أنا وأنت اللي خلقنا متكامل خلق الأنسان في أحسن تقويم لكن ما عندنا هذه القدرة ما عندنا هذه القوة أن نضيف ونضاعف قوتنا إلى تسين مره وإلى مقدار عشر ساعات ما عندنا هذا المقدار ولكن الذبابة وهي الضعيفة ضعف الطالب والمطلوب عندها هذه القدرة مع ذلك القرآن الكريم يقول هذا خلق ضعيف ولا يستطيع أحد أن يخلقه لا ليس أن يخلقه أقل من هذا خليه يسلبك شيء يأخذ من عندك شيء نفترض عندك حبة سكر أخذها من عندك تقول ألحقه لين أقبض عليه ما تقدر ليش يقولون إذا كانت هذه الآية ناظرة إلى هذا التفسير يعني يوجد تفسير هو التفسير الاعتيادي وهو أن الأصنام عندما تأخذ الذبابة منها مثلاً بعض الأشياء ما تقدر تتحرك الأصنام فلا تستنقذه منه والأصنام ضعيفة وهذه الذبابة ضعيفة هذا أحد التفسيرات وهو موجود هناك تفسير أخر يتجه باتجاه القضية العلمية ربما تشمله الآية أو لا تشمله لكن نذكره هنا يقولون أن الذبابة من الكائنات التي لا تهضم طعامها في داخلها وإنما في الخارج أحنا البشر وكثير من الحيوانات نهضم طعامنا في داخل أبداننا أنت تأكل ينزل إلى معدتك في المعدة هناك العصارات والعمليات تصير وغير ذلك قسم منه يتحول إلى طاقة للبدن وقسم منه يخرج فالهضم يتم داخل بدنك أما بالنسبة إلى الذبابة كما يذكرون فلا يتم الهضم داخل بدنها وإنما في الخارج يعني هذه حبة السكر قبل أن تأخذها تفرز عليها عصارات معينه تغير تركيبتها وتغير مادتها الكيميائية ثم تسحبها وتتحول إلى طاقة مباشرة بعد ما تروح إلى المعدة وتتوزع في الدم وإلى آخره مثل ما يحصل عندنا ولهذا مجرد أن تدخل في داخل هذه الذبابة هذه قطعة السكر تتغير أصلاً وليست هي تلك الأولى تغيرت تركيبتها وتغير جوهرها وتغيرت أمورها فحتى لو تدور عليها هذه ليست موجودة لأنها شيء آخر صار (وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ) ليش لأنه أنتهى خلاص تغير تبذل (لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ).
الآية المباركة في صدد القول أنك أيها الأنسان لو دعوت غير الله عز وجل لو اتخذت غيره ولياً وناصراً وحامياً ورباً وإلهً فأنك قد وقعت في الطريق الخاطئ لأنك تطلب القوة ممن لا يملكها وتطلب العون ممن هو يحتاج إلى عون وتطلب الأشياء ممن لا يستطيع شيء اللطيف في الأمر أن القرآن الكريم يجيب مثل آخر وسبحان الله اللي هالقرآن الكريم اللي كل ما واحد يفتحه يشوف فيه أشياء جديدة ومتجددة هنا يقول عن الذبابة (ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ) ضعيفة مع ذلك في مكان آخر يقول هناك شيء أوهن شيء وأبسط شيء وهو أيضاً يقضي على الذبابة اللي هنا ما يقدروا عليه (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ ۖ لَوْ
كَانُوا يَعْلَمُونَ) أوهن البيت فعلاً ماذا عنده لا يوجد به سقف ولا جدار ولا حماية لا يوجد به شيء يعني حتى الحشرات الأخرى تعمل له جحر في الأرض أو عش على الشجر يضلل عن الشمس يقي من المطر يقي من الرياح غير ذلك هذا بيت العنكبوت لا يعمل شيء ومع ذلك هذا البيت الواهن وهو أوهن البيت هو نفسه يصطاد الذبابة التي ضعف عنها أولئك الناس في الآية المباركة (لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ) هذا الضعيف الذي عجز عنه ذلك الأنسان أو تلك الألهة المزعومة أضعف شيء وهو بيت العنكبوت أستطاع أن يقبض على هذه الذبابة وأن يصطادها لكي يفترسها هناك أيضاً يتبين صار أتخاذ الأولياء من