آخر حديث أقرأه وهو ما يروى عن سيدنا ومولانا الإمام الصادق عليه السلام:( اذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من بطنان العرش أين الرجبيون؟) كأنما هذولا جماعة و خاصين مو كل واحد رجبيون، يمر شهر رجب على كل الناس ولكن اللي يترك عليه بصمة أشخاص معينون ( فيقوم أناس يضيء وجهوهه لأهل الجمع على رؤوسهم تيجان المُلك) حديث طويل خلاصته( فيأتيهم النداء من عند الله عز وجل : وعزتي وجلالي لأكرمنّ مثواكم ولأجزلنّ عطاياكم) هذا اذا رئيس أو ملك أو كذا يقول راح أكرمك انت تتوقع كرامته بحجمه فإذا الله سبحانه وتعالى مالك كل شيء مالك الجنة والنار قال لأكرمن مثواك ولأجزلنّ عطاياك ( ولآتينكم- أو أوتينكم- من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين). زين هذا لازم الواحد يصوم كل سنة كل شهر رجب بكامله؟ قال لا ثم قال جعفر بن محمد - عليه السلام- ( هذا لمن صام من رجب شيئا ولو يوما واحدا في أوله أو وسطه أو آخره ) . اذا إنسان ما يوقف ذاك الموقف يوم القيامة حقيقة هذا أعجز العاجزين ! يوم واحد من شهر أوله، آخره، وسطه. وهذا الثواب وهذه العظمة من المثوى والمأوى عند الله عز وجل فإذا إنسان خسر هذا لأنه مُصر لا إلا لازم ما أصوم ولا يوم من الأيام! حقيقة خسارة عظيمة جداً!.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم من الرجبيين المخاطبين بهذا النداء في يوم القيامة إنه على كل شيء قدير وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.