معجزات النبي ص : برهان الصدق

معجزات النبي ص : برهان الصدق
00:00 --:--

يدا أبي لهب وتب ماأغنى عنه ماله وما كسب ) في ذلك الوقت الذي كان يتوقع كفار قريش أن النبي حيث لاذرية له سينتهي وتنتهي رسالته وهو المتكلم عنده أولاد ويقول النبي أبتر سينقضي القرآن يأتي ويقول (إنا أعطيناك الكوثر ) وزن فوعل تعني الخير الكثير من الذرية من الإسم ..إلى آخره .وفي المقابل يقول إن شانئك هو الأبتر ، اليوم تلاحظ مهدي الحكيم رحمة الله عليه ابن المرجع السيد محسن الحكيم الطباطبائي إغتاله البعثيون قبل أكثر من٢٥ سنة في السودان هذا كان عنده فكرة أن يسوي نقابة للهاشميين كم عدد الهاشميين في العالم ،ذاك الوقت كان هناك حديث أن مجموعهم تقريبًا وتقديرًا يصل إلى ٧٠ مليون من ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله هذا الذي عرف مكانهم وحاولوا

واستطاعوا أن يرصدوا العدد التقريبي ٧٠ مليون من ذرية رسول الله كل واحد يتشرف بالإنتماء إلى رسول الله ويكرم به وفي المقابل هذا العاص بن وائل السهمي أولاً نسبه غير موجود وثانياً لو فرضنا أن احد من نسله موجود لايذكر أنه انا من أبناء العاص بن وائل لأن هذا عار ومنقصة فيتنكر له حتى ابنه وذلك النبي صلى الله عليه وآله يتشرف به كل هذه الملايين إن شانئك هو الأبتر هذا إخبار عن المستقبل في خصوص رسول الله في عموم المجتمع الإنساني يقول(الم غلبت الروم في ادنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين ) خلال اربع سنوات أقل أكثر راح يتغلب الروم على الفرس وسيفرح المؤمنون عند ذلك لماذا؟ لأن الروم أهل ديانة سماوية والفرس لم يكونوا

أهل ديانة سماوية فبالمنطق العام هؤلاء أقرب إلى المسلمين من أولئك هذه المعاني من إخبارات المستقبل وذاك النفوذ إلى بواطن الأشخاص في قصص الماضي وهل الحزمة الهائلة من الأحكام والقوانين الشرعية والإجتماعية اللي أحياناً حرف واحد في الآية يغير الحكم حرف واحد وليس كلمة (ولاتقربوهن حتى يطهرن أو يطّهرن) التشديد معناه حرفين (طائين) تصبح ،أو يطهرن الفقيه يقول جواز المقاربة الزوجية بالنسبة للحائض إذا الآية يطهرن لايحتاج إلى إغتسال يكفي أن تنتهي من الدم طهرت من الدم ، أما إذا( يطّهرن) يحتاج إلى إغتسال حتى تجوز المقاربة ففي حرف واحد الفقيه يستنبط حكم إذا زائد عن الحكم الآخر إذا كان الحرف ناقص، وغير هذا من المعارف العلمية والطبيعية مع أن القرآن الكريم لم يأتي من أجل الكشف عن قوانين الطبيعةوالفيزياء

والكيمياء وكذا وكذا إلا أن القرآن الكريم يهدي إليها حتى أن بعض المسيحين والطبيعين في العالم من العلماء اهتدوا إلى نور الإسلام على أثر ذلك هذا دكتور موريس بكاي لديه كتاب أسمه التوراة والإنجيل والقرآن والعلم الحديث وهو في الأصل مسيحي فقال أنا كنت أريد أن أنظر إلى النظريات العلمية الثابته المتأكد منها هل يوجد في الوحي السماوي مايدل عليها وينسجم معها أو لا ، نشأته مسيحية أقرب إليه التوراة رجع إليه منهما فقال : هذا لايمكن أن يكون كلام الله سبحانه وتعالى هذا ليس كلام الله لماذا؟لأن فيه تضارب مع أوضح القواعد العلمية فلابد أن يكون هذا قد خضع لتزوير والتزييف لما يروح يعرض نفس هذه الآيات على القرآن الكريم يجدها متوافقه تمام التوافق ومتطابقة تمام التطابق لذلك قال

لايمكن أن يكون الذي جاء بهذا الكلمات شخص من عنده ،وإنما أن يكون محمد رسول لله عزول وجل ، فالقرآن الكريم هو المعجزة الباقية لرسول الله صلى الله عليه وآله والدائمة والتي يمكن للإنسان أن ينظر إليها وأن يتأمل فيها وأن يكتشف مناحي الإعجاز فيها ، نحن نطلق على مثل هذه الأمور بالنسبة للأنبياء معجزة مايجري على يد الأوصياء المعصومين الأئمة الأولياء لله عز وجل نطلق عليها عنوان الكرامة ، كرامة من الله عز وجل التعبير الدقيق أنها كرامة قد يكون في بعض الكتب مكتوب معجزات مثلاً الإمام الفلاني أو معجزات مريم بنت عمرآن ولكن التعبير الدقيق أنها كرامة مريم بنت عمرآن (كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يامريم أنى لكِ هذا قالت هو من عند الله)

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة