في الساجدين عندما كنت في عالم الاصلاب والارحام قبل ان توجد في هذه الحياة كان يراك يراعاك يحفظك ، في روايات في هذا المعنى الثاني ولا منافات بين التفسيرين لان نعتقد ان للقران في بطوناً كثيرة ،هذا تفسير صحيح وذلك تفسير صحيح، وربما يكون هناك تفسير ثالث صحيح وكل واحد يجلي بطنا من بطون القران الكريم فهنا الاية المباركة بناء على التفسير الثاني ان الله سبحانه وتعالي كان يرعاك في الحلقات السابقه قبل وجودك عالم الاصلاب والارحام قبل وصولك له هذه الدنيا فاذن الله تعالى يرعى انبياء يتابعه خلقتهم يحفظهم من حلقة الى حلقه ليش !الان اعطيكم مثلا يوضح لكم المعنى الان عندما يتم استخراج رخصه قياده الى سائق يريد ان يسوق مركبة شخصيه يريد منا امتحان بسيط ، كيف
توقف وهذه الاشاره الى وين تحرك واسفط ع جنب وهكذا لاكن اذا صار طلب القيادة الى باص يشيل اربعين شخص نفس هذا الامتحان او امتحان اكثر ؟طبعا اكثر . لماذا !لان المسوؤليه الاربعين شخص تحتاج الى ضمانات اكثر لو كان هذا مقدم على رخصه قيادة طائرة جامبو اربع ميه واربعه وثمانين راكب فيها نفس الشي الي يمتحنوه في ابو راكب لاربعه ركاب. كلا وانما امتحانات اخر ، ضمانات مطلوبه اكثر وليش لان هذا بأيده مصير اربع ميه وخمس ميه واحد في الجو اذا شوي مخربط واذا وعيه مو عنده اذا تبع مخدرات اذا عنده خلل عقلي اذا عنده عقل نفسي واذا عنده كذا وكذا راحت هالاربع ميه روح ادراج الرياح فلذالك يحتاج الى ضمانات اكثر الان النبي الذي يبعث ويكون
رسولاً هذا سيكون بيده مصير البشر لا سيما اولي العزم لا الف ولا مليار عشرات ومئات المليارات المفروض يتبوعنه طول فترة رسالته هذا يحتاج الى ضمانات مفصلة ان لا خلل ولا وراثه مثلا احد ابأءه عنده صفات سلبيه يمكن ان تنتقل له عنده خلل عقلي يمكن ان تنتقل له عنده اشياء منثرة يمكن ان تنتقل اله لازم ان يضمن هذا الجانب من كل الجهات لاحظ شلون فصار عندنا امران الامر الاول ان الوراثه لها تاثيرا كبيراً ع الانسان وان لم يكن حتمياً الا انه حسب القواعد العلميه والاستقراء الإجتماعي والتاكيد الديني لها اثر في نفس المولود والامر الاخر ان مسؤلية الانبياء لما كانت على مستوى البشريه مو سالفه ان سيارة تصدم بسيارة وانما المسؤوليه مسؤوليه اما نعيم مقيم او عذاب
خالد كان لابد ان يحتاط في خلقة النبي وان يرعى وان يلاحظ بحيث ان لا يكون اي مدخل مهما صغر لتأثر سلبياً من اثر وراثه او سوء تربياً او غير ذلك من الامور هذان مدخلان يمكن لهما ان يعرفانا على شخصيه عبدالله بن عبد المطلب والد النبي و امنه بنت وهب والدة النبي ص النبي حاء ضمن ايطار ذريه بعضها من بعض جاء ضمن ايطار كما قال امير المومنين انتخبه من افضل المعادن منبتا واعز الارومات مغرسا من الشجره التي صدع منها انبيائه انتخب منها امنائه.. ليش!! للوراثه دور لان هذا النبي راح يصير النبي الخاتم لكل البشر الى يوم القيامه ما لازم يكون هناك ولا احتمال واحد في المليون تاثر بخلق سيئه ورثها عن ابيه وعن امه ما لازم
يكون هناك احتما ولو ان صغر الا هذا يتاثر بجاهليه كانت لاباءه او كفر كان لاسلافه او سفاح فيما سبق على الاطلاق بل هو صلاوة الله عليه وعلى اله يقول لم يزل الله ينقلني من صلب طاهر الى رحم طاهر من شعب شعبتانِ فيما ابراهيم الا كنت في خيرهم يعني ابناء نبي الله ابراهيم اكثر من واحد خير هذه الابناء هو الي راح ينجب النبي وبعدين اسماعيل اسماعيل له ابناء متعددون افضلهم راح يكون في صلبه رسول الله وهكذا الى ان يأتي عبد اللمطلب الى ان يصل عبدالله فعبدالله هو افضل ابناءاً عبدالمطلب بناءا على هذا وهكذا كان منه رسول الله ص يعني هنا مع جلالة شأن ابي طالب وكونه هذا العملاق بس في هذه الجهه صار الاختيار لرسول الله