جَدِّي الحُسَين"، فبدأت أنشده: امرر على جدث الحسين وقل لأعظمه الزكيةفقال: "لَا، يَا أَبَا هَارُون، مَا هَكَذَا، لَكِنْ كَمَا تُنْشِدُون"، يعني بالرقة، فأنا أريد أن أبكي، أنشدني بتنغيم حتى أبكي، فرفع صوته في ذلك الوقت. امرر على جدث الحسين وقل لأعظمه الزكية