الشباب أزمات والتزامات

يكون همه نفسه وقد تكلمنا عن المبادرة والسلبية هذه القيم اعطوها لهم وجهوها لهم علموهم عليها حيث ان الاخرون في اماكن بعيده والتي من المفروض انهم لا يمتلكون هذه القيم يصنعونها قالوا ان في المانيا في يوم الشباب العالمي الشباب والشابات في بلده واحده صغيره عملوا تحف فنيه بعملهم وبدا و يبيعونها لصالح بناء مدارس في افريقيا ’هذا الشباب اذا تحركت طاقاتهم لديهم مجال للإبداع ولا يجب ان تذهب بها بعيدا على الاقل اخوانك وابناء مجتمعك اخدمهم والا مجالات العمل كثيره ٢- نداء الى الإخوة في الأندية والحمد لله قسم غير قليل من الاندية يتبناها رجال افاضل النادي يأخذ مره طاقات الشباب في حال الكره والرياضة يستقطب طاقاتهم وهذا معقول ومره اخرى يفجر طاقاتهم في مجال الانتاج والعمل حولوا النادي

الى ورشة عمل انتاجي اجتماعي يخدم المجتمع وليس بالضرورة ان يكون هناك تحريك للأرجل والايدي حتى يستقطب الى النادي حتى الذي يحرك فكره يستقطب الى النادي ,الشخص المنتج الفكري والفني ايضا جزء من النادي حتى يخدم المجتمع يعني انت تأتي تستقطب طاقة الشاب وترد طاقه شاب اخر الى المجتمع تصبها فيه في شكل انتاج وهكذا الحال في جهات اهل الخير من التجار ومن ارباب المال ايها الإخوة والعلماء والخطباء ورجال الدين العمل على تربيه الشباب وتهيئة الشباب جزء مهم من القربات الإلهية ,لا تتصور اذا انت انفقت في مجال شبابي انت خسران بالعكس انت متقرب الى الله عز وجل لا نك خلقت جيل يأثر على كل المجتمع تأثير ايجابي اذا خلقت شاب هادف فانت في المستقبل صنعت اسره لا يوجد

فيها مشاكل خلقت شابه هادفة يعني قضيت على الفساد في المستقبل فانت في الواقع لان يهدي الله بك رجلا خيرا لك مما طلعت عليه الشمس فالإنفاق في مجال تنمية الشاب التنمية الانسانية التنمية البشرية التنمية الأخلاقية هذا امر من اعظم القربات الى الله عز والجل ونحن الحمد لله لدينا المؤمنون يقومون بأعمال قربيه كثيره فمحرم ما شاء الله الانفاق على المساجد بلا حدود على الاطعام الانفاق بلا حدود ما شاء الله جزائهم الله خير كل هذا له اهل ورجال وهم قائمون به على احسن وجه لكن الانسان الذي لديه وعي بالأزمة التي يعيشها مجتمعنا وشبابنا فليصرف مال ويتحرك في انقاض هذا الجيل الشاب فيصبح عندنا قضية الشباب ملف مفتوح . وزارة للشباب نحتاج ليس الرياضة والكره حذا موجود وفيه الكفاية

وفوق الكفاية ولكن وزارة تفكر في احوال الشاب في ازماتهم في قضاياهم اذا لا نستطيع نقوم بعمل هيئة شبابية تفتح ملف الشباب طول العام وتناقش فيه وتضع اقتراحات وتتواصل مع الناس وتتكلم مع الشباب بأنفسهم ,ورش عمل عن المشاكل ماهي الحلول ماذا نصنع فستجدون لو استطعنا ان نتحرك في هذا الاتجاه خلال سنوات ان وضع المجتمع يتغير ,الفئة المؤثر في المجتمع ليست من كبار السن ,الفئة المؤثرة في المجتمع هي فئة الشباب من ١٥ سنة الى ٣٠ سنة هي الفئة المؤثرة ان صلحت صلح المستوى العام في المجتمع وان فسدت كانت الصورة العاملة فاسده ,فنحتاج ايها الإخوة ان نتحرك في هذا المجال على مستوى الدراسات على مستوى تشكيل الهيئات على مستوى ابقاء ملف الشاب مفتوح طوال السنة ,اخذ اراء الشباب

الشابات انفسهم مناقشتهم والعمل على تطبيق الخطوات التي يتفق عليها ,حتى يصبح لدينا الذي تحدث عنه الحديث الشريف من رسول الله محمود صلى الله عليه وآله وسلم (( ان احب الخلائق الى الله عز وجل شاب حدِث السن(١٣ -١٤-١٥ سنة ) له هيئة حسنة( لانه عادة الهيئة الحسنة تغري بالانحراف اذا لم توجه توجة سليم ) فجعل شبابة وجماله لله عز وجل وفي الله عز وجل ( شاب او شابه حيث ان الشابة في حاله الهيئة الحسنه اوضع الامر ولكن بدل ان يذهب لذلك الاتجاه جاء الى طريق اهل اليمين) هذا الذي يباهي الله به ملائكته ويقول هذا عبدي حقا)) زودتك بكل هذه الاشياء القدرة الشهوية الجمال الظاهري بدل ان يستعملها فيما حرم الله يستعمها فيما احل الله وطاعة الله

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة