هذه السورة المباركة كما ذكرنا تشير إلى معاني كثيرة منها أن يرفع الإنسان حاجاته إلى الله عز وجل لا إلى غير ولا لسواه لان الله هو الملي به وهو المتكفل بها حتى لو لم تقضى لا لان الله بخيل عن قضائه او عاجز عن فعل ما اراد الانسان وانما لحكمة تقتضي هذا ولعل الذي ابطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور