لما جاء مسلم بن عقيل إلى الكوفة واُفرد من اصحابه قامت هذه المرأة بما لم يقم به الرجال، الأبواب اُغلق أمام مسلم بن عقيل بعد ما جاء ابن زياد، ابن زياد سوى مجموعة من الأعمال؛ اولًا اعتقل كبار قادة الشيعة في الكوفة، اللي ماطلعوا الى كربلاء كلهم وضعهم في السجن : المسيب بن نجمة الفزاري، المختار ابن عبيد الثقفي، آخرون استدرج هاني بن عروة إلى السجن وبعدين قتله أيضًا وهكذا سيطر على الوضع بهالطريقة

بقية الأبواب ماكانت تُفتح أمام مسلم بن عقيل تحوطًا وتخوفًا هو ماكان يريد أن يقحم نفسه في مكان بغير إرادة صاحبه ولم يكن قد أعد لنفسه بيتًا توه جاي ماصار له شهرين من الزمان منذ أن قدم إلى الكوفة ولذلك بقي بأبي وأمي وحيدوا فريدًا بعد فرض العشاء وظل يتنقل في أزقة الكوفة لا يعرف إلى أين يذهب، البوابات الرئيسية للكوفة أيضًا مغلقة وعليها العساكر ، أبواب دور الناس أيضًا مغلقة وقد بلغ به التعب مبلغه إلى أن وصل إلى باب طوعة وجلس على باب دارها قليلًا، هذه المرأة كانت تخرج بين فترة وأخرى تنتظر ولدها يرجع أو لا، أم بالتالي تخشى على ولدها وإذا بها ترى رجلًا جالسًا على باب دارها التفت اليه قالت عبدالله ما جلوسك على باب

داري ماذا تريد ؟ قال لها أمة الله هل في شيء من الماء ؟ أنا عطشان قالت له الماء لا يُمنع ذهبت إلى داخل الدار أخدت قدحًا من الماء جاءت به إليه شرب منه قليلًا ثم ردّه إليها وجلس على جلسته تلك ....

 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة