وكان الشاعر يخاطب الزهراء عليها السلام في أن تبكي ولديها الحسين والحسن:
نُوحِي عَلَى الأوْلادِ يا زَهْرَة الحَزِينَة في كَرْبَلاءِ واحدْ، واحدْ بِالمَدِينَة تَفَرَّقُوا عَنكِ وصَارَ الشَّمْل تَبْدِيد واحدْ مْن جَعْدَة قَضَى واحدْ مْن يَزِيدْ
واحد من جعدة وواحد من يزيد، واحد دفن عندك واحد عنك بعيد، قبر الحسن يمك وقبر حسين وينه! هذا حال فاطمة الزهراء، بس الأمر في الإمام الحسن لا، أيضاً باقي الأولاد أيضاً هذه المرأة الطاهرة ثكلت بأبنائها جميعاً، وكأنها في كل يوم لها مصاب وعزية ومأساة. كأني بها صلوات الله وسلامه عليها:
أنا دَهْرِي رَمَانِي بِالرَّزَايَا بِكُلِّ غَالِي شَتَّتَ أَوْلادِي عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي ما أَشُوفْ سَاعَة مِنَ الْحُزْنِ مِرْتَاحْ بَالِي وَأَعْظَمْ عَلَيَّ لَوْنِ عَيْنِي عَلَى الْحُسَيْنِ
آه وفاطمتاه وسيدتاه وبنت رسول الله.
نسألك اللهم وندعوك باسمك العظيم الأعظم الأعز الأجل الاكرم يا الله، اغفر لنا ذنوبنا، كفر عنا سيئاتنا، آمنا في أوطاننا، لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا، ولا تفرق بيننا وبين محمد وآله طرفة عين. احفظ اللهم إخواني السامعين فرداً فرداً، اقض حوائجهم، واشف مرضاهم لا سيما المرضى المنظورين ومن أوصانا بالدعاء. وتقبل اللهم عمل المؤسسين بأحسن القبول إلى أرواح أمواتهم ومواتى السامعين، نهدي ثواب الفاتحة تسبقها الصلوات.