أسماء الله وتجلياتها في التشريع

أسماء الله وتجلياتها في التشريع
00:00 --:--

نعم هناك قسم من الناس مظلومين هكذا حالهم اصبح يرجو ان لايطلب منه غرامة او انا لا يسجن بعد ان ظاع حقه بعد ان قلب القاضي الحق باطلا،هنا يأتي ان يقول للقاضي احكم بالعدل (ان الله كان سميعا بصيرا ). فعندما تقلب القضية وتستغفل صاحب الحق فان الله بصير بهذا الامر خبير وعليم بما تصنع ويسمع ما تقول  وفي مكان اخر تجد ان هناك تشريع يحتاج الى جهة اخره يحتاج الى ردع والى قوة فتأتي الصفة من صفات الله عز وجل بها إشارة الى العزة بقوله تعالى (والسارق والسارقة فأقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم).

بعزته يقيم الحد على هذا السارق وبحكمته فالسارق قد تشوه فقد يده او ذاك القاتل فالمقتول واحد قد قتل ويقتل أيضا شخص اخر . هنا يحتاج الى حكيم يعرف ان الردع في المجتمع ضروري للحفاظ على امنه فلو لم يكن هناك حالة ردع لايمكن ان يكون هناك امان اجتماعي.    فالسرقات التي تنتشر الان لو كان بالفعل شي يردع السارق ماكنت ترى هذه المشاكل وهذه القضايا فتتطور من السرقة الخفية من مراقبة المنازل بمراقبة اصاحبها عند خروجهم الى السرقة العلنية تحت تهديد السلاح الى النهب في الشارع كل هذا لانه ليس هناك مشرع او منفذ حكيم لكي يفهم ان العقوبة التي تنفذ في حق هذا المجرم وان افقدته يده الا انها تحمي المجتمع حياته.

وبعدها لايصبح الانسان مهددا. من سرق تحت تهديد السلاح يقتل كما يقول العلماء وليس فقطع تقطع يده . ومن كابر امرأة واغتصبها تحت تهديد السلاح يقتل ،فالعقوبات المخفضة ليس لها اعتبارا عندما يكون تحت تهديد السلاح وليس لها معنى كقطع اليد وغيره. ( اقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله) فالله سبحانه وتعالى وضع مجموعة حدود وتركك تعيش فيها. ان الله قد وضع لكل شيء حد وجعل لمن تعدى ذلك الحد حد اذا تعديت وتخطيت. فيسرق هذا الانسان من حرز وليس مضطرا وليس بزمان مخمصة وجوع ومبلغ يتجاوز المقدار الشرعي في السرقة تقطع يده بناء على الحكم الشرعي. ولوهذا نفذ لما وجدت السجون في بلاد المسلمين تستظيف يوميا أشخاصا حتى يأكلوا ويشربوا وفوق ذلك يصرف لهم مبلغا شهريا؟ فيقول انا اجلس بفندق يوميتي كذا واكل واشرب وكأني بفندق خمس نجوم ومعي أصحاب وجماعة احكي معهم. فبعد ان كان ناشئا بالسرقة اصبح متمرسا في الجريمة ،فهنا يحتاج الى عزيز بعزته ينفذ هذه الاحكام والى حكيم يفهم قال: قال الرجل ارجع الى القران الكريم فوجدوا ان الاية (ان الله عزي حكيم ) ولي غفور رحيم. قال الاصمعي للرجل من اين عرفة ولاتحفظ الاية؟

قال الرجل الاية في سياق قطع اليد وتقول جزاء ونكال وعذاب واقتصاص فلا ينسجم معها ( غفور رحيم) فلا بد من صفات بينت منها العزة والقوة والحكمة. فعزيز حكيم ينسجم مع وضع القانون بهذه الطريقة وينسجم مع عزة الله عز وجل في الاخذ على يد المجرم ، وغفور رحيم ليس هذه مكانها اذا اضطر الانسان الى تخطي القانون كقوله تعالى ( انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم). فالميتة حرام ، فهي كل ما لم يذبح على الوجه الشرعي بدون ذكر اسم الله متعمدااو ذبح ولم تفرى اوداجه الأربعة او ذبح على يد غير مسلم وهنام بعض العلماء يفرقون بين الميتة وغير المذكى. كالدجاج الذي يأتي من الخارج مرتبا لكنه لم يذبح على الطريقة الشرعية ،فبعض العلماء يقولون ان هذا غير مذكى وليس ميته ،هذا مايذهب اليه السيد الخوئي قدس سره.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة