ودينك او انه في مثل هذه المواقع الموبوءة , قسم اريد لهم في الواقع ان يتوجهوا هذا التوجيه بل اكثر من هذا حتى قسم من الفضائيات الموجودة في عالمنا العربي تساهم في هذا الامر من جهة تشعل الشهوة وتلهي الشاب والشابة عن حقائق الحياه .و واحد من الازمات التي نعيشها ازمة الوعي وابعاد الشاب والشابة عن الحقائق والقضايا التي ترتبط بهم الرياضة التي يفترض انها دواء , حيث الرياضة جزء من الوسائل التي يستخرج فيها طاقات الشباب ضمن حالات الترفيه البريء والتنافس الشريف تحولت الى جزء من المشكلة يعني اصبح عندنا في عالمنا العربي والاسلامي الرياضة هدف , الرياضة بديل عن التنمية , مو مهم يصبح في البلد تنمية المهم الفريق الاولمبي ان يأتي بالكاس ,اذا لم نستطع بأرجلنا ان
نأتي به نجنس كل الفريق المهم ان نأتي بالكاس ونفتخر بين الناس تحولت هذه لبديل عن التنمية بديل عن الانجاز الحقيقي والوطني تعال انظر ماذا يصرف في هذا الجانب ارقام خيالية بالملاين ,مشاريع عندنا ثقافية تبقى معطله لأنها لا تمتلك التمويل بينما هذه القضايا الانفاق فيها ببذخ هائل بل اكثر من هذا اصبحت تهدد هذه الرياضة التي خرجت عن مسارها ,اصبحت تهدد علاقات دول صارت مشكلة بين دولتين عربيتين وصلت الى مشاكل عالية جدا يجب ان تحل من قبل الرؤساء ,حتى في هذا الامر التي كما قلنا الرياضة نحن معها ضمن حدود التنافس الشريف استخراج طاقات الشاب ابعادهم عن المجالات غير الحسنة نفس الرياضة بما يعمل فيه تقوية للبدن هي امر مطلوب لكن تحولت الى جزء من الازمة بسوء الاستعمال
وسوء الاستخدام .فهذه صوره مصغره عن الازمات التي يعيشها جيلنا الشاب في كثير من بلاد المسلمين طبعا في الطرف المقابل نحن نجد بحمد الله الصورة النموذجية والمثالية شباب واعي يمثلون نسب معقولة جدا يشار اليها على انهم حاملين هم الوطن هم الدين هم الاصلاح الاجتماعي تحاول ان تصلح قدر الامكان , وبهذا المقدار وبهذه النسبة يثبت المجتمع والا لولا هذا الشباب كانت المجتمعات تسقط والا لو كانت الصورة كلها من ذاك الشباب ما كان مجتمع يقوم ,نحن نحمد الله ان هناك نسبة من الشاب من الشابات هم في هذه الجهة من الالتزام من الجدية من التغلب على الازمة لصالح الحلول هؤلاء هم من يحفظ مفاصل المجتمع ويتحركون فيه , حتى الحركات في مواجهات الفساد موجوده والحمد لله قسم منها شبابية
وبالتأكيد سمعتوا لجنه المحبة وامثالها موجوده هنا وهناك , تعنى بالظواهر الغير الحسنه في البلد حالات الانحراف والإباحية حملت القطيف بالمعني الاعم يعني كل المنطقة التابعة لأهل البيت عليهم السلام انها طاهره يعني ما فيها مجال للمخدرات ما فيها مجال للتنشيط الاباحي سعي اكثره من الشباب جزاهم الله كل خير وامثال هذا في كل مجتمع من المجتمعات وباي اسم النوادي خصوصا التي يقوم بإدارتها رجال هادفون لهم دور مهم ولكن كل هذا ليست النسبة الغالبة يعني ربما يشكل هذا الجيل الهادف والجاد ٣٠% او ٣٥ % نحن نحتاج الى بقيه النسبة ان نضعها على مستوى وصراط الجدية والهدفية والالتزام الاخلاقي والديني ونفع المجتمع وهنا اشير الى عده نقاط مذكرا بها ...١- مسئولية الأخوة المدرسين والمدرسات ... لان بناء جزء كبير
من الشباب قائم على ايديكم لان عندما ينظر الشباب بجدية الى الدراسة والعلم هذا بإيدك او ينظر له على ان شنو اهمية هذا شنو نستفيد شنو نسوي ولو الواحد غاب يوم ولا يومين ماذا يحدث ,الجدية في تناول العلم المقدار الذي يقول فيه الامام الصادق والامام الكاظم عليهما السلام ليت السِياط او السياط على رؤوس اصحابي حتى يتفقهوا في الدين ويقول ان العلم هو الدرجة الاساسية التي يجب ان يتفاضل بها الانسان ويرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم ,هذه تقع على عاتق الأخوة والاخوات المعلمين ,انتم في مدارسكم يمكن ان تصنعوا جيلا شابا متميزا او شابا متميعا بيدكم وهذه مسئوليتكم وانتم محاسبون عليها وان شاء الله يقام بها على خير وجه ,علموا الشباب الجدية علموا الشباب العطاء لا