لا يستطيع أن يقول لا يهمني وليس واجب علي لا هذه ولاية شرعية جبرية على أي أب اتجاه أبنائه وهذه الولاية تستمر إلى سن البلوغ إلى سن البلوغ إن كان هذا الولد ذكر انتهت هذه الولاية وبالتالي أصبح الولد غير مولاً عليه نعم يستحب لهذا الولد أن يراعي توجهات أبيه أن يسمع كلامه أن يستفيد من حكمته ألا يتمرد عليه هذا كله مطلوب ولكن الآن لا توجد ولاية أي لايمكنه أن يقول له ما دام أنا وليك لازم تعمل كذا وكذا لازم تدخل علمي وليس أدبي لازم تدرس طلب وليس هندسة وأنا ألزمك بذلك هذا ليس له حق فيه فالذكر إلى سن البلوغ تنتهي ولاية أبيه عليه الأنثى تستمر هذه الولاية إلى زمان البلوغ كالسابق بعد البلوغ تتحول إلى ولاية نكاح يعني تصبح أقل في السابق ولاية شاملة على حياته وأموره وقضاياه حتى إذا الطفل لديه نقود عند شخص يستطيع الوالد أن يستلمها الآن بعد بلوغ البنت كالذكر تنتهي الولاية العامة وتبقى ولاية النكاح يعني يجب على هذه الفتاة أن تستاذن أباها في أمور نكاحها وأن
لا تستبد وتنفرد بالتصرف في هذا الجانب الرجل لا يوجد هذا الكلام لو أن شاباً عمره ١٦ عام ١٧ عام ذهب وتزوج من دون أن يعلم أبوه مع أن هذا غير جيد أخلاقياً ولا ينبغي أن يصدر منه شاباً متدين خلوق لكنه لم يرتكب إثماً من الناحية الشرعية لكن الأنثى
لا تستطيع ذلك
لا تستطيع أن تذهب وتزوج نفسها باعتبار أن باقي عليه ولاية النكاح من طرف الأب فلابد أن يستأمر الأب ويستأذن وهي لها نصيبٌ في نفسها والرأي المشهور هو التشريك بين رأيهما يعني لها نصيب في نفسها وأبوها أيضاً لابد وأن يستأذن في ذلك هذه الولاية وأمثالها
من الولايات ولاية على يتامى ولاية على قصر ماذا عملنا لها من ضمانات ماذا وضع الشرع لها من ضمانات حتى لا ينزلق هذا الولي إلى درجة الإستبداد ويمشي أوامره فقط الشرع أتى وجعل عنوان مصلحة المولى عليها
أو عليه أنت الآن ولي على هذا الطفل ذكر مثلاً عمره ١٢ سنة وأنت وليٌ عليه تستطيع أن تقول ما دام أنا وليه وهو لديه نقود مثلاً من أمه أو هداية دعني أشتري لي سيارة آخر موديل لا ليس لك حق أنا ولي على هذا الطفل لا يجوز لك هذا لأن شراء سيارة لكي تكشخ فيها هذا ليس من مصلحة الطفل لكن لو كانت مصلحة الطفل أنك تشتري له أدواة مدرسية تستطيع أن تشتري له من أمواله الخاصة لو كانت مصلحته أنك تضع نقوده في مشروع استثماري حتى ينمو كل هذا محدود بحدود مصلحة المولى عليه وهو الطفل أما إذا لم يكن في مصلحته لا يجوز ذلك ولذلك مثلاً في الانثى قضية العضل ليس في مصلحتها ولذلك لا يمكن أن تستمر ولاية الأب حتى ولاية النكاح في حالة العضل العضل جاية من عضلات
العضلات لما أنت تركض وأنت غير متعود على الرياضة فكثير ممن يذهب للعمرة مثلاً بعد ما ينتهي من العمرة سعي وطواف هذا يتعبه وتصبح عضلته معضلة خشنة غير مستجيبة إذا زاد عليها الجهد يمكن أن يحصل تمزق من نفس هذا المعنى أخذت اصطلاح الشرعي قضية عضل كأنما بينك وبين بنتك علاقة رطبة مستجيبة مرنة حتى إذا صار استبداد صار عضل مثل لو الأب كان يؤخر زواج بنته لماذا تؤخره كيفي البنت بنتي لا من قال كيفك والله أنا أريدها أن تشتغل مدة عشر سنوات ما دام لديها وظيفة وتساعدنا في البيت ولذلك لا أزوجها الآن هذا ليس في مصلحتها لا يجوز لك ذلك الآن هي تفعل ذلك تتنازل ليس فيه مشكلة أما أنت تفعل ذلك لا يجوز