غزوات النبي : إدارة عسكرية وشجاعة شخصية

غزوات النبي : إدارة عسكرية وشجاعة شخصية
00:00 --:--

التي خاضها رسول الله ،خلي في بالك إن مو هذا كل مشاركات النبي العسكرية ،مشاركاته ككل تتجاوز الثمانين خمس وعشرون منها هو بنفسه قادها وكان موجوداًفيها قائداً ومقاتلاً ومدبراً ومحارباً أول ماابتدء في السنة الأولى للهجرة مناوشات خفيفة لإشعار قريش بأن طريق تجارتهم اصبح بيد المسلمين وإن عليهم بالتالي أن لايضغطوا على من بقي من المسلمين في مكة والا يصادروا اموالهم وإلا احنا نضغط هنا على الطريق التجاري والشريان الاقتصادي الذي يغذي مكه بأموالها وتجارتها وفواكهها وطعامها .تهدؤ من اهناك عن المسلمين تخففوا احنا نخفف "لا لا" إلى سنة اثنين للهجرة ،اللي صارت معركة بدر الكبرى الي سوف نتحدث عنها بعد قليل .السنة الثالثة : كانت معركة احد يعني بعد سنه من واقعة بدر تجي واقعة احد والتي كان فيها

أول الأمر الإنتصار للمسلمين وعلى أثر عصيانهم خطة رسول الله انقلب النصر إلى هزيمه .في السنة الرابعة للهجرة : اليهود بنو النظير كانوا في المدينة وكان النبي (ص)قد وقع معهم اتفاقية تسالم اجتماعي !!!النصوص الا موجودة فيها من ارقى انواع التنظيم للتعايش بين الديانات والفئات المختلفة في المجتمع الواحد، لكن اليهود وما جبلوا منه على الخيانة ارادوا أن يغتالوا رسول الله (ص) مو فقط نقضوا العهد مو فقط فكروا في الخيانة، وإنما أرادوا اغتيال النبي كان عنده قضية معهم فذهب إليهم فرحبوا به ظاهرا وادخلوه إلى منزل ثم أمروا صاحب المنزل أن يلقي بصخرة ضخمة من أعلى المنزل على رسول الله .وهنا الله اخبره بذلك النبي قال لهم عندي شغله بسيطة اروح الها اهنا وارجع لكم ففعلاً قام من فوره

وذهب للمدينة وجهز الجيش ورجع اليهم بالفعل وماقبل إلا بأن يخرجهم وأن يجلوهم من المدينة هذا في السنة الرابعة ،في السنة الخامسة : كانت غزوة الخندق المعروفة بالاحزاب التي تحالفوا فيها قريش وحلفاءهم من العرب ويهود خيبر ايضاًمدوهم بالأموال وشجعوهم وقالوا لهم احنا راح نخرب في داخل المدينة وانتوا اضربوا من الخارج فالنبي (ص) استعد لهم وواجههم ونصر الله نبيه في غزوة الخندق وليها بحث مفصل الآن لا نشير إليه في السنة السادسة : كانت واقعة خيبر معركة خيبر مع اليهود النبي شاف هؤلاء اليهود مثل الشوكة في الخاصرة لاهم حاضرين يتعايشوا لاهم حاضرين يوقعون اتفاقية يخونون ،فإذن لا مجال لهم في المدينة جرد عليهم حملة وهو كان على رأسها وقضية خيبر ودور أمير المؤمنين وقتل مرحب واقتحام الحصون كلها

معروفة لديكم ،وجُلي اليهود من بني النظير ومن خيبر وطهرت المدينة منهم .السنة السابعة : صار فيه وقفة على مستوى المعارك الكبيرة من المدينة لكن سرايا كامت تروح هنا وهناك .في السنة الثامنة : توجد سرية ضخمة الا راحت مؤته مع الروم كان على راسها جعفر بن ابي طالب وعبدالله بن رواحه "طيب" هذولا الغسانيون على اطراف الشام رأو بعض رسل رسول الله يدعون الى الدين هناك فأخذوهم وقتلوهم ،ولما طالبهم بأن يعطوه قتلتهم رفضوا ذلك فجرد ليهم حملة هذولا استنجدوا بمن ؟ بحلفاءهم من الروم ،الروم استغلوها فرصةً للقضاء على المسلمين فأرسلوا جيشاً عرماً بلغ تعداده في بعض الروايات مئتين الف مقاتل فيي مقابل كم المسلمين كانوا ثلاثة آلاف وبطبيعة الحال فقد أكثروا القتل في المسلمين واستشهد القادة ورجع

قسم من المسلمين إلى المدينة . في نفس هذه السنة الثامنة: توجه النبي إلى مكة ظاهراً لم يكن يريد القتال ولكن مستعد لو صار قتال يقاتل وأُخذت مكة على حين غفلة على حين غرة طوقها النبي (ص) بعشرة آلاف ممن جاء معه وفي الليل أمر كل مسلم أن يشعل نارا ًتصور أنت مثل نصف دائرة من النيران عشرة آلاف واخد يشعلون نيراناً على أطراف الجبال وعلى المرتفعات هذولا اهل مكة سقطوا نفسياًثم سقطوا عسكرياً ،وفتحت مكة بدون قتال ،وهذا من تدبير رسول الله (ص) الذي كان يحاول أن يتقي القتال ما أمكن ولكن إذا مامان طريق إلا بالقتال فحيا على القتال عند رسول الله (ص) .في السنة التاسعة كانت معركة حنين إلا ذكرها القرآن الكريم "وبوو حنبن إذ اعجبتكم كثرتكم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة