سيرة السيدة زينب بنت أمير المؤمنين ٢

سيرة السيدة زينب بنت أمير المؤمنين ٢
00:00 --:--

ج – عندما قام ابن زياد ليقتل علي ابن الحسين فحاوره فقال اليس الله قتل علياً ، ولما التفت ابن زياد إليه (عليه السلام) فقال: من هذا؟ فقيل: علي بن الحسين.
فقال: أليس قد قتل الله علي بن الحسين؟
فقال (عليه السلام): قد كان لي أخ يقال له: " علي بن الحسين " قتله الناس. فقال: بلقتله الله.
وفي رواية: قال: كان لي أخ يسمى علي، فقتله الناس، أو " قد قتل ". فقال: إن الله قتله. فقال (عليه السلام): (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها)[٢٠] فقال ابن زياد: ألك جرأة على جوابي! اذهبوا به فاضربوا عنقه. فسمعت به عمته زينب الكبرى، فقالت: " يا بن زياد، إنك لم تبق منا أحدا، فإن كنت عزمت على قتله فاقتلني معه "، فكف عنه عندنا نظر ابن زياد إليها وإليه ساعة ثم قال: عجبا للرحم! والله إني لأظنها ودت أني قتلتها معه، دعوه فإني أراه لما به.[٢١]

فكانت السيدة زينب حافظة لسلالة الإمامة فجميع الائمة يدينون في بقاءهم لزينب عليه السلام .
١.خطبها في الشام والكوفة وهو حديث طويل حيث كان فيه البلاغة ومعاني ومضامين حيث تحتاج الى حديث خاص
•زينب في المدينة بعد قتل الحسين قيل انها على أثر ذلك اخرجت من المدينة ،،، لذلك قيل في أمر قبرها أقوال أين قبر زينب ؟ ان زينب عليها السلام لم تخرج ( لم نتأكد ) فيكون قبرها ومدفنها في المدينة داخل البقيع ، وعندما يسأل يقول شأنها شأن الكثير من الصحابة والصالحين التي اندثرت ولم يعرف لها اثر ، كتلك القبور قد يكون قبرها واحد من تلك القبور ،ولكن هذا الرأي لم يذهب إليه كثير من العلماء والمؤرخين لأن هناك من دون زينب في المنزلة وتعرف قبورهم خصوصا من اتباع اهل البيت هذا الراي لم يقبله احد ،،انها اخرجت من المدينة الى مصر وفيها والي اموي لكنه معتدل وهو مسلمة ابن مخلد الانصاري ، حيث تولى بلاد مصر من آخر ايام معاوية وبقي حتى زمن السيدة زينب وتوفي اخوار سنة ٦٢ هـ ، وحيث انه من الانصار الذين يحتفظون بولاء لرسول الله وان كانوا امويين كأمثال النعمان بن بشير الانصاري فهؤلاء ارق واكثر عطفا من القرشيين ، فعندما وصلت الى مصر استقبلها استقبال حسن ومكثت قليل وعلى أثر الأوجاع النفسية والكبر في سنها فانتهت حياتها ، 
•الرأي الثاني : قبرها في مصر
•وقد تبنى هذا الراي الامام السيد محسن الأمين صاحب كتاب أعيان الشيعة الذي وصل عدد مجلداته اربعين مجلد .
•الراي الأول : قبرها في المدينة
•عادت السيدة زينب وهي محملة بالألم وقد استمرت على تبليغ ذلك بمآسي الحسين حتى اضطر والي المادي وقيل انه ( عثمان ابن حيان ) وقيل غيره ، ان يرسل رسالة الى يزيد ان يزنب ابنة علي بليغة لبيبة جزلة وانها تثير الناس بذكر الحسين فإن كان لكم في المدينة حاجة فأخرجوها منها .

         وقيل الدليل في ذلك من قبل احد النسابة وهو العبيدلي حيث ذكر في كتابه الانساب بحيث انه دفن في مصر ، قال بعض الناقدين يستبعدون هذه الأمر لعدة اسباب منه
١. ربما يكون هذا الكتاب لغير مؤلفه او اضيف إليه الكثير من الامور ، خصوصا ً ان هناك اخبار موثقة انها غير صحيحة في كتابه فمن باب أولى ان يكون هذا الخبر أيضاً غير صحيح .
٢.ويضيفون انه لو كان قبر زينب لكان اعتنى به الفاطميون حيث انهم دخلوا ٣٥٨ هـ وبقوا هناك اكثر من ٢٠٠ سنة ولم يعهد عنهم انهم اعتنوا بهذا القبر على الرغم من حبهم لأهل البيت عليهم السلام مع انهم كان كل شئ يرتبط بأهل البيت كانوا يشيدونه ويهتموا به كمرقد نفسية ابنة الامام الحسن حفيدة الامام الحسن المجتبى وهي زوجة ابن الامام الصادق حيث بقيت في مصر وقد كانت عالمة زاهدة وكان في من علماء زمانها الامام الشافعي وكان يحترمها ويذهب الى زيارتها ويسمع الحديث عنها حيث كان يهتم الفاطميون بها اهتماماً كبيراً ، فلو كانت لها مرقد لكانت أولى بالعانية وهي في بلدة رواية حيث كما ينقل بأن خروج السيدة زينب الى دمشق وهذا الطرف من دمشق حيث بقية فيها لفترة قصيرة حيث بقية في سنة ٦٢هـ حسب القول الاقوى وتوفيت هناك ، لاجل ضغط المكان عليها بسبب ما كانت تعرفه من آلام وأوجاع نفسية وظلم .الى ان قضت راضية مرضية .فكيف لا تستطيع ان تتذكر في هذه البلدة وقد أوقفت تلك المواقف التي تهتز لها الجبال ولاسيما موقفها في مجلس يزيد عندما أوقوفهن تلك الوقفة ، حيث جعلوهم يتنظروا فترة على الباب ثم اربطوهن بالحبال وادخلوهم على يزيد فقال زين العابدينامن العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإماءك وسوقك بنات رسول الله سبايا قد هتكت ستورهن وأبديت وجوههن تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد ويستشرفهن أهل المناهل والمناقل ويتصفح وجوههن القريب والبعيد الدني والشريف ليس معهن من حماتهن حمي ولامن رجالهن ولي   ثم تقول غير متأثم ولا مستعظم. لأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا يا يزيد لا تشل منحنيا على ثنايا أبي عبد الله سيد شباب أهل الجنة تنكتها بمخصرتك   وكيف لا تقول ذلك وقد   نكأت القرحة واستأصلت الشأفة بإراقتك دماء ذرية محمد صلى الله عليه وآله ونجوم الأرض من آل عبد المطلب   وتهتف بأشياخك زعمت أنك تناديهم فلتردن وشيكا موردهم ولتودن انك شللت وبكمت ، اما باقي النساء لما نظرن رأس الحسين يضرب بعود الخيزران صحن واحسيناه وابن رسول الله زينب يعمّه انشعب قلبي وصار شطرينعز الهواشم من عقب ذيج الفراسه  شوفي يعمّه ابن الخنا كسّر اضراسه  امام الرباب فصاحب معولة تخاطب الحسين :وَاحُسَيناً فَلا نسيتُ حُسيناً أَقْصَدَتْهُ أَسِنَّةُ الأعدَاءِ
٣.غَادَرُوهُ بِكربلاءَ صَريعاً لا سَقَى اللهُ جَانِبَيْ كَربلاءِ
٤.
٥.الراي الثالث : انها دفنت في دمشق

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة