سيرة السيدة زينب بنت أمير المؤمنين ٢

سيرة السيدة زينب بنت أمير المؤمنين ٢
00:00 --:--

 •خرجت السيدة زينب مع الامام الحسين على كربلاء وقد قيل ان السيدة زينب أوصت عبدالله ابن جعفر من قبل زواجها بأن لا يحرمها ملازمة الامام الحسين في الخروج الى كربلاء وهذا الامر بحاجة الى وقفة :
١.أن هذا الامر لم يتأكد من مصدر معتبر
٢. ان عبدالله ابن جعفر تربية امير المؤمنين فكيف يمانع وهو الذي يعرف شخصية زينب ويعرف شخصية الحسين عليه السلام وهو تربية أمير المؤمنين عليه السلام ،
٣.مقالة عبدالله ابن جعفر في الحسين بعد شهادته في المدينة يقول ( وددت اني خرجت معه ولكن هون عليّ أن ارى ولديّ اصبحا شهيدين )[١٣]
•السيدة زينب مديرة المخيم الحسيني الداخلية

 •يمكن لنا ان نعنون نشاط السيدة زينب خلال تواجدها في كربلاء ونسميها المديرة للمخيم الحسيني الداخلية ، فكل منشأة سواء أكانت حكومية او أهلية كالشركات تجد فيها مدير خارجي ومدير داخلي يقوم بترتيبها ، فالسيدة زينب كانت بمثابة المدير الداخلي من وصولها الى كربلاء الى مقتل الحسين عليه السلام بل حتى بعد مقتل الحسين عليه السلام   ونعطي على ذلك امثلة
•دورها أهم من أدوار زوجات الامام الحسين (ع)

 •ان زوجات الامام الحسين كالرباب ووالدة علي الاكبر على الرأي المشهور وزوجته الثالثة أم أسحاق بن طلحة ( والدة فاطمة بنت الحسين ) فهذه الزوجات الثلاث كأقل تقدير كن موجودات هناك ، وبطبيعة الحال أن أقرب شخص في الادارة هو زوجة المسؤول فاذا حدث له امر طارئ فيخاطب اول ما يخاطب هو الزوجة لكن نلاحظ بروز دور السيدة زينب عليها السلام امام دور زوجات الامام الحسين عليه السلام ومن ذلك
١.ترتيب الخيام جعل بنصف دائرة للنساء وهو مراعات النساء حتى استقروا في اليوم التالي جاء حبيب ابن مظهر يوم الثالث او الرابع من المحرم فلا نجد حركة في الخيام ما عدا السيدة زينب عليها السلام فرأت حالة من البشر والارتياح في المعسكر فقال هذا حبيب ابن مظاهر شيخ الشيعة في الكوفة فقالت أبلغه عني السلام فجاء حبيب وسلم على السيدة زينب واوصته بالحسين وتحدث عن ما يجري عليها وقد كان من أهل العلم ، فملاحظة السيدة زينب بهذا التفصيل يدلل على المسؤولية الملقاة على عاتقها .
٢.ينقل بعد شهادة علي الاكبر عليه السلام واعتقن الحسين جسد ولده علي الأكبر ،[١٤] خشيت زينب على حياته فخرجت من المخيم وهي تنادي واولداه وعلياه ، أن قصد زينب هو انقاذ الحسين عليه السلام من الهم والغم والحزم فهو من الامور التي لم نراها ان صنعت احدى زوجات الحسين قبالة هذا الاهتمام بالحسين بحيث تجذبه الى الخيام خوفاً عليه
٣.في ليلة العاشر حيث كان الوضع غير اعتيادي حيث تجد السيدة زينب تسأل الحسين عليه السلام (أخي هل استعلمت من أصحابك نياتهم فإني أخشى أن يسلموك عند الوثبة واصطكاك الأسنة. )[١٥] فهذا تجد الامر عند زينب وليس عند غيرها
٤.الرباب عندما عطش ابنها عطشاً شديد تجدها تأخذ الرضيع الى زينب[١٦] ولم تعطه للحسين على الرغم من انها زوجته وزينب اخوته
٥.رعايتها لزين العابدين حيث كان يقول (اني لجالس في تلك العشية التي قتل أبي في صبيحتها، وعندي عمتي زينب تمرضني )[١٧] على الرغم من ان الامام السجاد كان متزوج وابنه معه حيث كان عمره الشريف لا يتجاوز الاربع السنوات لكن نلاحظ الذي يتولى أمره الصحي تشير إليه الرواية هي زينب ،،
•ادوارها بعد مقتل الحسين

 ١.بعد مصرع الحسين عليه السلام وقام الاعداء بالهجوم الخيام تجد السيدة زينب عليها السلام تتقدم الى الامام السجاد سائلة له ماذا نصنع يا حجة الله ويا بقية الماضين حيث اقتحمت الخيل ، فهي ترى نفسها امام معصوم مفترض الطاعة لتأخذ توجيهاتها من الامام الساجد ، والا بإمكانها من البداية بمجرد الاقتراح يفر الجميع من الخيام لكن زينب اخذت التوجيه من الامام عليه السلام فتبين هذه المسألة مقدار الحركة لها
٢.حافظت على إمام زمانها من القتل عدة مرات على اقل تقدير ثلاث مرات
١.عند هجوم الخيل على المخيم وجاء شمر ابن ذي الجوشن الى المخيم ورأى علي السجاد في مرضه الشديد فهم بقتله فألقت زينب بنفسها عليه ولم يستطع الشمر قتل الساجد [١٨]
٢.عندما بدأت تهدئ روعه وتطمن قلبه عندما صعد على الناقة يوم الحادي عشر فكانت تفيضت نفسه فقالت له ( مالي أراك تجود بنفسك يا بقية الماضين ، ثم قالت : لا يجز عنك ما ترى فوالله إن ذلك لعهد من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى جدك وأبيك وعمك، ولقد أخذ الله ميثاق أناس من هذه الأمة لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض، وهم معروفون في أهل السماوات أنهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرقة فيوارونها، وهذه الجسوم المضرجة وينصبون لهذا الطف علما لقبر أبيك سيد الشهداء (عليه السلام) لا يدرس أثره، ولا يعفو رسمه[١٩]

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة