فيه كرسول وكنبي تشوفه لا . تتغير نظرته يقول (الرسول كان دوره أخطر وأعظم في نشر الإسلام وتدعيمه وإرساء قواعده وشريعته أكثر مماكان لعيسى بن مريم ) النبي تم الإسلام في زمانه على يده هو بينما عيسى من الاكتب شريعته عندهم لا اقل يقول الرسول بلس هو الذي شرح المبادئ المسيحية وفصلها وكتبها مو عيسى بن مريم نفسه.نحن نعتقد أيضاً من ذلك المشوار دخل التحريف على المسيحية ولكن كشاهد يقول هذا النبي (١) كمل ماكان يريد أفكاره وآرأه (٢)بيّن ماكان مكلفاً أن يبينه هذه النقطة وسُجلت آيات القرآن الكريم وهو لايزال حياً }إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ { هاتان نقطتان واضحتان النقطة(٣) التي بالنسبة إلى مثل هولاء مؤثرة يقول وكان رسول الله رجلاً دنيوياً فكان زوجاً وأباً وكان
يعمل في التجارة ويرعى الغنم وكان يحارب ويصاب في الحروب ويمرض ثم مات أيضاً وهو إلى جانب ذلك يدعو إلى الأخرة هذه نقطة جداً مهمة أن تجمع بين المادي والروحي بين الدنيوي والأخروي بين كونك أفضل الخلائق النبي المرسل مصدر العلم وبين أنه ايضاً تُحارب وتُجرح وتجوع وتعطش هذه المعادلة إذافُهمت وجدنا أنهالم تتوفر ولم تتيسر لسائر الأنبياء . هذه نقطة ثالثة أن النبي (ص) الفكرة التي بشر بها وجاء بها من جهةٍ جنات هم فيها خالدون ومن جهةً(إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) من جهة دنيا ومن جهة أخرة من جهة مادة ومن جهة روح هلمزاوجة المتعادلة لو تلاحظ في القآن وهذا مشهور عدد المرات التي ذُكرت فيها الدنيا يساوي عدد مرات التي ذُكرت فيها الأخرة . وهكذا هالمعادلةبين الطرفين من
المادة والروح والدنيا والأخرة والله والإنسان هذه كلها لم تتيسر كما تيسرت لرسول الله . النقطة الاخيرة هي ماحققه رسول الله من تجربة كُرست في الدولة الدينية هذه وحدة من المشاكل قديم وإلى الآن . هل يمكن أن تتحقق دولةٌ يحكمها الدين بحيث تتعامل مع الواقع من جهة ومن جهةٍ أُخرى تلتزم بمبادئ الشريعة تتقدم في مجالات العلم وتتعامل مع الواقع المعاصر من جهةٍ اخرى ايضاً تلتزم بالقواعد والأصول . النبي (ص)حقق ذلك إذاً رسول الله (ص)إذا نظرنا إليه كشخص إذا نظرنا إلى فترته الزمنية إذا نظرنا إلى الفكرة التي بشر بها وبلغ عنها وإذا نظرنا إلى التجربة التي حقق فيها تلك الدولة العادلة كل هذه تجعلنا نتحرك باتجاه التعرف على رسول الله (ص) ولهذا نحن وجدنا غير المسلمين ايضاً
عندما نظرواإلى حياة رسول الله من خلال الإنصاف بعيداً عن الخلفيات المتعصبة وجدوا فيه أعظم إنساناً على وجه الأرض مستشرقون كثير كُتاب كثير تحدثوا مثل }مايكل هارت }كمانقلت وهناك غيره مثلاً برناد شو الأديب الأنكليزي المعروف الآن عنده روايات ومسرحيات على مستوى العالم بالرغم أنه توفى سنة (١٩٥٠م) إلا أنه يُعتبر في الأدب الأنكليزي من القمم .هذا يُنقل عنه أنه كان يقول أنا كنت افتش عن الحياة المثالية للانسان كيف تكون ؟؟ وهذا بالفعل يعني مثل هذا الأمر قسم من الفلاسفة من المفكرين على أثر مايشوفون من مظالم ومشاكل وفساد يلجئون إلى تصور الحياة المثالية فكانت عندنا جمهورية أفلاطون كتب كتابه الجمهورية في النمط المثالي الذي يكون للإنسان أو المدينة الفاضلة للفارابي أو هذا يقول برناد شوأنا أفكر بالحياة المثالية
للإنسان كيف يمكن أن تكون ؟ فلما رجعت إلى حياة نبي المسلمين محمد (ص) وجدتُ تلك الحياة المثالية التي كنتُ ابحث عنها واراد أن يكتب مسرحية من خلال حياة رسول الله (ص) يحول سيرة النبي إلى مسرحية على مستوى عالمي بعض القساوسة نصحه لايفعل قال له عندناتركيا وتركيا هي ممثلة المسلمين ومايقبلون هذا ولا أن يجسد رسول الله رسولهم يجسد في شي فانت تسوي مسرحية تتمثل يغضب الأتراك هذا غصباً عليهم تعمل لنا مشكلة سياسية معهم ماتمثل ماليها قيمة فصرفه عن هذا الأمر طبعاً هذه مسألة تمثيل شخصيات مثل النبي والمعصومين هل يصح أولا ؟؟ لنا حديث على ذلك في الايام الجاية أخر مستشرق فرنسي توفي (١٨٣٠م) گوستاف لبون وهو قد درس الحضارات حضارة مصر حضارة الهند حضارة العرب هو