الامام الرضا ورسالة التفوق العلمي

الامام الرضا ورسالة التفوق العلمي
00:00 --:--

ويمدحوا آبائه .كما قال أبي نواس قيل لي أنت اشعر الناس طراً في فنون من الكلام النبيه فعلام تركت مدح ابن موسى والخصال التي تجمعن فيه قلت لا اهتدي لمدح إمام كان جبريل خادماً لأبيه وهكذا عندما يتحدث عن أمير المؤمنين بأنه في فضائله بأنه قسيم الجنّة والنّار يثير هذا سؤال عند المأمون العباسي فيقول يا ابا الحسن كيف تقولون إن علي ابن ابي طالب قسيم الجنّة والنّار؟ والأمام الرضا (ع) يوجه له بتوجيه يتناسب مع معقولاته ،حكمة من الإمام الرضا (ع) يعلمنا إياها " إن الحقائق إذا قيلت بطريقة معينة تستقبل وإذا قيلت بطريقة أخرى تستنكر" لو أتى الإمام الرضا (ع) وقال : نعم أمير المؤمنين يعني هذا يشيله يوديه الجنة وهذا يشيله يحطه في النار ما يستقبلها قسم

غير قليل من النّاس . ماذا قال الأمام الرضا قال : لا ترون دققوا في ذكاء الإمام الرضا (ع) ليس أي كلام حق ينبغي أن يقال بأي طريقة من الطرق ، قال ألا تروون عن جدكم عبدالله بن عباس ؟اهؤلاء كانوا يفتخرون بابن عباس ويعتبرونه المؤسس للإسرة وفي نفس الوقت من اصحاب رسول الله عن رسول الله قال : " حب علي إيمان وبغضه كفر " فقال : أين يذهب محب علي ؟ قال : الجنّة ، قال : أين يذهب مبغض علي قال: النار فتلك قسمة علي ما بين الجنّة والنّار نسأل الله أن يحشرنا في أحباب علي في جنّة علي إن شاء الله ، فهذا الأمر الذي قام به الإمام مناظرات في الإمامة كثيرة عند الإمام في نفس

قصر الخلافة بعضها طويلة ،بعضها بترتيب المأمون وبعضها لا ، يشاهدون الإمام جالسا فيقولون : اتأذن لنا بمسألة فيسألون ويجري النقاش بينهم لأول مرة يبدأ ذكر علي بن أبي طالب بالثناء والمدح وذكر فضائله في بلاط الخلافة وفي ديوان السلطة الحاكمة قبلها لم يحدث أبداً هذا الأمر الذي جعل المأمون العباسي لا يستطيع أن يجاري الإمام الرضا لأغراض يضفي الشرعية على حكمه اي شيء يفعله يقول الإمام الرضا (ع) هو امضي هذا ؟ اعزل فلان وولى فلان وامضى هذا الأمر الإمام الرضا من بداية الأمر اذا تريد انا لا اعزل ولا اولي ولا آمر ولا انهى مااعطي شرعية لأي عمل من الأعمال بعد المامون كان يريد ان يأتي بالإمام الرضا (ع) حتى يسيطر على حركته الإجتماعية والعلمية ويجعله ضمن حصار

فإذا بالإمام الرضا (ع) يحول بلاط المأمون إلى مكان ينتشر من خلاله علم أهل البيت عليهم السلام إلى الاخرين وإلى كبار العلماء وإلى الناس ، والشعراء كانوا ياتون ويمدحون ويثنون ،هو يبادر إلى الحديث فأنتشر علم اهل البيت من قصر المأمون ،نحن أتينا بك حتى نحاصرك ولا ندع احداً يتصل بك ونمنع هذا الفكر أن ينتشر فإذا به منصة لنشر الفكر هذا لا يكون !!!

لذا لم يحد المأمون طريقاً إلا التخلص من الإمام عبر سمه سلام الله عليه ،خطط لأغتيال الإمام الرضا (ع) وكان الإمام يعلم بذلك يرى هذا الأمر !!!هؤلاء الخلفاء هؤلاء السلاطين ليسوا مأمنون على شيء ،لا الدين يأمن منهم ولا الدنيا تأمن منهم لديهم قاعدة " الملك عقيم " لا يقف امامهم احد حتى لو رسول الله يأتي أمامهم يقتلونه فداء لحكمهم ولأمرهم ولهذا الإمام الرضا(ع) لما رأى بعض الأصحاب قد فرحوا إن الإمام وليّ العهد وغداً سوف يكون هو الخليفة وترجع الأمور إلى مسارها قال : ياهذا لاتفرح ؟ فإنه أمر لا يتم وإن آخر أمري أن أسم في خراسان ،بالفعل كما تنقل الروايات التاريخية إلا يشير إلى هذا الأمر صغر عمر الإمام الرضا (ع) عمر الإمام ايضاً ٥٣أو٥٤ أو ٥٥سنة هذا مو عمر طبيعي للموت !!! بالنسبة لإنسان لم يشتك مرضاً قاتلاً حتى الآن افترض لما انسان يتوفى وعمره ٩٠ سنة مع أن الأعمار بيد الله ،أنت لا تسأل عن السبب لكن إذا إذا واحد عنده ٥٠ سنة كان مريضاً حتى يتوفى ،حدث له حادث ،  هذا من القرائن التي تجعل بالإضافة إلى قرائن أخرى على إن الإمام (ع) مات مقتولاً ،شهيداً، مسموماً، لذلك دبر المأمون الأمر وجعل في عنب ورمان مقداراً من السم جُعل في أ قماعه كما نقل المؤرخون ،ثم استدعى إمامنا الرضا (ع) إلى ديوان المأمون ، يقول بعض من حضر رافقت الإمام إلى ديوان المأمون قال لي ياهذا :إذا رأيتني وقد خرجت وأنا مغطى الرأس فلا تكلمني ،دخل الإمام إلى ذلك المكان قُدم له ذلك العنب المسموم ، لما أخذ بضع حبات منه سرى السم في بدن الإمام أي وإماماه واسيداه وأحس كأنما احشاءه تقطع بالمواسي او تشرح بالسكاكين ،خرج الإمام مغطى الرأس قال صاحبه إنا لله وإنا إليه راجعون .........
                      :::::::::::::::

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة