كنموذج من نماذج الفقه الإسلامي، للمذهب الجعفري، وأصبح الحديث عن شيعة أهل البيت وعن عقائدهم أمرا طبيعيا وتشكلت لجان لتجسير الفواصل بين المذهبين. وكنا نأمل أن يكون هذا في تصاعد واستمرار. مو لأجل أن أهل ذاك البلد يصيرون شيعة لأهل البيت – أيها الأحباب – لازم احنا ننتبه، أنا ما يهمني زايد أنه أنت تصير شيعي أو لا، هذا اختيارك وهذا إلك، إذا رأيت أن هذا منهجا يؤدي إلى الجنة، الله يوفقك إله، وتذهب إلى الجنة. إذا ما شفته كذلك، أنت المحاسب وأنا لست محاسبا، لكن يهمني جدا أن تفهمني فلا تكفرني، وأنا مسلم. لا تقول أنت تعبد الأئمة، وتشرك بالله، وتؤمن بقرآن محرف، وما شابه ذلك، أنا لست كذلك، افهمني وافهم ما أقول، وافهم برهاني، طيب. عندما نقول نحن
نحتاج إلى أن ينتشر هذا الفكر هنا وهناك، الغرض منه التعريف من مصادره والبيان من أهله. في هذه الفترة، أيضا صار بحمد الله، تلك الفترة التي تحدثنا عنها في بدايات العصر الحديث، وإن كان مع الأسف حصلت انتكاسة، ما كنا نتوقعها أبدا، عندما حصل قبل عدة سنوات، جماعة ممن يعتقدون بفقه أهل البيت، رايحين يحتفلون بليلة النصف، وهي ليلة مباركة، حتى عند غير الشيعة، ليلة النصف من الليالي المباركة عند غير الشيعة أيضا، غاية الأمر، شيعة أهل البيت يقولون: قرنت إلى فضلها فضلا وهي ولادة قائم آل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. فإذا مجموعة من المتعصبين الطائفيين يهاجمون ذلك المكان ويضرمون النار، ويقتلون ووو، سبحان الله، إنسان يحتفل بإمامه، هذا أقصى شيء، أنا ما أقبل إمامك، أنت تقبله،
أنت احتفل فيه، أما تجي تعاقبني لأننني أحتفل بميلاد إمامي! وأذكره وأثني عليه، ويصل الأمر إلى ما وصل إليه، هذي انتكاسة حقيقة! في غاية السوء.