لا لدعم العقائد بالرؤى والاحلام

ضيفة ولازم مادري كذا وأبوها ما يوافق , وهذه كلها عقبات واقعية بس عندها الرغبة في هذا ألأمر هاي الرغبة تعتلي في نفسه وبالتالي في الليل لم يجي ينفتح الملف من جديد وبقوة الوهم تحذف كل العقبات ويشوف نفسه مره وحده سلم المهر وصارت الزفة وتزوج وشاف نفسه قام من الصبح شاف نفسه لازم يروح يغتسل غسل الجنابة مالته طيب هذا الحلم ماله هو عبارة عن رغبة كانت في نفسه ما إلها حقيقة خارجية ما إليها واقعية في الخارج ولكن حولها دماغه إلى قضية في ذهنه.امتحان يرد يقدمه في المنام وحصل على الدرجة الكاملة وجابوه على منصة الشرف وما دري كذا وإلى آخره , هذا أيضاً يصير قدم وقبل هذا كله هالرغبات يخلقها في داخل نفسه أثناء النوم وهي تعبر

عما يريده أن يحدث وهذا كثير من الناس أحلامهم من هالقبيل إما خوف من قضية معينة شاغله دماغه أو رغبة من الرغبات يريدها أن تحقق مايقدر يحققها بالواقع الخارجي فيحققها بالمنام هذا القسم الأول.القسم الثاني أضغاث الأحلام أضغاث الأحلام يعني الأحلام التي ليس لها أول واضح ولا آخر واضح ولا حسب القاعدة أضغاث أقسام مفرغة موزعه مقسمة أحيانناً الإنسان يقوم من المنام يشوف فد حلم ما إليه بالتعبير راس ولا كرياس شلون هذا صار شلون كذا طيب , هذي الأضغاث الأحلام اللي أشل ربه على الملك ) وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَىٰ ) في قضية نبي الله يوسف على النبي وآله وعليه أفضل الصلاة والسلام قال ) وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ ) هذا على خلاف

القاعدة السمين عادتاً هو اللي يغلب الضعيف سبع سُنبلات خضر يؤكل منها سبع يابيسات يتلوتو عليهم إلام يقضون عليهم سنبله يابسة مافيها حياة ماتقدر تقتل على السنبلة الحية بالعكس السنبلة الحيه هي اللي تلتف على ذيج وتقتلها فهذا مو على القاعدة مو ضمن توجه صحيح القوي هو اللي يسطر على الضعيف الحي هو اللي يسيطر على اليابس الميت أما أنعكس المسألة لذلك دول بسرعة قالو أضغاث أحلام لأن مو على القاعدة.فهذا القسم الثاني الأضغاث أضغاث الأحلام يعني أشياء ما إليها قاعدة ما إليها وجه صحيح يشوفها الإنسان مره يشوف نفسه في البحر مره يشوف نفسه في السماء مره في نفس الوقت دخل في بطن الحوت ومره طلع في مادري في أمريكا ما إليها شيء واضح هذا القسم الثاني.والقسم الثالث هو

الرؤية الصادقة وهي نادرة جداً بالنسبة إلى أكثر ألناس الرؤية الصادقة هي شنو عبارة عن إشراف الروح على الحياة , الإنسان لمن ينام ترتفع روحه كما تنامون تموتون البدن عندما ينام ترتفع روحه ما تنقطع إذا انقطعت خلاص فيمسك قضى عليها الموت ويرسل الآخرى إلى أجل مسمى إذا مسكها بعد انتهت الحياة انقطعت عند البدن إما اذا أرسلها رجعها مره ثانيه ف هذه عملية الإستيقاض من المنام فالروح ترتفع أثناء النوم لذلك عندنا من المستحبات أن الإنسان قبل أن ينام أن يتوضآ وإذا هم صليت ثلاث ركعات ركعتي الشفع والوتر ف ممتاز وإذا هم أضاف إليها ثمان ركعات فهذا على نور لكن إذا ما قدر لا هذا ولا ذاك خل لا يترك أمر الوضوء قبل النوم ما في شيء بس

رشحت وجه هكذا وغسلت يد وغسلت يد غسلت يد وغسلت يد آخرى ومسحت رأس وقدمين أقل من دقيقه يصير طيب . لكن في مقابل هذا إلى من تطهر وأوئ على فراشه بات وفراشه كمسجده يعني إلى الصباح يحسب عند الله هذا مُتعبد مُتهجد يعني خمس ساعات هو يشخر نوم ويحسب إله شنو قاعد يصلي ويعبد وإلى آخره بشيء ببلاش يعني هذا المقدار ب ست ساعات عباده مسجلة إلك بينما هو ما مسوي شيء لهذا عندنا يستحب أن ينام الإنسان وهو على طهارة ليش ؟ يقولون أن الروح عندما ترتفع تصعد إلى الملأ الأعلى هناك أماكن الملائكة والقرب الإلهي وهالعالم هذا الطاهر المتنزه و المتقدس فإذا تكون هذه الروح روح لبدن قد تطهر وتوضأ تكون ذات ميزه تختلف عن تلك الروح

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة