الله التواب

الله التواب
00:00 --:--

في حقك أو أنت تخطأ في حق زوجنك لما تريد أن تعتذر تجي لك تقولك أنا أسفه لم أدري هذا حدث اسمح لي أنت تبدأ تمن عليها ما تدري أنتِ ماذا فعلتي حجم ماذا انا تألمت كم خسرت كم رحت كم جيت كذا وكذا .. الى غير دالك , أنت أقبل خلاص , الله سُبحان وتعالى لا يصنعُ هذا بمن يأتي من عبادهِ تائباً وأنما يفرحُ بتوبةِ عبده كما في الحديث عن نبينا محمد صلى الله عليه وآلهِ قال: ( لله بتوبةِ عبده أشد فرحاً من الضال الواجد ومن العقيم الوالد ومن الظمآن الوارد ). الله يفرح بتوبة عبدهِ المُذنب أكثر من داك الذي يُعبر عنه الأمام الباقر عليه السلام في رواية أخرى من رجلاً في ليلةً ظلما في ليلةً

جردا فقد أبله وعليها طعامه وشرابه ومتاعه ففقدها ثم وجدها , كثر ماذا يرتاح !. هذا رجل في ظلام بر لا يوجد أحد معه سوا ابله عليها جميع متاعه فقدها في ليلة ظلما ضاع منهُ كُل شيء ثم وجدها ففرح بها كثيرا و رتاح , الله أشد فرحاً من هذا الشخص ادا تاب عبده المؤمن, ومن العقيم الولد فد واحد منقطع عنه الولد ٢٠ سنه ينتظر أولاد لا يوجد مره واحده راي الله رزقهُ مولوداً كثر ماذا هذا الفرح مثل الظمآن الواردُ للماء البارد, هذا الله يفرح بهذا الأنسان لا يتممنه ليس مثل ( لماذا انت فعلت ولماذا انت تجرأت علي و و ), هذا يعطينا درساُ أيها الأخوة.يعطينا درس أنه ادا أنسان تنصل لنا من خطاه ليس بالضرورة أنه

تقرره وتخبره انت تعلم ماذا فعلت وانت كذا وكذا . !! خلاص أنتهى الحدث, جاء واعتذر أما أن تقبل وأما لا تقبل منه تقل انا لا أقبل وهذا شيء سيء كذا لك ايضاً. لماذا شيء سيء ؟

لأنه عامل الناس كما تُحب ان يُعاملك الله به.الله سُبحانه وتعالى ادا جاء له العبد المُذنب وتنصل اليه من ذنبه يقول له مع السلامة كما لم تقبل من أخيك نحن أيضاً لا نقبل من عندك , فأما ما تقبل من عنده أو أقبل بقبول حسن لا تمن عليه تجعل موقفه أصعب من الأعتذار ويتمنى ويقول يا ليت لم اعتذرت من هذا الأنسان , الله سبحانه وتعالى فرحٌ راضاً بتوبةِ عبدهِ أشدُ فرحاً . ( نحن بينا في حديث سابق عن صفات الله الجلالِة ان الله عز وجل ليس محلاً للانفعالات ليس محلاً لتأثر لا يوجد شيء يؤثر فيه ). نحنُ البشر, أنا ادا فرحت انبسطت اساريري ويظهر علي الفرح والسرور, ادا غضبت يظهر علي الغضب على وجهي الغضب على عيني

ادا فرحت ادا سُررت غير ما ادا غضبت وأنا أكون محل لهذه التأثرات " تقدر من واحد تشوفه تقول هذا فرحان وداك حزين أو غضبان " , لكن بالنسبة لله عز وجل لا تأتي عليه الحوادث ولا تأثرُ فيه هذه الأشياء وأنما هذه التعابير في الروايات والأدعية وما شابه دالك حتى نحنُ نفهم رضا الله وعدم رضا الله عز وجل , كيف يخاطبونه ؟ كيف يفهموننا ؟ لازم يفهموننا بلغة وكلام قريب إلينا, لكن ادا جمعناه مع ما ذكرناه من صفات الله الجلالِة ليس بجسم لا تحل فيه التأثرات لا يتغير لا ينفعل هنا تتعادل المسألة .فالله ادا يفتح باب التوبة , لماذا يفتح باب التوبة ؟ لان الله خلق الناس لرحمة الا من رحم ربُك ولذلك خلقهم يعني خلقهم

لرحمة, ما خلق الله ولا واحد من العباد للعداب في الأصل الي فعلا يذهب للعذاب حقيقةً هذا شقي حقيقةً هذا خاسر حقيقةً هذا أنسان لا يستحق, لماذا!! لانه وفر له كُل الطرق لنجاة ومع ذلك ركلها برجله.سمع أحدهم الحسن البصري وهو ليس من ضمن ثقافة مدرسة أهل البيت يقول : العجب كُل العجب كيف نجا من نجا كيف هؤلاء الي ذهبوا الى الجنة ونجوا من العذاب كيف نجوا فنقل أحدهم دالك الى الأمام زين العابدين عليه السلام فقال : لا تقول هكذا بل قل العجب كُل العجب كيف هل من هلك مع سعة رحمة الله وقبول التوبة , ادا رحمة الله وسعة كُل شيء (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ) ويقول ( فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة