هل يمكن توحيد بداية الصيام ؟

هل يمكن توحيد بداية الصيام ؟
00:00 --:--

الفلك وأرأئهم .إذاً اختلاف المنطقة الجغرافية أيضاً من الاسباب التي تجعل أمر إختلاف الهلال أمراً طبيعياً. وهناك أسبابٌ أُخر لا نُشير إليها الآن نقتصر على هذين السببين لكي نقول في النتيجة [أن الدعوة إلى توحيد الهلال وبالتالي توحيد مايترتب عليه من الصيام في يومٍ واحد أو العيد في يومٍ واحد دعوة وإن كانت في أصلها جيدة نظراًلأنهاتُشير إلى رغبةً في تاليف الناس وتوحيد مناسباتهم من هذه الجهة حسنة إلا أنها دعوة غير واقعية وغير ممكنة إلا في صورة واحدة وهي{ إذا اتفقت كلمة علماء المسلمين جميعاً على رأيٍ واحد وهذا مايصير عادةً}. وجود الاجتهاد والأراء المختلفة وعدم اتفاقهم على رأي واحد.مثلاً لوصرنا بعد عشرين سنة أو ثلاثين سنة أكثرأقل الله العالم تبلور رأيٌ فقهي يقول بامكان إعتماد الرؤية على الرؤية

بالمناظير والتزم بهذا الرأي كل الفقهاء المقلدين نعم هذه الصورة تصير .إذا رؤي بالمناظير وكان الناس يرجعون إلى مراجع يفتون بكفاية استعمال المناظير يتوحد الأمر بشكل طبيعي.أو فرضنا بعد خمسين سنة رأى الفقهاء أن الاعتماد على الحسابات الفلكية مثبت للهلال فيمكن في ذاك الوقت تُعيّنه من البداية.لكن مع وجود هذا الاجتهاد والأرء المختلفة قديماً وحديثاً يبقى هذا الأمر واقع وحقيقة وله مناشيء حقيقية وليس شهوة فلان أن يخالف وفلان سياسةً يريد الاختلاف مع الجهة او تلك.فلان عقيدةً يريد يخالف الجهة أو تلك وإنما القضية هي قضيةٌ مبنيةٌ على الاختلاف في المسلك الفقهي تارةً وعلى الاختلاف في الموقع الجغرافي تارةً أُخرى بناءً على ذلك مادام الاختلاف في الهلال أمراً واقعاًبل متجدداً فينبغي أن يفكر الناس في التعامل مع هذا الاختلاف بروح

حضارية كسائر الاختلافات الآن.الاختلاف بين المذاهب إما أن يُشنع كل مذهب على المذهب الآخر في عقائده وفي مسائله الفقهية ،وإما يتعايشان لكم دينكم ولي دين. في داخل المذهب الواحد مع اختلاف الفقهاء والمراجع في المسائل الشرعية والفقهية أما يتنازع الأتباع فيما بينهم ،وإما كلٌ يعمل على حسب تكليفه الشرعي وحسابه على ربه في هذه القضية.ايضاً يأتي نفس الكلام أما أن نحول قضية الاختلاف في الهلال إلى أزمة ومشكلة وأما أن نتعامل معها تعاملاً حضارياً أنا بيني وبين الله بحسب ما اتبع أبني على أنّ اليوم عيد أو اليوم صيام حسب تقليدي للمرجعية التي أرجع إليها لا أُعلق على غيري ماذا سيصنع يُريد أن يعيّد هذا اليوم بناء على تقليده خله يعيّد يُريدُ يصوم خله يصوم،يُريدُ يبدأ الصيام على أنه من

رمضان خله يبدأ ، يُريدُ أن يواصل الصيام باعتباره من شعبان أهلاً وسهلاً مافي مانع.اللهم أن لا نشنّع على الأخرين سواءً كانوا من غير مذهبنا أو كانوا في داخل المذهب لكن من غير رأينا الفقهي .المهم مع وجود هذا الاختلاف والذي هو أمرٌ واقعٌ وطبيعيٌ أن نتعامل معه تعاملاً حضارياً صحيحاً .القران الكريم يقول (يَسْأَلُونَكَ عن الْأَهِلّةِ قُلْ هِيَ مَوَقِيتُ للنّاسِ وَالْحَجّ) سورة البقرة ١٨٩ مواقيت ٍ للناس أمور حياتهم العامة معاملاتهم وايضاً في الحج في الموضوع العبادي.عندنا الشمس والتقويم الشمسي تقويم دقيق أدق من التقويم القمري ولذلك يستعملوه في التقويم الميلادي يعتمدوا عليه في التقويم الفارسي ومحسوب حساب دقيق مايعتمد على رؤية الهلال صار٢٩ والا٣٠ وذاك معروف ٣٠ -٣١ وأشهر معينة طول السنة حساب دقيق على الشمس.لماذا لم يجعل

ذاك التقويم هو التقويم المطلوب ؟؟ الآية المباركة تُشير إليه(قل هي مواقيت للناس )أنت لما تخرج أول الشهر تشوف الهلال خيط اليوم الثاني يضخم بعد اسبوع تشوفه تربع بعد اسبوعين يصير بدراً بعد ثلاثة اسابيع رجع من جديد ثلاثة أرباع هذه الحالات المختلفة للهلال أنت تلاحظها بعينك.لكن قف من الآن إلى ثلاثة شهور لاحظ الشمس هل تستطيع من خلال مراقبتك للشمس تعرف نحن في بداية الشهر او نصف الشهر أو أخر الشهر ؟؟ طبعاً ماتستطيع المتخصص في الحساب الشمسي يستطيع على ذلك. بس أنت إنسان عادي ماتستطيع . والمواقيت جُعلت لماذا ؟؟للناس حتى كل الناس يتناولونها وينظرون إليها فكان الهلال هو الطريق لحساب التقويم بشكلٍ طبيعياً عند الناس وهوأمرْ ملحوظ . الإنسان يستهدي به ينظر إليه يجعله دليلاً في طريقه

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة