الامام الرضا ورسالة التفوق العلمي

الامام الرضا ورسالة التفوق العلمي
00:00 --:--

لرأس الكاثوليك هم الفرقة الأساسية المسيحية سابقاً وإلى الآن يعبر عنهم في المصادر القديمة وهم بمعنى الكاثوليك مثل بابا الفا تيكان هذا الذي عنده معرفة بالمسيحية بشكل كامل فقال له يا ابا الحسن : كيف تقنعني أن جدك مرسل من قبل الله عز و جل ؟ كلنا نتفق على أن عيسى ابن مريم نبي من الله لكن نختلف أنت تقول أن محمد رسول الله أنا لا أقول أن محمد رسول الله فكيف تقنعني ؟ قال : تقرأ ياراس الجاثليق الإنجيل؟ قال : كيف لا اقرأه وهو كتابي ،أنا احفظه . فقال له : إذن إقرأ معي في السفر الخامس ، فبدأ الإمام يقرأ عليه قراءة وذلك الرئيس رئيس الكاثوليك مدهوشاً يقول : كأني اسمع عيسى ابن مريم يقرأ الإنجيل .يقرأ

عن حفظ إلى أن وصل إلى مورد قال له : في أنجيلكم هذا أبقيتم وصف النبي وحدفتم اسمه ،وفي إنجيل عيسى ابن مريم يوحد اسم رسول الله (ص) أنتم في إنجيلكم أتيتم بصفته وصفة أهل بيته أيضاً ،لكن الإنجيل الذي أنزل على عيسى ابن مريم والذي أخبر عنه القرآن الكريم " ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد " صلوا عليه " اللهم صل على محمد وآل محمد " فلما قرأ قال : الحق معك وإن شئت زدناك .قال : هذا يكفي ، ثم جاء دور الصابئة الآن موجودون في العراق ويعتقدون أن نبيهم يحي بن زكريا ولهم ممارسات خاصة ،فبدأ يناظر كبيرهم عمران الصابي رأس الصابئة ضل يتناقشان إلى أن قرب أذان الظهر سمع صوت الأذان الإمام (ع) وهذا

فيه تعليم لنا أيضاً" أيها الأحبة أيها السادة أيتها الأخوات المؤمنات " ،فلما سمع الإمام الرضا (ع) قال : نقوم إلى الصلاة .قال : عمران الصابي يا ابا الحسن الله الله فيّ أنا الآن وصلّت إلى قريب الإقناع مابقي إلا القليل !!!اكمل ، حسب التعبير "أذبحني على القبلة وقوم " قريب الإيمان لما تقول به ، به اخاف عندما نقوم وينّفض المجلس الشيطان يأتي إليّ فأكمل إليّ .قال : لا !!! نداء الله أولى بالإجابة أي واحد منا يقول لا !!!" لأن يهدي الله بك رجلاً خيراً ممن طلعت عليه الشمس " الصلاة لاحقين عليها مابتشرد إلى المغرب موجودة ،لكن لا ،هذا معناه إن عمران الصابي وغيره يرى أن الإمام الرضا (ع) لا يشغله شيء عن صلاته في أول وقتها

معنى ذلك إن شدة تأثير النبي المصطفى (ص) وتعاليمه إلى هذه الحالة ، كأنما واحد بشكل تكويني يقوم مايملك إرادة لازم يتحرك ،لا يتساهل لا يتأخر ولا يتردد أبداً ، وكأن الإمام ضامن أن هذا الإنسان إلا وصل إلى هذا المقدارضامن ايضاً سينتهي أمره إلى الإيمان .قال : لا ،يا عمران أنا أقوم اصلي ،بالفعل قام .. عمران أنا أحترم صوت المؤذن "هذا يعبر عن الله عز و جل بقوله حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح حيّ على خير العمل " هذا نداء إلهي ولكن بلسان زيد من الناس قام الإمام الرضا صلى صلاته رجع التئم المجلس ،استمر الإمام (ع) مامرت إلا هنيئة وإذا بعمران الصابي قال له ياسيدي : أوضحت لي الحق والمنهج وأنا "أشهد أن لا إله إلا

الله وإن جدك محمد رسول الله " اللهم صل على محمد وآل محمد . هذه المناظرات ،هذه المناقشات ، الذي نقل منها شيء قليل بالقياس إلى غير الموجود ،ممايبين الحجم العلمي الذي تركه الإمام الرضا (ع) وكان فيه متفوقاً وبارعاً ."هنا ليأذن لي الأحبة الأفاضل في ملاحظة " وهي أن التفوق العلمي ينبغي أن يكون مميزه من أتباع اهل البيت عليهم السلام لماذا ؟ لأنك أنت إنسان تسلك مسلك أُناس هم في القمة ، من الناحية العلمية مقتضى إتباعك لهم المجانسة والمسانخة والمشاركة ،فإذا كان عندهم هذا التفوق العظيم ،التفوق الكبير في العلم أنا وأنت لا بد أن نسلك نفس هذا المسلك سواء في الموضوع الديني إذا كان تخصصاً تخصص ديني أو في الموضوع الدنيوي والطبيعي ، إذا كان تخصصنا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة