عز وجل .الشاب الذي في حداثة السن اذا كان لديه توجه الهي هذا شيء استثنائي شيء اخر القاسم بن الحسن سلام الله عليهما لم يكون الوحيد الذي استشهد في كربلاء استشهد من ابناء الحسن ثلاثة وجرح الرابع ’عبد الله بن الحسن الاكبر اكبر من القاسم استشهد في كربلاء وعبد الله الاصغر استشهد في حجر الحسين عليه السلام لما صرع الامام الحسين عليه السلام وبقي على الرمضاء خرج ولعل عمره ١١ الى ١٢ سنة انفلت من المخيم وجاء الى عمه مسرعا وجلس في حجره مستند الى عمه وعمه ينزف دماء في هذه الاثناء جاء بعض الاعداء لكي يضربوا الحسين عليه السلام بالسيف ولم يكن لديه درع او سيف لكن كان لديه قلب فرفع يده قائلا يا ابن الخبيثة اتضرب عمي وهو
رافع يده فهوى ذاك بالسيف على يده فقطع يده وهي معلقة بجلده فصاح عبد الله يا عم لقد قطعوا يدي فقال له الحسين صبراً صبراً لا رأيتم هوانا بعد هذا اليوم وظل ينزف الى ان استشهد الى جوار عمه عليه السلام , والثالث الذي جرح الحسن بن الحسن المعروف بالحسن المثنى هذا قاتل قتال شديد وجرح واغمي عليه بعد المعركة افاق ورأى ان القضية انتهت بعض اخواله من بني فزاره من صف الأموين ولما رأوه افاق من غشوته اخذوه وحموه وعالجوه وطاب ومنه كان نسل الامام الحسن المجتبى عليه السلام والرابع هو القاسم بن الحسن الذي افرد له يوم خاص به ويستاهل القاسم , شاب له ١٣ سنة ١٤ سنة حلاوة الحياه في عينيه امال الحياه بعدها في ناظريه يريد
ان يحقق في حياته اشياء كثيره لذلك يشتاق الى الحياه لا يشتاق الى الموت لكن هذا الغلام الرجل الكبير في عقلة وفي وعيه عندما خطب الخسين ليله العاشر من المحرم في أصحابه وقال فأما انت يا فلان فتقتل وكذا واما انت فتقتل كذا ,القاسم يعرف ان قسم منهم يقتلون وقسم يبقون مع النساء فقال القاسم عم ابا عبد الله وانا فيمن يقتل ام ابقى مع النساء فساله الحسين كيف ترى الموت يا قاسم كيف ترى الموت فقال فيك والله احلى من العسل فقال فيك والله احلى من العسل لاحظ الفرق فرد مقارنه اسماعيل النبي ابن ابراهيم النبي لما قال له ابوه اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى فقال له ابنه افعل ما تامر ستجدني ان شاء الله
من الصابرين انا اصبر الموت طعمه سيء ولكن اصبر على ذلك , القاسم لا يقول انا صابر القاسم يقول انا ملتذ في الموت في سبيلك يا ابا عبد الله الموت عندي فيك احلى من العسل .